Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مجيء ابى حمزه الخارجي الموسم

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 1592, entry [788]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: مجيء ابى حمزه الخارجي الموسم
page 1592, entry [788]Open original source
مجيء أبي حمزة الخارجيّ الموسم وفي هذه السنة وافى الموسمَ أبو حمزة الخارجيّ من قِبَل عبد الله بن يحيى طالب الحق، محكمًا مظهرًا للخلاف على مَرْوان بن محمد. ذكر الخبر عن ذلك من أمره: حدّثني العباس بن عيسى العُقيليّ، قال: حدثنا هارون بن موسى الفرويّ قال: حدَّثنا موسى بن كَثير مولى الساعديّين، قال: لما كان تمام سنة تسع وعشرين ومئة، لم يدر الناس بعَرفة إلا وقد طلعت أعلام عمائم سود حرقانيّة في رؤوس الرماح وهم في سبعمئة، ففزع الناس حين رأوْهم، وقالوا: ما لكم! وما حالكم؟ فأخبروهم بخلافهم مع مَرْوان وآل مَرْوان والتبرُّؤِ منه. فراسلهم عبد الواحد بن سليمان - وهو يومئذ على المدينة ومكة - فراسلهم في الهُدنة، فقالوا: نحن بحجّنا أضن، ونحن عليه أشحّ. وصالحهم على أنهم جميعًا آمنون؛ بعضهم من بعض، حتى ينفِر الناس النّفْر الأخير، وأصبحوا من الغد. فوقفوا على حدة بعرفة، ودفع بالناس عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان، فلما كانوا بمنى ندَّموا عبد الواحد، وقالوا: قد أخطأتَ فيهم، ولو حملت الحاجّ عليهم ما كانوا إلا أكلَة رأس. فنزل أبو حمزة بقُرين الثعالب، ونزل عبد الواحد منزل السلطان، فبعث عبد الواحد إلى أبي حمزة عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، في رجال أمثالهم، فدخلوا على أبي حَمْزة وعليه إزار قُطْن غليظ، فتقدّمهم إليه عبد الله بن الحسن ومحمد بن عبد الله فنسبهما فانتسبا له، فعبَس في وجوههما، وأظهر الكراهة لهما، ثم سأل عبد الرحمن بن القاسم وعبيد الله بن عمر فانتسبا له، فهشّ إليهما، وتبسَّم في وجوههما، وقال: والله ما خرجنا إلا لنسير بسيرة أبويكما، فقال له عبد الله بن حسن: والله ما جئنا لتفضّل بين آبائنا، ولكنا بعثَنا إليك الأمير برسالة - وهذا ربيعة يخبرُكَها - فلما ذكر ربيعةُ نقْضَ العهد؛ قال بلج وأبرهة وكانا قائدين له: الساعة الساعة! فأقبل عليهم أبو حمزة، فقال: معاذ الله أن ننقضالعهد أو نحبسَ، والله لا أفعل ولو قطِعت رقبتي هذه؛ ولكن تنقضي الهدنة بيننا وبينكم، فلما أبى عليهم خرجوا، فأبلغوا عبد الواحد، فلما كان النَّفْر نفر عبد الواحد في النَّفْر الأول، وخلى مكة لأبي حمزة، فدخلها بغير قتال (١). ثم مضى عبدُ الواحد حتى دخل المدينة، فدعا بالدّيوان، فضرب على الناس البَعْث، وزادهم في العطاء عشرة عشرة. قال العباس: قال هارون: أخبرني بذلك أبو ضمرة أنس بن عياض، قال: كنت فيمن اكتتب، ثم محوْت اسمي (٢). قال العباس: قال هارون: وحدّثني غير واحد من أصحابنا أنّ عبد الواحد استعمل عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان علَى الناس فخرجوا؛ فلما كانوا بالحَرّة لقيتهم جُزُر منحورة فمضوا (٣). وحجّ بالناس في هذه السنة عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مَرْوان حدثني بذلك أحمد بن ثابت عمن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر. وكذلك قال محمد بن عمر وغيره (٤). وكان العامل على مكة والمدينة عبد الواحد بن سليمان، وعلى العراق يزيد بن عمر بن هبيرة، وعلى قضاء الكوفة الحجاج بن عاصم المحاربيّ - فيما ذكر -وعلى قضاء البصرة عباد بن منصور، وعلى خراسان نصر بن سيار، والفتنة بها (١).
Parsing and provenance details
Local passage ID
339749
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:788:917371
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
مجيء ابى حمزه الخارجي الموسم — shamela-145435 · Hadith Research Library