page 1307, entry [560]Open original source
ثم دخلت سنة خمس وستين قال أبو جعفر: وكان هلاك مروانَ في شهر رمضانَ بدمشق، وهو ابن ثلاث وستين سنة في قول الواقديّ؛ وأمّا هشام بن محمد الكلبي فإنه قال: كان يومَ هَلَك ابنَ إحدى وستين سنة؛ وقيل: تُوفِّي وهو ابن إحدى وسبعين سنة؛ وقيل: ابن إحدى وثمانين سنة؛ وكان يُكنى أبا عبد الملك، وهو مروان بن الحكَم بنأبي العاص بن أميّة بن عبد شمس، وأمُّه آمنة بنت علقمة بن صَفْوان بن أميّة الكنانيّ، وعاش بعد أن بويع له بالخلافة تسعة أشهر؛ وقيل: عاش بعد أن بويع له بالخلافة عشرة أشهر إلّا ثلاث ليال، وكان قبل هلاكه قد بعث بعثَين: أحدهما إلى المدينة، عليهم حُبَيش بن دُلجَة القَينيّ، والآخر منهما إلى العراق، عليهم عُبيد الله بن زياد، فأما عبيد الله بن زياد فسار حتى نزل الجزيرة، فأتاه الخبر بها بمَوْت مروان، وخرج إليه التوّابون من أهل الكوفة طالبين بدَم الحسين، فكان من أمرهم ما قد مضى ذكرُه، وسنذكر إن شاء الله باقيَ خبره إلى أن قُتل (١). [٥: ٦١١].