page 1164, entry [468]Open original source
خبر وقعة الجمل من رواية أخرى ٢٦٣ - حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشَّهيد، قال: سمعتُ أبا بكر بن عيّاش يقول: قال علقمة: قلت للأشتر: قد كنتَ كارهًا لقتل عثمان ﵁، فما أخرجكَ بالبصرة؟ قال: إنّ هؤلاء بايعوه، ثم نكثوا -وكان ابن الزبير هو الذي أكره عائشةَ على الخروج- فكنت أدعو الله ﷿ أن يلقِّيَنِيه، فلقيني كفّةً لكفّة، فما رضيت بشدّة ساعدي أن قمت في الركاب فضربته على رأسه فصرعتُه. قلنا فهو القائل: (اقتُلوني ومالِكًا؟ ) قال: لا، ما تركته وفي نفسي منه شيء، ذاك عبدُ الرحمن بن عتّاب بن أسيد، لقيني فاختلفنا ضربتين، فصرَعَني وصرعْتُه، فجعل يقول: "اقتُلُوني ومالِكًا"، ولا يَعلَمون مَن مالِك، فلو يعلمون؛ لقتلوني. ثم قال أبو بكر بن عياش: هذا كتابك شاهده (٢). (٤: ٥٢٠). ٢٦٤ - حدّثني به المغيرة عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قلت للأشتر: حدّثني عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سليمان، قال: حدّثني عبد الله عن طلحة بن النضر، عن عثمان بن سليمان، عن عبد الله بن الزبير، قال: وقف علينا شابّ، فقال: احذَروا هذين الرّجلين؛ فذكره - وعلامة الأشتر: أنّ إحدى قدميه بادية من شيء يجدُ بها - قال: لما التقينا قال الأشتر: لماقصد لي سوّى رمحه لرِجلي، قلت: هذا أحمقَ، وما عسى أن يدرك مني لو قطعها ألستُ قاتلَه؟ ! فلما دنا مني جمع يديه في الرمح، ثم التمس به وجهي، قلتُ: أحدُ الأقران (١). (٤: ٥٢٠). ٢٦٥ - حدّثني عبد الله بن أحمد، قال: حدَّثني أبي، قال: حدّثني سليمان، قال: حدّثني عبد الله بن المبارك، عن جرير، قال: حدَّثني الزبير بن الخرّيت، قال: حدّثني شيخٌ من الحرَمين يقال له: أبو جُبير، قال: مررتُ بكعب بن سُور وهو آخذ بخِطام جملِ عائشة ﵂ يومَ الجمل، فقال: يا أبا جُبير! أنا والله كما قالت القائلة: بُنَيَّ لا تبِنْ ولا تُقاتِلْ فحدّثني الزبير بن الخرّيت، قال: مرّ به عليّ وهو قتيل، فقام عليه فقال: واللهِ إنك -ما علمتُ- كنتَ لصليبًا في الحقّ، قاضيًا بالعدل، وكيتَ وكيتَ؛ فأثنى عليه (٢). (٤: ٥٢٨). ٢٦٦ - حدّثني عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي؛ قال: حدّثني سليمان، قال: حدّثني عبد الله، قال: حدّثني ابن عون، عن أبي رَجاء، قال: ذكروا يومَ الجمل فقلتُ: كأنّي أنظر إلى خِدْر عائشةَ كأنه قنفذ مما رُمِيَ فيه من النّبل، فقلتلأبي رجاء: أقاتلتَ يومئذ؟ قال: واللهِ لقد رميتُ بأسهم فما أدري ما صَنعْن (١). (٤: ٥٣٣).