Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ثم دخلت سنة تسع عشرة ذكر الأحدات التي كانت في سنة تسع عشرة

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 1046, entry [397]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: ثم دخلت سنة تسع عشرة ذكر الأحدات التي كانت في سنة تسع عشرة
page 1046, entry [397]Open original source
ثم دخلت سنة تسع عشرة ذكر الأحدات التي كانت في سنة تسع عشرة وحجّ بالناس في هذه السنة عمر بن الخطّاب ﵁. وكان عمّاله على الأمصار وقضاته فيها الولاة والقضاة الذين كانوا عليها في سنة ثماني عشرة. (٤: ١٠٣). ثم دخلت سنة عشرين (١) ذكر الخبر عن فتحها وفتح الإسكندرية ٢٠٢ - قال أبو جعفر: قد ذكرنا اختلافَ أهل السِّيَر في السنة التي كان فيها فتح مصر والإسكندرية، ونذكر الآن سبب فتحهما، وعلى يدي مَن كان؛ على ما في ذلك من اختلاف بينهم أيضًا؛ فأما ابنُ إسحاق فإنه قال في ذلك ما حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلمة عنه: أنّ عمر ﵁ حين فرغ من الشام كلّها كتب إلى عمر بن العاص أن يسير إلى مصر في جُنده، فخرج حتى فتح باب اليون في سنة عشرين (٢). (٤: ١٠٤). ٢٠٣ - حدَّثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، عن محمد بن إسحاق، قال: وحدّثني القاسم بن قُزْمان -رجل من أهل مصر- عن زياد بن جَزْء الزُّبيديّ: أنه حدّثه أنه كان في جند عمرو بن العاص. حين افتتح مصر والإسكندرية، قال: افتتحنا الإسكندرية في خلافة عمر بن الخطاب في سنة إحدى وعشرين -أو سنة اثنتين وعشرين- قال: لما افتتحنا باب اليُون تدنّينا قُرى الرّيف فيما بيننا وبينالإسكندرية قريةً فقريةً؛ حتى انتهينا إلى بَلْهيب -قرية من قرى الريف، يقال لها: قرية الريش- وقد بلغت سبايانا المدينة ومكّة واليمن. قال: فلما انتهينا إلى بَلْهيب؛ أرسل صاحب الإسكندرية إلى عمرو بن العاص: إني قد كنت أخرِج الجزية إلى من هو أبغض إليّ منكم معشر العرب لفارس والروم، فإن أحببتَ أن أعطيَك الجزية على أن تردّ عليّ ما أصبتم مِن سَبايا أرضِي؛ فعلتُ. قال: فبعث إليه عمرو بن العاص: إنّ ورائي أميرًا لا أستطيع أن أصنع أمرًا دونه، فإن شئت أن أمسِك عنك وتُمسِك عنِّي حتى أكتب إليه بالذي عرضتَ عليّ، فإن هو قبِل ذلك منك قبلتُ، وإن أمرني بغير ذلك مضيتُ لأمره. قال: فقال: نعم. قال: فكتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب -قال: وكانوا لا يُخفون علينا كتابًا كتبوا به- يذكر له الذي عرض عليه صاحب الإسكندرية. قال: وفي أيدينا بقايَا من سَبْيهم. ثم وقفنا ببَلْهيب؛ وأقمنا ننتظر كتاب عمر حتى جاءنا" فقرأه علينا عمرو وفيه: أما بعد: فإنه جاءني كتابك تذكر: أنّ صاحب الإسكندرية عرض أن يعطيَك الجزية على أن تردّ عليه ما أصيب من سبايا أرضه؛ ولعمري لجزية قائمة تكون لنا ولمن بعدنا من المسلمين أحبُّ إليّ من فيء يقسَم، ثم كأنّه لم يكن؛ فاعرض على صاحب الإسكندرية أن يعطيَك الجِزْية، على أن تُخيّروا مَنْ في أيديكم من سَبْيهم بين الإسلام وبين دين قومه؛ فمن اختار منهم الإسلام فهو من المسلمين؛ له ما لهم وعليه ما عليهم، ومَن اختار دين قومه، وُضع عليه من الجزية ما يوضَع على أهل دينه، فأما مَن تفرّق من سبيِهم بأرض العرب فبلغ مكّة والمدينة واليمن فإنا لا نقدر على ردّهم، ولا نحبّ أن نصالحه على أمر لا نَفِي له به. قال: فبعث عمرو إلى صاحب الإسكندرية يعلمه الذي كتب به أمير المؤمنين. قال: فقال: قد فعلتُ. قال: فجمعنا ما في أيدينا من السبَايا، واجتمعت النصارى، فجعلنا نأتي بالرّجل ممن في أيدينا، ثمّ نخيّره بين الإسلام وبين النصرانيّة؛ فإذا اختار الإسلام كبّرنا تكبيرة هي أشدّ من تكبيرنا حين تُفتح القرية؛ قال: ثم نحوزه إلينا، وإذا اختار النصرانيّة نخرت النصارى، ثم حازوه إليهم، ووضعنا عليه الجِزْية، وجزعنا من ذلك جزعًا شديدًا؛ حتى كأنّه رجل خرج منا إليهم. قال: فكان ذلك الدَّأب حتى فرغنامنهم، وقد أتِي فيمن أتينا به بأبي مريم عبد الله بن عبد الرحمن -قال القاسم: وقد أدركته وهو عَرِيف بني زُبَيد- قال: فوقفناه، فعرضنا عليه الإسلام والنصرانيّة -وأبوه وأمه وإخوته في النصارى- فاختار الإسلام، فحزناه إلينا، ووثب عليه أبوه وأمه وإخوته يجاذبوننا، حتى شققوا عليه ثيابه، ثم هو اليومَ عريفنا كما ترى. ثم فتحت لنا الإسكندرية فدخلناها، وإنّ هذه الكُناسة التي ترى يا بن أبي القاسم لَكُناسة بناحية الإسكندرية حولها أحجار كما ترى، ما زادت ولا نقصت، فمن زعم غير ذلك: أنّ الإسكندرية وما حولها من القرى لم يكن لها جزية ولا لأهلها عهد؛ فقد والله كذب! قال القاسم: وإنما هاج هذا الحديثَ أن ملوك بني أميّة كانوا يكتبون إلى أمراء مصر: أنّ مصر إنما دخلت عَنْوة؛ وإنما هم عبيدنا نزيد عليهم كيف شئنا، ونضع ما شئنا (١). (٤: ١٠٥/ ١٠٦).. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .٢٠٣ / أ- قال: وقال الواقديّ: وفي هذه السنة عَزَل قدامةَ بن مظعون عن البحرين، وحَدّه في شرب الخمر. وفيها استعمل عُمر أبا هريرة على البحرين واليمامة (١). (١١٢: ٤). ٢٠٣ / ب- وفيها قسم عمر خيبرَ بين المسلمين، وأجلَى اليهود منها؛ وبعث أبا حبِيبة إلى فَدَك فأقام لهم نصف ... ، فأعطاهم؛ ومضى إلى وادي القرى فقسمها. وفيها أجْلى يهودَ نَجْران إلى الكُوفة فيما زعم الواقديّ (٢). (١١٢: ٤).٢٠٣ / جـ- قال الواقديّ: وفيها مات أسَيد بن الحُضَير في شعبان. وفيها ماتت زينب بنت جحش (١). (٤: ١١٣).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    1

    ٤).٢٠٣ / جـ- قال الواقديّ: وفيها مات أسَيد بن الحُضَير في شعبان. وفيها ماتت زينب بنت جحش (١). (٤: ١١٣).

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
339472
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:397:916900
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ثم دخلت سنة تسع عشرة ذكر الأحدات التي كانت في سنة تسع عشرة — shamela-145435 · Hadith Research Library