page 384, entry [204]Open original source
ذكر الخبر عن أَصحاب الكهف وكان أصحابُ الكهف فتيةً آمنوا بربِّهم؛ كما وصفهم الله ﷿ به منصفتهم في القرآن المجيد؛ فقال لنبيِّه محمد ﷺ: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾. والرّقيم هو الكتاب الذي كان القوم الذين منهم كان الفتية كتبوه في لوحٍ بذكر خبرهم وقصصهم، ثم جعلوه على باب الكهف الذي أووْا إليه، أو نقروه في الجبل الذي أووْا إليه، أو كتبوه في لوح وجعلوه في صندوق خلّفوه عندهم، "إذ أوى الفتيةُ إلى الكهف". وكان عددُ الفتية - فيما ذكر ابنُ عباس - سبعةً، وثامنهم كلبهم (١). (٢: ٥) حدَّثنا ابن بشّار، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن سِماك، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس: ﴿ايَعْلَمُهُمْ إلا قَلِيلٌ﴾، قال: أنا من القليل، كانوا سبعة (٢). (٢: ٥). حدَّثنا بشر، قال: حدَّثنا يزيد، قال: حدَّثنا سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أنّ ابن عباس كان يقول: أنا من أولئك القليل الذين استثنى الله تعالى؛ كانوا سبعةً وثامنهم كلبهم (٣). (٢: ٥).