page 534, entry [700]Open original source
محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق، العجيسي التلمساني، شمس الدين أبو عبد الله الشهير بالخطيب والجد والرئيس: فقيه، من أكابر علماء المالكية في عصره، له مشاركة في فنون الادب والدين والعلم، ولد بتلمسان. ورحل مع والده الى الحجاز سنة ٧١٨هـ فحج وجاور، ثم عاد منفردا فدخل الشام ومصر فأخذ عن علمائها. رجع الى تلمسان سنة ٧٣٣هـ فولاه السلطان أبو الحسن خطابة مسجد العباد وقربه اليه وجعله خطيبا حيث يصلي في مساجد المغرب، وسفر عنه الى ملوك الأندلس وإفريقية، كالفه أبو سعيد عثمان بن جرار في مهمة سجن من أجلها أياما ثم أفرج عنه فرحل الى الاندلس وولي الخطابة في جامع الحمراء بغرناطة. وفي سنة ٧٥٤هـ استدعاه السلطان أبو عنان الى تلمسان وقربه إليه وأوفده في مهمة الى تونس فلم يوفق، ووشي بهالى السلطان فسجنه ثم أطلقه قبل موته - أي موت السلطان-. وفي أواخر سنة ٧٦٢هـ سجنه الوزير عمر بن عبد الله ثم أفرج عنه، فرحل الى تونس حيث ولي الخطابة في جامع الموحدي. وفي سنة ٧٧٠هـ دخل القاهرة فاتصل بالسلطان الأشرف فكرمه وولاه الوظائف العلمية فاستمر قائما بها الى ان وافاه الأجل في شهر ربيع الأول ودفن في مقبرة القرافة الصغرى. له "عجلة المستوفز المستجاز في ذكر من سمع من المشائخ دون من أجاز من أئمة المغرب والشام والحجاز" ذكر فيه أسماء شيوخه، و "تيسير المرام في شرح عمدة الأحكام " في خمسة أسفار، و"شرح الأحكام الصغرى" لعبد الحق الإشبيلي، و"شرح الشفاء" للقاضي عياض، لم يكمله، و "إزالة الحاجب عن فروع ابن الحاجب" و"تحفة الطرف الى الملك الأشرف " و"المسند الصحيح الحسن من أخبار السلطان أبي الحسن " أختصر وطبع المختصر مع ترجمته الى الفرنسية. و "كتاب الإمامة " و"إيضاح المراشد فيما تشتمل عليه الخلافة الحكم والفوائد" و"شرح صحيح البخاري " و"الإمامة " و"شرح البردة" و"ديوان خطب وقصائد" و "كتابفي التنجيم" و"جني الجنتين في فضل الليلتين" القدر والمولد، و"الأربعين المسندة في الخلافة والخلفاء" و"كتاب " جمع فيه ما قيل في الصبر. (١) مرزوق- ابن الحفيد (٧٦٦ - ٨٤٢هـ / ١٣٦٤ - ١٤٣٨م)