page 81, entry [108]Open original source
أحمد بن علي بن يوسف، تقي الدين، أبو العباس البوني: صوفي، من أشهر المصنفين العرب في العلوم الخفية، كتبهلا تزال مستعملة حتى اليوم لدى المشتغلين بالسحر والتعاويذ، من أهل بونة المعروفة بعنابة، شرقي الجزائر. رحل إلى المشرق واستقر بالقاهرة إلى أن: توفي. له "أسرار الحروف والكلمات" و"إظهار الرموز وإبداء الكنوز" و"بخر الوقوف في علم الأوقاف والحروف" و" تحفة الأحباب ومنية الكلمات الموضوعة في الرقوم" و"موضح الطريق وقسطاس التحقيق من مشكاة أسماء الله الحسنى والتقرب بها إلى المقام الأسنى" وهو شرح لأسماء الله الحسنى، وهو شرح كبير كشرح ابن برجان أوله: "الحمد لله الذي رسم دقائق الحقائق في لطائف صحف الأسرار" و"سوابغ النعم وسوابق الكرم" مرتب على عشرة فصول، قال صاحب كشف الظنون أوله: "الحمد لله الكبير المتعال، ذكر في أوله خمسة فصول في قواعد التحقيق و"شرف الشكليات وأسرار الحروف الورديات" قال صاحب كشف الظنون: أوله: الحمد لله الذي أدار بيد الاسرار لطائف أفلاك الملكوتيات" و"شمس المعارف ولطائف العوارف" وقد طبع بمصر سنة ١٢٩١هـ و١٣١٨هـ وبالهند سنة ١٢٨٧هـ و١٢٩٨هـ وله طبعات أخرى، و" شمس الواصلينوأنس السائرين في سر السير على براق الفكر والطير" و"علم الهدى وأسرار الاهتداء" في فهم معنى سلوك أسماء الله الحسنى، ذكر فيه أن بعض أصدقائه سأله عن الاسم الأعظم فكتبه، أوله: أحمد الله على حسن توفيقه الخ .. و"فتح الكريم الوهاب في فضائل البسملة مع جملة من الأبواب" طبع بمصر على الحجر دون تاريخ، و"قبس الاقتداء إلى وفق السعادة، ونجم الاهتداء إلى شرف السيادة" و"قوت الأرواح ومفتاح الأفراح" و"كتاب الحروف والعدد وخواصها" و"فاه باللسان ورسمه بالبنان على ألواح البيان في عالم العيان" و"لطائف الإشارات في أسرار الحروف العلويات" قال صاحب كشف الظنون أوله: "الحمد لله الذي أدار بيد الأسرار" و"اللطائف العشرة" و"كنز اللطائف الروحانية في أسرار اللمعة النورانية" و"اللمعة النورانية في الأوراد الربا نية" قال: ذكر فيه دعوات الساعات، فبدأ بيوم الأحد وذكر دعاء كل ساعة، ثم ذكر يوم الإثنين وهكلذا، ثم شرحها شرحا مختصرا ذكر فيه أنه أظهر فيه سر اللمعة المشهورة، ورمز إلى بعض من الأسرار فقسمها ستة عشر حرفا، وهو كالمقدمة على اللمعةالمشهورة وسماه "كنز اللمعة " وذكر صاحب كشف الظنون أن عليها شرحا للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي سماه "رشح أذواق الحكمة الربانية في شرح أوقات اللمعة النورانية" ذكر فيه أنه قرأ اللمعة بمصر على الشييخ عز الدين محمد بن جماعة سنة ٨٠٧هـ وفرغ من تمامه سنة ٨٤١هـ" و"المشهد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى" و"مطلع العزائم" قال أنه استخرجه من السر المكتوم، وذكر فيه خواص غريبة وتأثيرات مجربة جربهابنفسه، أوله "الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علما" و"مواقف الغايات في أسرار الرياضات" قال حاجي خليفة أوله: "الحمد لله الذي رفع حجب أستار الأسرار عن حقائق بصائر المقربين" الخ .. بين فيه كيفية الرياضيات وترتيب أسرارها، ورتب أطوار الرياضات على ثلاثة أقسام: الأولى رياضات السالكين، الثاني رياضات المريدين، الثالث رياضات العارفين. و"مواقيت البصائر ولطائف السرائر" و" نهاية الآمال في فضائل الأعمال" و"هداية القاصدين ونهاية الواصلين" قال صاحب كشف الظنون أوله: "الحمد لله الذي فجر من أسرار العارفين ينابيع الحكم الخ .. رتبه علىأربعة أصول" و"نسيم السحر" و"كتاب الميم" قال حاجي خليفة أوله: "وأنزلنا من السماء ماء فنزل ماء الحب .. " الخ. (١) البوني (١٠٦٣ - ١١٣٩هـ / ١٦٥٢ - ١٧٢٦م)