page 906, entry [2922]Open original source
مطلق بن مخلد الذيابي يضاف إلى ترجمته: وصدر بعد وفاته ديوانه «اللجوء الأكرم إلى الإله الأعظم». وطابع شعره فيه هو الأسف والتحسّر واللوعة على عمر منصرم ووقت ضائع، فهو ينوح أبدا على الأيام الخوالي، وهو يتضرّع إلى الله الحي القيوم أن يغفر الذنب ويجزل المثوبة .. وفي القصيدة الثانية من الديوان بعنوان «يا ملاذ التائبين» ورد فيها: رفعت إليك يا ربّ البرايا ... شكاتي فاستمع مني أنيني فمن لي إن تكاثرت الخطايا ... وكدّر خاطري همّ السنين سألتك يا ملاذي فاعف عني ... عرفتك لست بالباري الضنين فزعت إليك من آثام ذاتي ... وعفّرت الثرى لك بالجبين فويحي من ذنوب الأمس تطغى ... على قلبي وتظلم في ظنوني