page 889, entry [2840]Open original source
محمد عبد الله الشامي (١٣٤٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٠ م) عالم مشارك. ولد في مدينة الباب بحلب. انتقل والده إلى حلب ليتابع ابنه الدراسة والتحصيل العلمي. وأصل أسرته من الباب، ولكن عند ما أصاب البلدة مرض سار، هاجر جد الأسرة إلى دمشق فترة من الزمن، ولما عاد أطلقوا عليه «الشامي». تابع دراسته في المدرسة الخسروية الشرعية، ثم سافر إلى القاهرة، وأكمل دراسته العالية في الأزهر الشريف، وتخرج في الكلية الشرعية عام ١٣٧٤ هـ. وكان خلال دراسته نشيطا، فقد شارك في العديد من الانتفاضات التي قامت ضد الاحتلال البريطاني قبيل ثورة تموز ١٩٥٢. كما أنه كافح في الأربعينات ضدّ سلطة الانتداب الفرنسي حيث كان عضوا في البرلمان السوري، واعتقل مع آخرين. ولدى عودته من القاهرة إلى حلب تفرّغ للدعوة الإسلامية .. فكان خطيب الجامع الأموي الكبير .. وتولى منصب الإفتاء لمنطقة عفرين. كما قام بالتدريس في الثانوية الشرعية، والخطبة والتدريس في حلقات بعض المساجد، كجامع عمر بن عبد العزيز والمدرسة الشعبانية والإسماعيلية، وكلّها بحلب. شارك في تأسيس معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب .. وفي مشروع جامع ومستشفى الرحمن بحلب. وهو أحد المؤسسين لجمعية الأيتام الإسلامية ولكثير من المشاريع الخيرية بحلب. وشارك في العديد من المؤتمرات العلمية، منها: - مؤتمر علماء المسلمين بالقاهرة- عام ١٣٩٦ هـ. - مؤتمر حول بعض قضايا الفقه الإسلامي في الإمارات العربية المتحدة- عام ١٤٠٠ هـ. - مؤتمر القدس والدفاع عن عروبتها ومقدساتها في الكويت ١٣٩٩ هـ. - مؤتمر دولي في سويسرا، بعد حرب حزيران عام ١٩٦٧ قدّم فيه وجهة النظر العربية في الصراع العربي الصهيوني. - المؤتمر الدولي الذي دعت إليه منظمة اليونسكو في جامعة حلب من أجل وضع مؤلّف للثقافة الإسلامية.قابل العديد من الشخصيات العربية والإسلامية والملوك والرؤساء العرب. اغتيل في ظروف غامضة في شهر شباط (فبراير). من آثاره العلمية المخطوطة: «من وحي المنبر». بالإضافة إلى دراسات قدمها مذكرات للمؤتمرات التي شارك فيها (١).