Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد تقي الدين الهلالي

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان · page 870, entry [2769]

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان — محمد خير رمضان يوسف

Open narrator profile: محمد تقي الدين الهلالي
page 870, entry [2769]Open original source
محمد تقي الدين الهلالي يذكر في ترجمته أيضا: ولد في قرية «الفرخ» من بادية سجلماسة في المغرب عام ١٣١١ هـ، ١٨٩٣ م التي هاجر إليها أجداده من «القيروان» في تونس في القرن التاسع الهجري. وكانت الأسرة أسرة علم، حيث كان والده وجده من العلماء الفقهاء المعروفين. قرأ على والده، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن اثنتي عشرة سنة، ثم سافر إلى الجزائر لطلب الرزق عام ١٣٣٣ هـ، فقصد الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي وبقي يتعلم في مدرسته سبع سنين. وفي عام ١٣٤٠ هـ عاد إلى المغرب حيث حضر بعض الدروس على العلماء في مدينة «فاس»، وكان من شيوخه الفاطمي الشراوي، والشيخ محمد العربي العلوي، والشيخ أحمد سوكيرج، كما حصل على شهادة من جامع القرويين. وبعد ذلك سافر إلى القاهرة حيث التقى السيد محمد رشيد رضا وبعض العلماء السلفيين، أمثال: الشيخ محمد الرمالي، والشيخ عبد العزيز الخولي. ومن مصر توجه إلى الحج، ثم إلى الهند، حيث اجتمع بعلماء أهل الحديث وأخذ العلم عن الشيخ عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري، وهو أفضل علماء الهند في ذلك الزمان. ومن الهند توجه إلى «الزبير» في العراق، حيث التقى العالم الموريتاني الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، مؤسس مدرسة النجاة الأهلية بالزبير، وتزوج ابنته، ومن الزبير سافر إلى مصر، ثم إلى السعودية، ثم عين مراقبا للتدريس في المسجد النبوي، وبعد سنتين نقل إلى المسجد الحرام والمعهد السعودي بمكة المكرمة لمدة سنة، ثم جاءته رسائل من إندونيسيا ومن الهند، وكلها تطلبه للتدريس في مدارسها، فاستجاب لدعوة سليمان الندوي بالهند، وصار رئيس أساتذة الأدب العربي في كلية ندوة العلماء في مدينة لكنهو بالهند، حيث بقي ثلاث سنوات تعلم فيها الإنجليزية، وأصدر مجلة «الضياء»، ثم عاد إلى الزبير حيث عمل مدرسا بمدرسة النجاة الأهلية. وبعد ثلاث سنوات سافر إلى مدينة جنيف في سويسرا، ثم إلى ألمانيا وعين محاضرا في جامعة «بون» وشرع يتعلم اللغة الألمانية، حيث حصل على دبلومها بعد عام، ثم صار طالبا بالجامعة مع كونه محاضرا فيها، وفي تلك الفترة ترجم الكثير من الألمانية وإليها، وبعد ثلاث سنوات في بون انتقل إلى جامعة برلين طالبا ومحاضرا ومشرفا على الإذاعة العربية ١٩٣٩ م، وفي ١٩٤٠ م قدّم رسالة الدكتوراه، حيث فنّد فيها مزاعم المستشرقين أمثال: مارتن هارثمن، وكارل بروكلمان، وكان موضوع رسالةالدكتوراه «ترجمة مقدمة كتاب الجماهر من الجواهر مع تعليقات عليها»، وكان مجلس الامتحان والمناقشة من عشرة من العلماء، وقد وافقوا بالإجماع على منحه شهادة الدكتوراه. وفي أثناء الحرب العالمية الثانية سافر إلى المغرب بتكليف من سماحة الحاج محمد أمين الحسيني في مهمة سياسية، وتلقى في فترة إقامته بتطوان خطابا من الإمام الشهيد حسن البناء- المرشد العام للإخوان المسلمين- يقول فيه: (لنا مكاتبون ومراسلون من جميع أنحاء العالم الإسلامي إلا المغرب، فأرجو منك أن تبحث لنا عن مراسل، وتخبرنا بقدر المكافأة التي يتطلبها عن كل مقال يرسله إلى صحيفة الإخوان المسلمين، وإن قدرت أنت أن تقوم بهذا الأمر فهو أحب إلينا ... ). فقبل الطلب، وبدأ يراسل صحيفة الإخوان المسلمين سرا بواسطة البريد الإنجليزي في تطوان. وكان صوفيا حين كان بالمغرب أول نشأته، ثم التزم المنهج السلفي وصار من دعاته النشيطين، ولكنه كان متفهما غير متزمت، ومجتهدا غير مقلد، وقد أكسبته الأسفار الكثيرة صفات العالم العامل، والمصلح الحكيم، والمجاهد الصادق. وافته المنية في منزله بالدار البيضاء بالمغرب يوم الاثنين ٢٥ شوال الموافق ٢٢ حزيران يونيو. ﵀. ويضاف إلى مؤلفاته: الزند الواري والبدر الساري في شرح صحيح البخاري (المجلد الأول فقط)، الإلهام والإنعام في سورة الأنعام، الإسفار عن الحق في مسألة السفور والحجاب، القاضي العدل في حكم البناء على القبور، الأنوار المتبعة في تحقيق سنة الجمعة، قبسة من أنوار الوحي، الصبح السافر في حكم صلاة المسافر، العلم المأثور والعلم المشهور مجلة «البريد الإسلامي» -
Parsing and provenance details
Local passage ID
338224
Book record
shamela-133395
Source record
dedupe:2769:893624
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate