page 861, entry [2724]Open original source
فوزي عبد المجيد القاوقجي يستدرك على ترجمته أيضا: لعل القول الفصل فيه هو ما ذكره الداعية المجاهد محمد محمود الصواف ﵀، من أنه رأى هذا القائد (المترجم له) عند ما كان مرابطا للجهاد في فلسطين، وأنه مرّ به وبكتيبته ولم يسأل عنهم، مع أنهم كانوا تابعين للمنطقة التي يشرف عليها. وذكر أنه كان ثملا على عادته كل ليلة، قال: «لقد كان فوزي القاوقجي ملء السمع والبصر، ولكنه بعد ذلك نكص على عقبيه وارتكس، وباع ضميره بثمن بخس، وكان من أسباب النكبة في فلسطين ... ». وقال: «لقد دخل فوزي القاوقجي فلسطين كعربي مقاتل ولم يدخلها كمسلم مجاهد، ولو دخلها مسلما مجاهدا لحرم على نفسه الحلال، حرم على نفسه النوم والراحة ... ولم يرتكب الحرام والمنكر لئلا يصيبه غضب الله ... » (٥).