page 854, entry [2697]Open original source
عمر يحيى (١٣٢٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٧٩ م) تعاد صياغة ترجمته على النحو التالي: أديب، شاعر، لغوي، مدرّس. ولد في حماة، وتلقى فيها علومه الابتدائية، ثم أتمها في المدرسة الصلاحية بالقدس. وكان يمضي جلّ وقته مع الكتب والمطالعة. درّس اللغة العربية وآدابها في حماة وحلب. ترك بلده في العشرينات الميلادية إلى البحرين ليدرّس هناك، بعد أن ضاق به الفرنسيون، فمنعوه من التعليم، كما نفاه الإنجليز من البحرين إلى الهند في عام ١٩٣٠ خوفا من أن يثير الطلبة. ثم عاد من المنفى ليدرّس من جديد، عين بعدها مديرا لثانوية تجهيز حلب عام ١٩٤٩، ثم نقل مديرا لمعارف حماة، فمديرا لمعارف حمص، وفيها أحيل إلى التقاعد عام ١٣٨٢ هـ وأكمل مهمته التعليمية مدرسا للأدب العربي في ثانوية خاصة بحلب، ثم تفرغ لتدريس مادة النحو العربي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة حلب. توفي في ١٤ شباط (فبراير) ودفن في مدينته. من شعره عند ما نفاه الإنجليز إلى الهند: قالوا: إلى الهند المسير فأنتم ... غرباء في البحرين لا أرحامها مرحى، وأما الإنكليز فإنهم ... أهل البلاد وأهلها أيتامها الواغلون الشاربون دماءها ... الغاصبون لها وهم حكامها والأرض إن نام الحماة يكون من ... حظ الذئاب العاملات سوامها ضاق المغير بأن نهيب بشعبها ... ويود أن لم يفق نوامها ورأى بنا ظمأ إلى إيقاظها ... من نومها فأمضّه إقدامها ويضاف إلى مؤلفاته: - ديوان عمر يحيى.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٠ - ١٤٠٨ هـ، ٢ مج. - وله مجموعة تراجم ومقالات ومحاضرات ورحلات، وكتاب في النحو، ومجموعة من القصائد المترجمة لشعراء فرنسيين وأتراك وفرس (٤). عمر يحيى