page 798, entry [2437]Open original source
رشدي المعلوف- رشيد المعلوف رشيد سليم الخوري يضاف إلى ترجمته: مات صباح يوم الاثنين في الأول من شهر ذي الحجة، الموافق ٢٧ آب (أغسطس) وهو متجه بالسيارة إلى قريته. وكان قد كتب وصيته في تموز (يوليو) سنة ١٩٧٧ م وطلب تنفيذها بعد وفاته. وفيها مطلبان: الأول: أن يصلي على جثمانه شيخ وكاهن، وأن يقتصر الأمر على تلاوة الفاتحة والصلاة الربانية. والثاني: أن ينصب على قبره شاهد خشبي متين في رأسه صليب وهلال متعانقان، رمز الوحدة بين الديانتين الإسلامية والمسيحية التي جاهد في سبيلها طوال حياته. ولم ينفذ هذان المطلبان، وإنما نفذ ما يتعلق بمكان الدفن ... وأثيرت قضية إسلامه وأنه حضر قبل سنوات (من وفاته) أمام المفتي ونطق بالشهادتين، ولكن أحد أصدقائه من قضاة الشرع المسلمين نفى علمه بذلك وقال: إن القروي كان يحبّ الإسلام، وأنه كان يثني على النبي محمد ﷺ، ويشيد بالحضارة الإسلامية ويتغنى بها، وأنه اتّخذ «دين العروبة» سبيلا له فيالحياة. وليس في الوصية ما يشير إلى أنه أعلن إسلامه، وإنما فيها أنه على دين العروبة، ولا يعني ذلك الإسلام، وأنه متعلق بحب النبي محمد ﷺ ومعاني سيرته العطرة، وهذا شيء، والدخول في الإسلام شيء آخر. هذا ما قاله «أحمد مطلوب» في كتاب: القروي شاعر العروبة في المهجر.- عمّان: دار الفكر، ١٤٠٥ هـ، ١٩٨ ص. وهذه صورة وصيته بخط يده (١). رشيد سليم الخوري