page 797, entry [2433]Open original source
رحمة الله قاري (١٣٦٩ - ١٤٠١ هـ- ١٩٥٠ - ١٩٨١ م) داعية، عالم مشارك. ولد في أوزبكستان لأسرة متأثرة بالشيوعية لم تشجعه على العلم، لكنه نبغ وبرز في العلم وتحصيله منذ نعومة أظفاره. تتلمذ على شيخ مشايخ أوزبكستان عبد الحكيم مرغلاني، ثم رحل إلى طاجكستان فأخذ عن الشيخ رحمة الله هندستاني مولوي وغيره. وقد تميز بنشاطه المتوقد في التربية والتعليم من خلال الحجرات، فقد كان يتنقل بين أنديجان ونامنجان وطشقند وفرغانة للتدريس في الحجرات زمن الشيوعية، بالإضافة إلى تدريس بعض مؤلفاته، ومؤلفات سيد قطب وأبي الأعلى المودودي. وكانت السلطات الشيوعية تراقب تحركه ونشاطه في الدعوة، لذلك عمدت إلى اغتياله، فأرسلوا إليه أحد عملائهم بسيارة شحن كبيرة فصدمته وهو في طريقه من وادي فرغانة إلى طشقند، ولم يقدم له العلاج عند ما أسعف إلى المستشفى، ولم تكن إصابته بليغة، إلا أنه ترك ينزف دما، ولم يسمح لأهله بالدخول عليه حتىفاضت روحه إلى بارئها. وشيعت جنازته في وادي فرغانة في مشهد مهيب وجمع غفير لم تشهد مدن وادي فرغانة مثيلا له! أسهم في تأليف العديد من الكتب باللغة الأزبكية، وانتشرت انتشارا كبيرا، منها كتابا: - ما دين الإسلام؟ وهو مزيج من العقيدة والفقه.- جناح الطالب، في اللغة والصرف (١).