page 739, entry [2162]Open original source
محمد مصطفى العجمي (١٣٢١ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٧ م) خبير الفنون الإسلامية، الباحث المؤرّخ. هو محمد مصطفى أحمد العجمي، الشهير باسم محمد مصطفى. محمد مصطفى العجمي ولد في الإسكندرية. حصل على البكالوريا عام ١٩٢٤. درس الطب في ألمانيا ثم تحول عنه إلى دراسة الفن الإسلامي بعد تعرفه على أستاذه باول كاله مدير معهد الدراسات الشرقية في جامعة بون. وعاد إلى مصر بعد أنحصل على الدكتوراه في التاريخ الإسلامي حول الفترة التي سبقت الفتح العثماني لمصر. التحق بقسم الآثار الإسلامية الذي أنشئ بجامعة القاهرة في أواخر الثلاثينات، وحصل على دبلوم الآثار الإسلامية عام ١٩٤٠، وبعدها أصبح عضوا بستة مجامع علمية عالمية، وحاضر في الفنون أستاذا زائرا في عدد من الجامعات بأوربا وأمريكا. وأصبح أول مدير للمتحف الإسلامي بالقاهرة خلفا لمديره جاستون فيتب الفرنسي، حتى انتهت خدمته عام ١٣٨٥ هـ. وقد حظي بتقدير المجتمع الدولي أكثر من مرة، حيث كرمته الدانمرك بمنحه وسام فارس بانبرج، كما كرّمته ألمانيا الاتحادية بمنحه وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى .. لكنه ظل علما مجهولا في الساحة الثقافية المصرية، حتى نجحت محاولات المجمع العلمي المصري في انتزاع حقه بالحصول على جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام ١٩٨٧ م، بعد أن رفض طلبه على مدى عشر سنوات (١٩٧٧ - ١٩٨٧)، ومات بعد الحصول على الجائزة بعدّة شهور، في ١٤ كانون الأول (ديسمبر) (١). - من أبرز مؤلفاته تحقيق كتاب «بدائع الزهور في وقائع الدهور» لابن إياس الحنفي، بالاشتراك مع أستاذه باول كاله، الذي استمرّ قرابة نصف قرن (١٩٢٨ - ١٩٧٦ م)، ونشره في ستة مجلدات بين ١٤٠٢ - ١٤٠٤ هـ وصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ثم أصدرته الجمعية الألمانية في دار نشرها ببيروت (فرانتس شتاينر شتوتغارت) عام ١٤١٢ هـ وكان سبق أن أصدر «صفحات لم تنشر من بدائع الزهور» عام ١٣٧١ هـ عن دار المعارف بمصر. - وله أيضا دليل عن المتحف المصري باللغتين العربية والإنجليزية. - بالإضافة إلى سلسلة كتب بعنوان «مجموعات متحف الفن الإسلامي».