page 722, entry [2103]Open original source
محمد حسين العفيفي (١٣٤١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨١ م) كاتب صحفي ساخر. من أدباء الفكاهة. عرف باسم: محمد عفيفي، واسمه الكامل: محمد حسين عبد الوهاب العفيفي. محمد حسن عواد .. خطه وتوقيعه محمد عفيفي ولد بمركز الزفتي في محافظة الغربية بمصر. أنهى تعليمه الابتدائي والثانوي بالغربية، وفي القاهرة حصل على ليسانس الحقوق عام ١٩٤٣، ثم حصل فيما بعد على دبلوم الصحافة، ثم بدأ مسيرته الصحفية مع محمد التابعي بمجلة آخر ساعة، وحرر بابا تحت عنوان «ابتسم من فضلك» .. بعد أن عمل لمدة عام كامل في مجلة «اضحك» التي كانت تصدر عن دار مسامرات الجيب، ومن آخر ساعة انتقل إلى «أخبار اليوم» وحرر بابا آخر بعنوان «هذا وذاك» وفي بداية الستينات انتقل إلى دار الهلال ومكث بها عشر سنوات، كان يحرر خلالها الباب الساخر بمجلة الكواكب تحت عنوان«بيني وبينك» وكان يوقعه باسم «واحد». وفي منتصف الأربعينات عاد إلى أخبار اليوم وانضم لأسرة تحرير ملحق آخر الأسبوع وحرر بابا جديدا بعنوان «للكبار فقط» سجل فيه عدة مواقف ساخرة ناقدة بأسلوب خفيف إلى جانب كاريكاتير مصطفى حسين، وكان في بداية حياته الصحفية يضع أفكار صور الكاريكاتير التي كان يرسم معظمها الفنان «صارو خان». مات فجر السادس من شهر كانون الأول (ديسمبر) وقد ترك وراءه كما هائلا من النكت والأقوال في «معركة السخرية». وكتب وصيته فجر رحيله بجريدة الأخبار يقول: «عزيزي القارئ .. يؤسفني أن أخطر لك بشيء قد يحزنك بعض الشيء وذلك بأنني قد توفيت .. وأنا لا أكتب لك هذه الكلمة بعد الوفاة- ديصعبة شوية- وإنما أكتبها قبل ذلك، وأوصيت بأن تنشر بعد وفاتي». وكتب الفكاهة بداية من مجموعته القصصية بعنوان «أنوار» التي نشرها عام ١٩٤٦، وكتابه الذي صدر بعد رحيله بعنوان «القطة والسحلية» وما بينهما صدر له تائه في لندن، وضحكات عابثة، إضافة إلى روايته ذائعة الصيت باسم التفاحة والجمجمة- التي تحولت إلى مسلسل إذاعي وفيلم سينمائي أيضا، وقد سبق أن نشرته دار المعارف عام ١٣٩٣ هـ في سلسلة اقرأ عدد ٣٦٥، الأناقة ونحن، أنا، حالة قططية، السيدة الركيكة، كيف تشتري خروف العيد، رسالة إلى ولدي (١).