page 691, entry [1967]Open original source
عبد الرحمن رأفت الباشا يضاف إلى ترجمته: كما رثاه سليمان بن عبد العزيز المنصور في قصيدة جاء فيها: صفق الحزن في فؤادي فذابا ... يا حبيبا عن المحبين غابا كل خطب يهون في ناظري ... غير خطب يستأصل المستطابا يصطفي الموت خيرة الناس دوما ... فتراهم بعد الثريا ترابا أفل البدر بعد ما شعّ نورا ... عادة البدر أنه يطيل الغيابا كيف ذاك التقيّ عنا توارى ... بعد ما كان شعلة بل سحابا يعشق الحرف ثم يلقيه عذبا ... يأسر اللبّ رقّة وانسيابا «صور من حياتهم» - يا حكيما- ... مدّت الجرح بالشفاء خطابا «أدب الطفل» كنت تدعو إليه ... ها هو النشء بعد ما تاه تابا «أدب الدين» فكرة أيقظتها ... نفس حرّ تحدّت الأتعابا فجزاك الإله جنّات عدن ... يا حبيبا عن المحبين غابا (١)