page 636, entry [1730]Open original source
إبراهيم إسماعيل الأبياري ترجمته: ولد في طنطا. درس في الكتّاب ثلاث سنوات، تعلم فيه القراءة والكتابة ومبادئ الحساب، وحفظ أجزاء من القرآن الكريم. ثم درس في مدرسة طنطا الابتدائية، وبعد أربع سنوات انتقل إلى دار العلوم التجهيزية، ثم القسم العالي. إبراهيم أمين فودة .. توقيعه من خلال رسالة إلى المؤلف بعد التخرج التحق بالقسم الأدبي في دار الكتب المصرية، حيث التدريب العملي، ومكتبة خاصة بالقسم، ومكتبة عامة تلبي جمع الطلبات. وتعرفعلى أحمد أمين، وطه حسين، وعباس العقاد، وله معهم ذكريات واشتراك في مؤلفات أو تحقيقات. إبراهيم الأبياري ثم شغل وظائف في وزارة الثقافة بعد تركه دار الكتب، ولكنها مثل سابقتها كانت موصولة بإحياء التراث. ثم عمل في معهد مدريد للدراسات الإسلامية أستاذا، وجاهد أن يجعل منه مركزا لإحياء التراث الأندلسي، وأنشأ به مطبعة عربية. ويذكر أنّ إقباله على كتب التراث كاد أن يصرفه عن الكتب الجديدة، إلا في القليل الذي لا بد منه، ولذلك لا يدين بأستاذية إلا لمكتبة دار الكتب .. على أنه لا ينكر أثر كاتبين في حياته، هما المويلحي والمنفلوطي .. وخاصة كتاب «حديث عيسى بن هشام» للأول، والنظرات والعبرات للثاني. توفي في شهر شوال، الموافق لشهر نيسان (أبريل). كتب في البلاغ، والسياسة الأسبوعية، والمقتطف. أخذ في كتابة القصة وهو طالب بدار العلوم. وأول ما شارك في تحقيقه هو الجزء السادس من كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني، وأول ما أخرجه هو ديوان أستاذه عبد المطلب، ثم «المعجم في بقية الأشياء» لأبي هلالالعسكري (١) (قائمة مؤلفاته في الجزء الأول من الكتاب).