Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يوسف شانج (١٣١٥ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٩٠ م)

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان · page 632, entry [1716]

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان — محمد خير رمضان يوسف

Open narrator profile: يوسف شانج (١٣١٥ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٩٠ م)
page 632, entry [1716]Open original source
يوسف شانج (١٣١٥ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٩٠ م) الداعية الإسلامي الصيني الثري، المحسن الكبير. أطلق عليه المسلمون في الصين: «المسلم الحق». ولد لأسرة فقيرة محافظة ببكين، وعمل وهو ما يزال صغير السن من أجل جمع ثروة يستخدمها في الترويج للإسلام ونشر رسالته طوال حياته، ولقد درس اللغة العربية في المسجد لمدة ست سنوات، كان أثناءها يمتهن صقل وتلميع الأحجار الكريمة في أحد المصانع المتخصصة ببكين، وأخيرا حالفه الحظ ليصبح أكبر تجار الأحجار الكريمة في الصين بدءا من عام ١٩١٩ م، وأصبح محله المسمى «ينج باوتساوي» أحد معالم بكين الرئيسية، قبل أن ينقل أعماله إلى تايبيه بعد اجتياح الشيوعيين للصين. كما قام بفتح فرع له في هونج كونج عام ١٩٥٠ م أسماه «شو باوتساي» وأخيرا بدأ نشاطه التجاري في لوس أنجلوس عام ١٩٦٧. يوسف شانج في عام ١٩٢٧ م قام بدعم مدرسة «شنج تاه» النظامية الإسلامية عند ما انتقلت من تسينان إلى بكين، وكانت آنئذ المدرسة الوحيدة التي يتدرب فيها المدرسون المسلمون على تأدية الفرائض والعبادات والشعائر الإسلامية. وفي خلال حرب المقاومة ضد اليابان التي استمرت ثماني سنوات- وكانت جزءا من الحرب العالمية الثانية تنقل بين شنج كنج وبكين لكسب تأييد المسلمين لحكومة جمهورية الصين، واعتقلته الشرطة العسكرية اليابانية ذات مرة في شنغهاي. وانتخب رئيسا لجماعة العلماء التابعة للاتحاد الإسلامي الصيني ببكين عام ١٩٤٧ م، وانتخب بعد ذلك بعام عضوا بالجمعية الوطنية التشريعية بجمهورية الصين، وأسس مستشفى ومدرسة للبنات في بكين قبل سقوط المدينة في أيدي الشيوعيين. وهو الذي بدأ حملة في بكين من أجل العرب في عام ١٩٤٧ م عند ما صوتت الأمم المتحدة لصالح مشروع تقسيم فلسطين، وقام عشرات الآلاف من المسلمين الصينيين وأصدقائهم بمظاهرة ضخمة في الشوارع لصالح القضية الفلسطينينة، وبلغ طوال الموكب الذي قاده يوسف حوالي سبعة كيلومترات. وعند ما أتى كثير من المسلمين إلى تايوان قادمين من الصين الأم عام ١٩٤٩ م لم يكن هناك مسجد واحد يستطيعون فيه القيام بصلاة الجماعة، وعلى الرغم من أنّ الإسلام دخل تايوان بواسطة كوكسينجا عام ١٦٦٢ م، فإنّ «المانشو» كانوا يضطهدون المسلمين في الجزيرة، لدرجة أنّ قليلا منهم كانوا يجهرون بأدائهم لأركان الإسلام الخمسة. وأيضا عند ما استولت اليابان على الجزيرة عام ١٨٩٥ م لم تشجع ممارسة شعائر الإسلام، وعند ما أتى يوسف إلى تايبيه عام ١٩٤٨ م لم يكن للمسلمين في المدينة مكان يتعبدون فيه، وبعد عام واحد من وصوله أنشأ مسجدا صغيرا تطور فيما بعد حتى أصبح في ١٣ أبريل ١٩٦٠ م المسجد الكبير في تايبيه، ولقد زاره الملك فيصل بن عبد العزيز وأدّى فيه الصلاة عند ما كان يقوم بزيارة رسمية لجمهورية الصين عام ١٩٧١ م.وفي عام ١٩٧٦ م أسس المؤسسة الإسلامية الصينية الثقافية والتعليمية، وأوقف عليها ميزانية ضخمة لخدمة أغراضها، وخلال ثلاثة عشر عاما حصل أكثر من ١٥٠٠ طالب مسلم على منح المؤسسة، من بينهم ٦٠ طالبا تمّ اختيارهم بواسطة الاتحاد الصيني الإسلامي للدراسات لتلقي مكافآت المؤسسة النقدية وجوائزها. والمؤسسة الإسلامية الصينية بآسيا عضو بجامعة الباسفيك الإسلامية، وهي أيضا من الهيئات الناشطة في تبادل ونشر الأدب الإسلامي العالمي. وقد اختار المسلمون الشيخ يوسف رئيسا فخريا للاتحاد الإسلامي الصيني لإسهاماته الإسلامية (١).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    1

    وقد اختار المسلمون الشيخ يوسف رئيسا فخريا للاتحاد الإسلامي الصيني لإسهاماته الإسلامية (١).

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
337268
Book record
shamela-133395
Source record
dedupe:1716:891700
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate