page 603, entry [1633]Open original source
نجيب سعد العسراوي (١٣٠٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٧ م) صحفي، عسكري، مناضل. ولد في بتاتر بلبنان، وتلقى دروسه في المدرسة الإسلامية العثمانية للشيخ عباس الأزهري في بيروت، ثم درس الحقوق على الشيخ أحمد العارف المصري الأصل، وانتقل إلى الآستانة فأحرز من جامعتها الدكتوراه في الفلسفة، وعاد إلى لبنان ودرس الصحافة على يد الشيخ رشيد عطية، وكتب أول مقال نشرته له جريدة الصفاء سنة ١٩١٤ م. نجيب سعد العسراوي وعند ما أعلنت الثورة العربية بقيادة الشريف حسين أعلن تأييده لها وانضم إليها يرافق الأمير فيصلا، وخاض معه عددا من معاركها. وكان الكولونيل لورنس يعمل في القضايا العربية، فكلف الشريف حسين نجيبا أن يمثله مع لورنس ماحضا إياه الثقة التامة، وقد شهد لورنس بشجاعته وقوّة شخصيته، ومنحته الدولة البريطانية وساما رفيعا (؟ ! )، كما منحه الشريف حسين وسام الثورة العربية المذهب، وآخر وسام حصل عليه هو الوسام الدولي المذهب أحرزه بعدئذ وهو في البرازيل. وفي ١٠ آذار سنة ١٩٢٠ سافر إلى البرازيل مهاجرا يعمل في التجارة، فأسهم في تحرير جريدة «العاصمة» ثم اشتراها من صاحبها منير اللبابيدي وأصدرها باسم «الإصلاح» بعد أن نقلها إلى مدينة أوليفيرا في ولاية ميناس حيث مركز أشغاله، فصدرت في ٢٩ كانون الثاني سنة ١٩٢١. مؤلفاته المطبوعة: «الإسلام في أمريكا» ١٩٢٥ م. وهو رد على كتاب «الطلاق وتعدد الزوجات» تأليف إلياس مسرة. ورد من البرازيل، وهو رد على الدكتور سامي مكارم في كتابه «أضواء على مسلك التوحيد». وكتاب «الدرزية» باللغة البرازيلية، و «المذهب التوحيدي الدرزي» وهو يبحث في أصول المذهب، و «تعالوا نحكي عربي» وهو معجم برازيلي عربي لتعليم الأجانب التكلّم بالعربية. أما كتبه غير المطبوعة فمنها: «تحرير العقل وطلاق الفكر» وهو كتاب فلسفي فكري. «تاريخ العائلة العسراوية». و «أعلام الدروز». وكان عضوا في المجمع العلمي البرازيلي، ورئيس الرابطة الخيرية الدرزية في البرازيل. وأمين الشؤون العربية في المعهد البرازيلي للثقافة، ونائبا لمشيخة العقل في الاتحاد البرازيلي (٣).