page 599, entry [1616]Open original source
نازلي عبد الرحيم صبري (١٣٢٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٨ م) الملكة .. الزوجة الثانية للملك أحمد فؤاد، أم الملك فاروق. اقترنت بالملك العجوز أحمد فؤاد في شهر مايو عام ١٩١٩ م بينما كان الشعب يثور على المستعمر الأجنبي. ووالدها كان محافظ مديرية المنوفية، وتمتد جذورها التاريخية إلى الدماء الفرنسية والتركية، فجدها الأكبر هو سليمان باشا الفرنساوي، الذي هو في الوقت نفسه «الكولونيل سيف»، الذي أعلن إسلامه وتزوج من امرأة مسلمة بعد ما استقر في مصر بصفة نهائية، وجدها الثاني لأمها هو شريف باشا «أبو الدساتير المصرية الحديثة» التركي الأصل، لأنه ابن قاضي عسكر السلطنة العثمانية. ثم تزوجت بسياسي معروف هو «أحمد حسنين» الذي قام بدور كبير في السياسة المصرية من الحرب الأولى إلى الثانية، ومات قتيلا عام ١٩٤٦ م. وكانت تشهر حياة العشق والغرام، وبدأت بإسماعيل باشا صدقي، ثم محمد توفيق نسيم باشا رئيس وزراء مصر بين الأعوام ١٩٢٠ - ١٩٣٦. وقد بقيت زوجة للملك قرابة سبعة عشر عاما، حتى وفاته عام ١٩٣٦. وقد حافظت على عرش زوجها من بعد رحيله، وحاولت جهد إمكانها تثبيت تولية ابنها فاروق على العرش على الرغم من صغر سنه. وبعد رحيل «أحمد حسنين» عادت من جديد إلى حياة اللهو والعبث والمجون، بعد ما اختارت الولايات المتحدة الأمريكية مقاما جديدا لها، مع عشيقها الأخير: زوج ابنتها «رياض غالي» وهو نصراني قبطي، وبالرغم من إعلان إسلامه إلا أن الأيام برهنت فيما بعد على كذب هذا الادعاء، وذلك عند ما قتلت الأميرة فتحية «زوجته» وتم دفنها في إحدى الكنائس. ولم يمض على رحيل هذه الفتاة سوى عامين، حتى لحقت بها الملكة في الثاني من شهر حزيران (يونيه) وطلبت هي الأخرى دفنها في إحدى الكنائس الأمريكية، فدفنت هناك، بعد مراسم الدفن التي تمت في إحدى كنائس ولاية لوس أنجلوس. صدر فيها كتاب بعنوان: الملكة نازلي بين سجن الحريم وكرسي العرش/ حنفي المحلاوي.- القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، ١٤١٥ هـ، ٢٢٧ ص (٤).