page 595, entry [1605]Open original source
ميشيل عفلق (١٣٣١ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٩ م) مؤسس حزب البعث العربي الاشتراكي. درس في الثانوية الأرثوذكسية، أتمّ دراسة الحقوق والتاريخ في باريس بين ١٩٣٠ - ١٩٣٣ وعاد أستاذا في التعليم الثانوي بدمشق. وسرعان ما برز بتحرره الفكري. ودخل معارك الأدب، وشارك في تأسيس (ندوة المأمون)، وساهم في إخراج مجلة (الطليعة) في السنوات الأولى من عمله التدريسي، ثم اتصل عن قرب بالنضال السياسي، عن طريق طلابه، وأسس مع زميله صلاح الدين البيطار منظمة سرية باسم «شباب الإحياء العربي» أواخر سنة ١٩٣٩ والحرب الثانية في مطلعها. ثم أسسا «حزب البعث العربي» في سبيل «الوحدة والحرية والاشتراكية» وخاضا معا منذ تلك السنة جميع المعارك السياسية في سورية، سواء مع القوى الأجنبية، أو مع السلطات المحلية. وتعرّض للسجن والنفي، وتولى وزارة المعارف في سورية سنة ١٩٤٩ م. ونشأت صداقة قوية بينه وبين جمال عبد الناصر، بعد أن أمضى عدة أسابيع في مصر عام ١٩٥٧. وحلّ حزبه بعد إعلان الوحدة تلبية لأوامر عبد الناصر، لكنه سرعان ما انفصل الحزب عن الناصرية. وما إن أطلّ عام ١٩٦٠ حتى اضطرّ إلى اللجوء إلى بيروت. وتمكن رفاقه من تسلّم الحكم في كل من بغداد ودمشق عام ١٩٦٣، فبرز نجمه عاليا. لكنه اضطر إلى الاستقالة من أمانة الحزب العامة عام ١٩٦٥ بعد ما عارضه حزبيون من رفاقه. وما إن وقع الانقلاب عام ١٩٦٦ بقيادة البعث، حتى لجأ في آخر لحظة إلى لبنان بتاريخ ٢٣/ ٢/ ١٩٦٦، وبقي فيه حتى تموز ١٩٦٨، وهو التاريخ الذي استولى فيه مؤيدوه مجددا على السلطة في بغداد، فانتقل إليها، وتولى حتى مماته الأمانة العامة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق، ينوب عنه فيها الرئيس صدام حسين (٢). ومات قبل حرب الخليج في باريس بتاريخ ٢٤ حزيران (يونيو)، وأصدرت حكومة البعث دعاية كاذبة مفادها أنه مات مسلما! ! وصار قبره «مزارا» للحزبيين! وترك بصماته على الحياة الفكرية والسياسية في سورية والعراق. وتعرّض العراق- خاصة- من جرّاء هذا الحزب، إلى الاقتتال والفتن، ومزيد من الدكتاتورية والسجن والتشريد والنفي والتعذيب ... والحروب. ومما ألف في المترجم له: - الأستاذ: قصة حياة ميشيل عفلق/ زهير المارديني.- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، د. ت، ٣٨٠ ص. - ميشيل عفلق: الكتابات الأولى مع دراسة جديدة لسيرة حياته/ ذوقان قرقوط.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤١٣ هـ، ٢٥٤ ص. - عفلق والبعث: نصف قرن من النضال/ جوزيف إلياس.- بيروت: دار النضال، ١٤١١ هـ، ٤٢٠ ص. - دولة البعث وإسلام عفلق: حقائق تاريخية وقضايا معاصرة ١٣٥٩ - ١٤١٠ هـ/ مطيع النونو.- القاهرة: مطابع الأهرام، ١٤١٤ هـ، ٥٨٥ ص. - العروبة والإسلام: الرد على ساطع الحصري وميشيل عفلق وأنطوان سعادة/ أنور الجندي.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٦ هـ، ٤٤٦ ص. ومن مؤلفاته: - في سبيل البعث.- ط ٢.- بيروت: دار الطليعة. - نقطة البداية: أحاديث بعد الخامس من حزيران.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩١ هـ، ٢٥٥ ص.