page 524, entry [1405]Open original source
محمد عمر الزاغوني (١٣١٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٧٩ م) المفسّر، المحدّث، الفقيه. قرأ بجامع الزيتونة على الشيخ محمد الصادق النيفر، وغيره، وتخرج منه محرزا على شهادة التطويع، ثم اجتاز بنجاح مناظرة التدريس من الطبقة الثانية، ثم مناظرة التدريس من الطبقة الأولى، ولبث مدرسا بجامع الزيتونة أكثر من نصف قرن. واشتهر بدراسة كتب الحديث خارج دروسه الرسمية كالبخاري ومسلم، والشفا، ومسند الإمام أحمد بن حنبل الذي وصل إلى جزئه السابع عشر، وعاقته المنية المفاجئة عن إتمامه، كما اشتهر بدراسة التفسير، وأسلوبه فيه أنه يتوسع في المعنى اللغوي، ويتبع ذلك ببيان المعنى المناسب مع إيراد مختلف التفاسير والآراء، وينتقل إلى تحليل الآية تحليلا دقيقا، وذكر ما يمكن فهمه من المعاني. تولى إمامة جامع الحجامين حوالي نصف قرن منذ تأسيسه سنة ١٣٥١، وقد كان قبل ذلك ينوب الشيخ محمد الصادق النيفر بجامع الزراعية. أجازه الشيخ محمد الصادق المحرزي (ت ١٣٨٢ هـ)، والشيخ إبراهيم المارغني الذي أخذ عنه القراءات السبع جمعا وإفرادا. ومن غير التونسيين أجازه الشيخ عبد الحي الكتاني الفاسي، والشيخ محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي الجعفري الفاسي أصلا الرباطي استقرارا. من مؤلفاته: - الدرر المنتثرة في تفسير سورة البقرة (نشر منه سبع حلقات في مجلة الهداية). - سلم المعالي في الأسانيد العوالي (وهو ثبت جمع فيه إجازاته من شيوخ متعددين) (٤).