page 517, entry [1382]Open original source
محمد عزيز لحبابي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٣ م) محمد عزيز لحبابي مفكر، فيلسوف، قاص، شاعر. ولد في مدينة فاس بالمغرب، حصل على درجة دكتوراه الدولة من السوربون في الفلسفة، مارس التدريس بالجامعات، وتقلب في مناصبها المختلفة، وكان الرئيس المؤسس لاتحاد كتّاب المغرب العربي (١٩٥٩ - ١٩٦٨ م) وتولى إدار مجلة «تكافل المعرفة» و «دراسات فلسفية وأدبية» إضافة إلى كونه المدير المؤسس لدار الفكر في الرباط ومجلة «آفاق»، كما ترأس الجمعية الفلسفية المغربية، وكان عضوا في جميعة رجال الآداب في باريس، وأستاذا شرفيا في جمعية العالي للعلوم الإنسانية في أوربينو، وعضوا في الفيدرالية الدولية للفلسفة، وأمينا عاما مساعدا لجامعة الدول العربية. حصل على العديد من الجوائز العربية والعالمية والأوسمة منها: الجائزة الدولية: مرحا ١٩٥٥ م، وجائزة المغرب الأولى في الآداب ١٩٥٩ م، وجائزة المغرب الأولى في الفلسفة ١٩٦٦ م، ووسام العرش من درجة ضابط، ووسام النخل الأكاديمي من باريس، والميدالية الذهبية من بولون بإيطاليا ١٩٦٩ م، وجائزة البحر المتوسط، وميداليات وجوائز أخرى، كما رشح عام ١٩٨٨ م لجائزة نوبل للآداب. وله العديد من المؤلفات باللغتين العربية والفرنسية، منها باللغة العربية: «مفكرو الإسلام»، «بؤس وضياء»، «من الكائن إلى الشخص: دراسات في الشخصانية الواقعية»، «الشخصانية الإسلامية»، «من الحريات إلى التحرر»، «جيل الظمأ»، «العض على الحديد»، «من المنغلق إلى المنفتح»، «قاموس عربي فرنسي: مصطلحات فلسفية»، «قاموس عربي- إنجيلزي- فرنسي: المعين في مصطلحات الفلسفة والعلوم الإنسانية» «ابن خلدون معاصرا». وباللغة الفرنسية: «أغاني الأمل»، «من الكائن إلى الشخص: دراسة في الشخصانية الواقعية»، «أحرية أم تحرر»، «من المنغلق إلى المنفتح»، «العض على الحرية»، «الشخصانية الإسلامية»، «مختارات من الشعر العربي والبربري»، «صوتي يبحث عن طريقه»، «ابن خلدون»، «الضائعون»، «الأمل الشارد»، «آلام بإيقاع»، «أزمة القيم»، «موت وردة» «ثمل بالبراءة»، «عادل»، «الأمل رغم الموت». وهناك مؤلفات أخرى كانت في طريق النشر ولم يمهله أجله ليراها مطبوعة منها: «أكسير الحياة» الترجمة الفرنسية عن العربية، وأربع مجموعات شعرية بالفرنسية، و «مفاهيم مبهمة في الفكر العربي المعاصر» بالعربية، و «دفاتر غدوية» جزءان باللغتين العربية والفرنسية، والجزء الثاني والثالث من «دراسات من الشخصانية الواقعية» نقلها عن الفرنسية عبد الحميد مرسلي (١).