page 513, entry [1376]Open original source
محمد عبد الواحد الفاسي (١٣٢٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩١ م) تربوي، مستشار، مشارك. عينه الملك محمد الخامس مديرا لجامعة القرويين بفاس سنة ٤٢ - ١٩٤٣ م. وقد أحدث يومها قسما للفتيات، يتدرجن فيه إلى أن يصبحن عالمات. وبتوالي الأحداث والإصطدامات مع المستعمر الفرنسي، أبعد عن الجامعة وسجن. وكان الاحتجاج والمناداة بالمقاومة سببا لإطلاق سراحه وعودته إلى القرويين. وأبعد مرة أخرى إلى المنفى، كما أبعد محمد الخامس. وبعد عودتهما عيّن وزيرا للتربية الوطنية في أول حكومة وطنية. وعند ما صار الملك الحسن الثاني ملكا- وكان من تلاميذه في الجامعة- ألحقه بديوانه، وظل يشرّفه إلى أن قلده القلادة الكبرى سنة ١٩٨٩ م بمدينة مراكش. ثم قصد القاهرة لحضور أعمال مجمع اللغة العربية، وهي آخر دورة حضرها هناك. وأصدر الحسن الثاني أمرا ملكيا بدفنه في مقبرة القصور الملكية .. تقديرا لما قام به من أعمال إزاء الدولة العلوية. وكانت له مشاركات في المجلس التنفيذي لليونسكو، ومؤتمراتها الأصلية والفرعية، ومؤلفاتها وموسوعاتها. وكذلك في منظمة الأليكسو التي لم يكن يتغيب عن مجلس من مجالسها .. كما كان من رجالات منظمة الانسيكو (٣). نشر له نحو مائة كتاب باللغتين العربية والفرنسية، منها: معلمة الملحون.- الرباط: أكاديمية المملكة المغربية، ١٤٠٦ هـ (عدة أجزاء). وحي البينة- الدار البيضاء: دارالكتاب (؟ ).