page 503, entry [1349]Open original source
محمد عبد الرحيم الصّديقي (١٣٣٤ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٩ م) الأديب، الكاتب، الإخباري، عاشق الكتب! ولد في الجبيل بالسعودية، وهو من الأساتذة الذين عرفتهم الطائف منذ حوالي ١٣٧٣ هـ تقريبا. كان عارفا بالعلوم الدينية واللغة العربية، واسع الإحاطة بأخبار العرب وأيامها وأسواقها. وقد تفرغ في منزله لاستقبال الأصدقاء ومحادثة الأدباء ومطالعة الكتب والبحث فيها ومنادمة مؤلفيها. غادر الدنيا وترك الكتب واللقب. ترك آلاف الكتب: جمعها وقلّبها ورتبها وهمش على أكثرها، ونقلها من بلد إلى بلد، ومن منزل إلى منزل، وكان لا يأمن عليها أحدا إلا تحت إشرافه، وكان يردد في صوت مؤثر حزين: أقلّب كتبا طالما قد جمعتها ... وأفنيت فيها العمر حتى تبددا وأعلم حقا أنني لست باقيا ... فياليت شعري من يقلبها غدا من أعماله المطبوعة: - ضالة الأدباء وبغية الشعراء والخطباء. - ملتقطات الدرر من منتخبات الفكر. - نفح الأريج من أشعار أدباء الخليج.- خير الطراز من أشعار أدباء نجد والحجاز. - تنبيه العام والخاص (وهي مناقشة مع مصطفى المراغي شيخ الأزهر ومحمد حسن كاشف الغطاء مفتي النجف جرت في عام ١٣٦٠ هـ). - معلومات عامة عن البلدان العربية. - ورع العلماء. - النبراس.- الطائف: المؤلف، ١٣٨٤ هـ، ١٨٧ ص. - سلافة الأديب.- الطائف: المؤلف، ١٣٨٥ هـ، ٢١٦ ص. - حياة القائد الأعظم محمد ﷺ (١). وكان يشرف على الكتاب الدوري الذي يحوي نماذج من الشعر السعودي الحديث الذي يصدره النادي الأدبي بالطائف.