page 502, entry [1347]Open original source
محمد عبد الرحمن بيصار (١٣٢٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٢ م) محمد عبد الرحمن بيصار شيخ الأزهر. شغل عدة مناصب قبل تعيينه شيخاللأزهر، فقد عمل وزيرا للأوقاف، ووزيرا للدولة لشؤون الأزهر، وكان قبل ذلك أمينا عاما لمؤتمر علماء المسلمين لمدة أربع سنوات متتالية، ثم وكيلا للأزهر ومديرا للمركز الإسلامي بواشنطن، كما عمل أستاذا بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، وأمينا عاما للمجلس الأعلى للأزهر، وأمينا لمجمع البحوث الإسلامية، وفي عام ١٩٧٨ م اختير ليكون شيخا للأزهر، في مرتبة تساوي مرتبة رئيس الوزراء بكل مميزاتها، وكان عضوا في لجان اختيار المرشحين لجائزة الملك فيصل العالمية حتى تاريخ وفاته (١). ويذكر هنا أنه أيد توقيع معاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل، وقال خلال اجتماع ديني عقد في إحدى مدن الوجه البحري بأن مصر تعيش هذه الأيام أمجد أيامها .. بالزيارة التي يقوم بها الرئيس السادات لتوقيع معاهدة السّلام، وأضاف: سوف نتمتع بالأمن والرخاء بعد خوض حروب طويلة. ثم بعث إلى السادات برقية تهنئة بمناسبة توقيعه معاهدة الصلح (٢). وله من المؤلفات الكثير، خاصة التي تتعلق بالعقيدة وأبحاثها، منها: - العقيدة والأخلاق وأثرهما في حياة الفرد والمجتمع.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٩٠ هـ، ٢٨٢ ص. - تأملات في الفلسفة الحديثة المعاصرة.- ط ٣.- بيروت: المكتبة العصرية، ١٤٠٠ هـ، ٢٠٠ ص. - في فلسفة ابن رشد: الوجود والخلود.- ط ٣.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٩٣ هـ، ٢٠٨ ص.