page 500, entry [1342]Open original source
محمد عبد الحميد أحمد (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) الداعية الكبير. من التلامذة النجباء للشهيد حسن البنا، تتلمذ على يديه، وأخذ عنه الكثير من أساليب الدعوة ومنهج السلوك، وكان له التأثير العظيم في حياته الفكرية والروحية. محمد عبد الحميد أحمد ويعتبر أول طالب جامعي التزم بدعوة الإخوان المسلمين في مصر. تخرّج من كلية الآداب، قسم اللغة العربية، جامعة القاهرة، وبعد التخرج عمل في مجلة «النذير» الأسبوعية التي أصدرها الإخوان المسلمون، وكان رئيس تحريرها آنذاك صالح عشماوي، وهو سكرتير التحرير فيها، وكانت خطة المجلة في ذلك الحين خطوة الدعوة الصريحة للحكام: أن يحكموا بكتاب الله ... وفي عام ١٩٤١ انتدب للعمل في العراق، فحمل أمانة الدعوة من قبل أستاذه إلى هناك، وكان ذلك أول صوت للإخوان المسلمين في العراق، فنشر الدعوة بين طلابه في المدارس الثانوية، وانضمّ إليه الدكتور حسين كمال الدين، حيث انتدب للتدريس في كلية الهندسة موفدا من القاهرة، فتعاونا على ذلك.وفي عام ١٩٤٦ انتهت خدمته بالعراق، وعاد إلى مصر، حيث ظهرت جريدة «الإخوان المسلمون» اليومية في أول مايو (أيار) ١٩٤٦ م، فكان يكتب فيها، وكانت له دروسه ومحاضراته وندواته وحواراته بالقاهرة منذ سنة ١٣٧٠ هـ. ثم انتدب للتدريس في الكلية العلمية الإسلامية بالأردن، وكانت كلية أنشأها الإخوان المسلمون وأنصارهم عام ٤٧ - ١٩٤٨ م ... وعند ما عاد إلى مصر عام ١٩٤٨ م واجهت الإخوان المحن في عهد وزارة محمود فهمي النقراشي وإبراهيم عبد الهادي. وقد اعتقل في السنوات ١٩٥٤، ١٩٦٠، ١٩٦٥، واستمر سجنه ست سنوات. وبعد الخروج من المعتقل أدى فريضة الحج، ثم وفق للعمل بالسعودية موجها تربويا برئاسة تعليم البنات بمكة المكرمة، وبعد عامين نقلت خدمتهإلى وزارة المعارف، وعين مديرا لمنارة جدة ومدرسا بها مدة عامين، ثم نقلت خدمته إلى وزارة الحج بمكة المكرمة، وعمل في إدارة تحرير مجلة التضامن الإسلامي مدة عام واحد محررا ومصححا. ثم تقدم للعمل في جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة مدرسا، فعين بقسم الدعوة بكلية الشريعة مدرسا لأحاديث الدعوة، وكان رئيس القسم آنذاك الشيخ محمد الغزالي. وزار بلاد الشام والخليج، وكان آخر أعماله هو التدريس في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وأقام بقية حياته فيها مجاورا، إلى أن وافاه الأجل المحتوم في اليوم الرابع من أيار (مايو) بعد مرض عضال استمر شهورا. وصلّي عليه في الحرم المكي، ودفن في مقبرة المعلاة .. بعد أن ربى جيلا من الشباب .. عليه رحمة الله (١). من أعماله المطبوعة: - كلمات وآراء. - مذكرات. - في وجه الطوفان.- ط ٣، مراجعة ومزيدة.- جدة: دار المجتمع، ١٤٠٧ هـ، ٧٩ ص (مسرحية). - حياة العقيدة ورجالها.- القاهرة: دار الأنصار. وله بحث طويل بعنوان: - نموذج الاهتمام ودوافع القراءة لتقويم الموضوعات الصحفية.- مجلة جامعة الملك عبد العزيز: الآداب والعلوم الإنسانية (مكة).- مج ٣ (١٤١٠ هـ) ص ٣٧ - ٦٩. - المنظور الاجتماعي في دراسة جمهور وسائل الإعلام.- مجلة جامعة الملك عبد العزيز: الآداب والعلوم الإنسانية (مكة) مج ١ (١٤٠٨ هـ).- ص ٦٣ - ٩٢.