page 482, entry [1288]Open original source
محمد سليم الزركلي (١٣٢٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٩ م) شاعر دمشقي، إذاعي. هو محمد بن سليم بن كامل بن عبد الله بن خلف الزركلي. ولد في بعلبك قبل أن تلحق بلبنان، من أبوين دمشقيين. تخرج من دار المعلمين بدمشق وعمل في التعليم حتى عام ١٩٣٦ م. عمل سكرتيرا لمجلس الوزراء من ١٩٤٢ - ١٩٤٣ م. ثم مديرا للسجل العام للموظفين ١٩٦٢ م. اعتقل عام ١٩٢٢ لمشاركته في المظاهرات. ارتحل عام ١٩٢٧ م إلى شرقي الأردن بسبب علاقته بالثورة. انتدب مديرا للإذاعة السورية عند تأسيسها ١٩٤٧ م لمدة ستة أشهر. يقول في حديث معه أجراه ملحق الثورة الأدبي بتاريخ ٩/ ١٢/ ١٩٧٦ م: «أنا من أنصار القافية والوزن» ويبين رأيه في الشعر الحديث قائلا: «هذا ليس شعرا لأنه خروج عن منطق الشعر العربي، والداعون إلى هذا الشعر إنما هم يعملون ضمن مخطط يستهدف إفساد الأدب والذوق واللغة والعقلية العربية .. ». وجميع شعر المترجم له من العمودي. وقد تغنى طويلا بدمشق، ومن قوله فيها، من ديوان «دنيا على الشام»: يا روعة الشام أدواحا مشعشعة ... خضر المآزر خلابا تناغيها عشقتها وخيار الناس في بلد ... زين الحواضر تفديه مذاكيها دنيا مشى المجد مزهوا بحاضرها ... وقد تطاول تباها بماضيها توفي في العاشر من ذي القعدة، الموافق للثالث عشر من حزيران (يونيو). له ديوان مطبوع «دنيا على الشام» وديوان مخطوط «نفحات شامية» ومقالات «نفثات القلم» وكتاب «رحلات» (٤).