page 466, entry [1248]Open original source
محمد الحمد الشبيلي (١٣٣٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٨ م) الدبلوماسي، الوجيه، الجواد. محمد الحمد الشبيلي ولد في عنيزة بمنطقة القصيم في السعودية، وسافر إلى البصرة وعمره عشر سنوات، ودرس الابتدائية والمتوسطة وجزءا من المرحلة الثانوية هناك. عاد إلى السعودية في بداية الخمسينات الهجرية، والتحق بالعمل في الديوان الملكي. عيّن نائبا للقنصل السعودي في البصرة سنة ١٣٦٢ هـ، ثم قنصلا عاما. قام بمهام وكيل وزارة الخارجية في عام ١٣٧٧ هـ. عيّن سفيرا لدى باكستان سنة ١٣٧٧ هـ، وفي عام ١٣٨٤ هـ انتقل إلى الهند سفيرا فيها، ثم سفيرا في العراق عام ١٣٨٧ هـ، ثم في أفغانستان عام ١٣٩٢ هـ. وأحيل إلى التقاعد عام ١٣٩٣ هـ، ثم واصل العمل بالتعاقد، وعين سفيرا في ماليزيا سنة ١٣٩٨ هـ حتى وفاته بتاريخ ١٧ ربيع الأول، الموافق ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر) في مدينة الرياض. عرف بين الناس عامة بدماثة الخلق، وتحكى عنه قصص عجيبة ووقائع غريبة في كرمه مع زملائه خاصة وأهل الحاجة عامة، ومد يد العون إليهم، ومساعدتهم .. بما يذكرنا بالأخلاق الإسلامية في قرون الإسلام الأولى. قال فيه العلامة الشيخ أبو الحسن الندوي: كان شامة بين السفراء، فقد مثّل خير بلاد الله أرضا، عامر القلب، طيب اللسان. صدر فيه كتاب كبير بعنوان: محمد الحمد الشبيلي (أبو سليمان): سفير المملكة العربية السعودية في العراق والباكستان والهند وأفغانستان وماليزيا/ تأليف عبد الرحمن الصالح الشبيلي.- الرياض، ١٤١٤ هـ، ٥٠٠ ص (٣).