page 454, entry [1221]Open original source
محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) العالم الداعية، الرحّالة. من أصل سوري. يقول في شأن تسميته: إن والدي رأى في المنام قائلا يقول له: سيولد لك غلام فسمّه محمد التقي، فكان ذلك. ولكن أهل الهند سموني تقي الدين، فاشتهر اسمي بمحمد تقي الدين. وكنيتي أبو شكيب، لأني سميت أول مولود لي شكيبا، على اسم صديقي الأمير شكيب أرسلان. وليس لي لقب، واسم والدي عبد القادر الهلالي، نسبة إلى هلال، وهو الجد الحادي عشر. ونسبتنا إلى الحسين بن علي. صورة تجمع بين الشيخ سعدي ياسين إلى أقصى اليسار، مع محدّث المغرب الشيخ محمد تقي الدين الهلالي، والحاج أمين الحسيني. عمل في التدريس بعدة جامعات في العالم الإسلامي. من بينها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كما عمل بالتدريس في جامعات العراق والمغرب والهند، التي أمضى فيها أكثر من ربع قرن قبل قيام دولة باكستان. وأصدر عددا من المجلات الإسلامية، كما كتب عشرات الكتب الإسلامية، وظل طوال حياته يدعو للإسلام، ويبشر به، خلال مشاركته في عدد لا يحصى من اللقاءات والمؤتمرات، وعبر المحاضرات التي ألقاها في معظم الأقطار الإسلامية (٤) توفي في الدار البيضاء عن سن تناهز المائة عام. من مؤلفاته التي وقفت على عناوينها: - أحكام الخلع في الإسلام: يحتوي على مسائل حسن العشرة بين الزوجين.- ط ٢.- بيروت: المكتب الإسلامي، ١٣٩٥ هـ، ٦٤ ص. ثم عام ١٤٠٣ هـ. - البراهين الإنجيلية على أن عيسى ﵇ داخل في العبودية.- المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، ١٣٩٣ هـ، ٤٥ ص. - الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق. - الهند: إدارة البحوث الإسلامية، ١٤٠٠ هـ. القاهرة: دار الصحوة، ١٤٠٦ هـ، ١٢٠ ص. - سب القاديانيين للإسلام وتسمية الشجرة الملعونة وجوابهم.- القاهرة: المطبعة السلفية، ١٣٥٢ هـ، ٣٢ ص.- الطريق إلى الله.- بيروت: دار الفتح، ١٣٩٠ هـ، ١٩١ ص. - مدينة العرب في الأندلس/ جوزيف ماك كيب (ترجمة).- البصرة: المؤلف، ١٣٦٩ هـ، ٨٢ ص. ط ٢.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٥ هـ، ١١١ ص. - الهدية الهادية إلى الطائفة التجانية.- د. م. د. ن، ١٣٩٣ هـ، ١٤١ ص. وعدد له الأستاذ محمد المجذوب ٣٧ كتابا.