page 412, entry [1093]Open original source
فكري أباظة (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) من رواد الصحافة المصرية. تخرج في كلية الحقوق عام ١٩١٧، وسرعان ما هبت ثورة ١٩١٩ فاشترك فيها بنشيده الوطني الذي لحنه وألقاه في كنيسة الأقباط في أسيوط حيث كان يعمل محاميا تحت التمرين، وقد اتهمه الإنجليز بأن هذا النشيد كان «فتيل الثورة» في أسيوط ووقودها. وقد عرف شوقي وحافظ والبشري، وحفظ ٤ آلاف بيت من الشعر الجاهلي والإسلامي، اعتزل المحاماة عام ١٩٤٤ وتفرغ للصحافة، وانتخب نقيبا للصحفيين في أعوام: ١٩٤٥ و ١٩٤٨ و ١٩٥١ و ١٩٥٢ ومثل الصحافة المصرية في كثير من المؤتمرات الدولية منذ عام ١٩٣٦، وعمل رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة دار الهلال. وكان رئيس تحرير مجلة «المصور» أكثر من ربع قرن. مات في ١٤ شباط (فبراير). وله مؤلفات كثيرة أهمها كتاب «حواديت» الذي يضم ٤٦ حدوتة عن تاريخ حياته، وكتابه «الضاحك الباكي» الذي صدرت الطبعة الأولى منه عام ١٣٥٢ هـ، والكتاب يضم تاريخ شاب من العهود السابقة في حياته الخاصة بجانب حياته العامة، عن مغامراته، عن نضاله الوطني، عن رحلاته متنقلا بين دول العالم القديم في أوروبا والعالم الجديد في أمريكا «١*». فكري أباظة وله بالإضافة إلى ما سبق: - فكري أباظة .. في الراديو (بقلمه).- القاهرة: المؤلف. - مع الناس.- القاهرة: وزارة الإرشاد القومي، ١٣٨٥ هـ، ١٩٠ ص.- (مختارات الإذاعة).