Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي دمر- محمد عالي حمراء. علي رضا إبراهيم آل هاشم (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان · page 376, entry [996]

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان — محمد خير رمضان يوسف

Open narrator profile: علي دمر- محمد عالي حمراء. علي رضا إبراهيم آل هاشم (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)
page 376, entry [996]Open original source
علي دمر- محمد عالي حمراء. علي رضا إبراهيم آل هاشم (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م) القاضي العادل، المحامي الصادق. اسمه الكامل: علي رضا إبراهيم جعفر هاشم، عماد آل هاشم وركنهم، ومحط اعتزازهم وفخرهم. ولد في المدينة المنورة في أسرة عريقة النسب شريفة السلالة، يعود تسلسلها إلى سيدنا الحسين بن علي ﵄. وقد تلقى تعليمه الأول فيها، وكان منافسا لأقرانه بذكائه وسماته القيادية، وترك دراسته لبعض المواقف التي لم يستحسنها من بعض مشايخه لتقديم أحد زملائه عليه مجاملة، لا إنصافا وعدلا. وقد بدأ حياته العملية كاتبا ثانيا في المحكمة المستعجلة بالمدينة المنورة، ثم انتقل كاتبا أولا في المحكمة الشرعية بتبوك، وهناك اشتهر عنه النزاهة والزهد في سقط المتاع ومحرم المورد، حتى ذاع سيطه، ولجأ إليه كل صاحب حق ضائع ينشده الدفاع عنه والبحث عن حقه. انتقل بعدها إلى الجوف ليعمل كاتبا للعدل. حتى سعى إليه جمع من أهل المدينة يرجونه العودة إلى المدينة التي ولد ونشأ فيها. وكانت شخصيته الفذة ونزاهته التي اشتهر بها وحبه في إحقاق الحق وما يمتاز به من فطنة وذكاء، كل ذلك جعله موضع أنظار المسؤولين لتولي بعض المناصب الإدارية والحكومية البارزة في المدينة، ولكن يتدخل زهده وتقف قناعته حائلا دون ذلك، وقنع من القوت بالحلال القليل، ورضي بأن يكون محاميا لإدارة الأوقاف بالمدينة، ونافح في سبيل ذلك، وانبرى لإظهار كثير مما كان يخفى على غيره من الحقوق العائدة للحرم النبوي الشريف. وبعدها صار محاميا لمالية المدينة، وأبلى فيها مثل بلائه السابق، حتى أحيل على المعاش برغبة منه. ولكنه لم يفلت من خدام المسجد النبوي الشريف (الأغوات) الذين كلفوه بالمحاماة وعمل لهم، فكان مثالاوقدرة عجيبة في المحافظة على حقوقهم، حتى تفرغ لأعماله الخاصة ونظارة وقف آل هاشم، فأصبح لوقفهم شأن بعد إشرافه ونظارته عليه، حيث تضاعف دخله، ونمت موارده، وتعدّدت بفضل الله ثم بحنكته وخبرته وتجربته. ووصفه الدكتور نايف الدعيس يقوله: «غفل عن الإشادة بذكره أصحاب الأقلام وهو من أحقّ من يذكر وأجدر من يتحدث عنه، فقد كان طيب السريرة، نقيّ القلب، هادئ الطبع، أبرز صفاته ومفتاح شخصيته العزم والعزيمة، والإرادة والتصميم، لا يعرف عنه التراجع في اتخاذه القرارات، قوي الشكيمة، عميق الفكر. نظرته ثاقبة، ولمحاته ذكية، لا يلتفت إلى غير خصوصياته، وهو دائم الصمت، قليل الكلام، وحديثه على قدر معناه. كان مثالا للجود والكرم، داره مفتحة الأبواب للقاصي والداني، القريب والبعيد». توفي يوم الخميس ١٢ ذي الحجة (١).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    12

    مثالا للجود والكرم، داره مفتحة الأبواب للقاصي والداني، القريب والبعيد». توفي يوم الخميس ١٢ ذي الحجة (١).

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
336548
Book record
shamela-133395
Source record
dedupe:996:890181
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate