page 332, entry [878]Open original source
عبد الله بن علي المحمود (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) عالم، داعية، وجيه، مستشار. ولد في إمارة الشارقة لأب من كبار التجار المتمسكين بدينهم. تلقى العلم على الشيخ قاسم البكري «من أهالي البكيرية في السعودية»، واتصل بكبار العلماء في أقطار العالم الإسلامي، مثل السيد رشيد رضا، والشيخ عز الدين القسام، والشيخ أمجد الزهاوي، كما كان له رحلات متعددة لزيارة علماء الكويت وقطر والبحرين وعمان والهند وباكستان، فاتسعت دائرة معارفه، وأصبح ذا تصور عالمي للدين والدعوة. كان جريئا في الحق، مدافعا عن المظلومين، لا يهاب في الله لومة لائم، وقد عرف الناس عنه ذلك سواء كانوا حكاما أو محكومين، كما عرفوا علمه وفضله وإخلاصه في النصح والمشورة، فكان الملك عبد العزيز بن سعود، ومن بعده الملك سعود، ثم الملك فيصل؛ يدعونه لزيارتهم ويتقبلون نصائحه وإرشاداته، كما كان حكام الشارقة لا يطيقون غيابه، فيرسلون في طلبه، وفي الوقت نفسه كان عالي الهمة، عفيف النفس، صادق الكلمة، فكان يرفض أي عطاء ويقول: إن خير ما تكرمني به أن تسمع مني ولا تتأثر في قسوة قولي. وشغل عدة مناصب، فكان أول مدير للشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة، واختير عضوا في الهيئة التأسيسية لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، واختير عضوا في المجلس الأعلى العالمي للمساجد، واختير عضوا في مؤتمر وزارء خارجية الدول الإسلامية، كما اختير رئيسا عاما لمركز الدعوة الإسلامية في إمارة الشارقة، ورئيسا للجنة الخاصة للإشراف على مشروع المصحف المسجل مع الترجمة الإنكليزية لمعانيه. وكان بالإضافة لكل ذلك مستشارا لحاكم الشارقة في الشؤون الدينية وغيرها (٣).من مؤلفاته: - حقوق الإنسان بين الإسلام والمذاهب المعاصرة- القاهرة؛ بيروت: دار الشروق، ١٣٩٦ هـ، ٧٧ ص. - الأسرة السعيدة: دراسة موضوعية عن وضع الأسرة في الإسلام- الشارقة: الأوقاف والشؤون الإسلامية، ١٣٩٢ هـ.