Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد القادر (ذبيح الله) (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان · page 306, entry [819]

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان — محمد خير رمضان يوسف

Open narrator profile: عبد القادر (ذبيح الله) (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
page 306, entry [819]Open original source
عبد القادر (ذبيح الله) (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) أحد أبرز القادة العسكريين في الجهاد الأفغاني وأعضائه السابقين. عبد القادر ذبيح الله وهو القائد العام للثورة المسلحة للمجاهدين في مقاطعة مزار شريف في شمال أفغانستان والمناطق المتاخمة مع حدود الاتحاد السوفيتي. و«ذبيح الله» لقبه الجهادي الحركي. تخرج من مدرسة أدية الثانوية الدينية، ثم التحق بالمعهد العالي للتعليم الديني لفترة سنتين، فأكمل الدراسة في ذلك المعهد، ثم اختار وظيفة التدريس في معهد المعلمين في المقاطعة نفسها، والتحق بالحركة الإسلامية منذ بداية تأسيسها، وصار من أبرز أعضائها. سجن في عهد داود فترة من الزمن بسبب أفكاره الإسلامية والجهادية، وتحمل قسوة ووحشية نظامه في ظلمات سجونه. انتخب من قبل إخوانه قائدا عسكريا عاما في المقاطعة بعد إعلان الجهاد المسلح في أفغانستان، وسار في الطريق قائدا منتصرا ومجاهدا بطلا ضرب في ذلك السبيل أروع الأمثلة الجهادية، وخاض بطولات لا تنسى. على أن أبرز أعماله الجهادية، يمكن تلخيصها في النقاط التالية: - أسس جبهة قوية منظمة صامدة قوامها ١٥ ألف جندي مسلح، لترابط في الخنادق. - أسس بيت المال لينفق منه على الأمور الجهادية، كما أسس المدارس من أجل تربية أولاد الشهداء وأبناء المنطقة، وكان يهتم بتربية أولاد الشيوعيين الذين قتلوا على يد المجاهدين، حتى لا يتربوا في أحضان الإلحاد معادين للإسلام والمسلمين في المستقبل. - كان يقاتل بروح وحدوية ولم يؤخذ عليه أبدا أي نوع من أنواع العصبية. - كان شرع الله حكما سائدا في المناطق التي حررها من يد الإلحاد والقوات الروسية. - شن هجوما ناجحا على معسكر مزار شريف والذي كان قوامه عشرة آلاف جندي. وغنم منه كل ما فيه من الأسلحة، واستولى على المعسكر لبضعة أيام، كما شن هجمات متتالية على قوافل الأسلحة الروسية وغنم منها أسلحة كثيرة جعلته في غنى عن أية مساعدة عسكرية. - ضرب المطار الجوي المدني في محافظة مزار شريف بالصواريخودمر فيها عددا من الطائرات العسكرية. - ضرب القاعدة العسكرية الجوية في محافظة مزار شريف بالصواريخ ودمر فيها عددا من الطائرات. - سيطر على المحافظة بأكملها سيطرة تامة، وكان قائد عملية اختطاف ١٤ من كبار مستشاري الروس من سوق العاصمة أثناء تجولهم في الشوارع، بما فيهم زوجات المستشارين، وفي وضح النهار! - استطاع أن ينقل الروح الجهادية إلى داخل المناطق الإسلامية التي تقع شمال أفغانستان والتي رزحت منذ زمن بعيد تحت احتلال الروس، وأن يثير فيهم الروح الجهادية والقتالية، واستطاع أيضا أن يعبر نهر أمو ويغنم من داخل معسكرات الروس أسلحة من جنود الروس ويقتل عددا منهم ويرجع إلى قاعدته منتصرا والحمد لله. استشهد أثناء تفقده لمراكز المجاهدين بينما كان يستقل سيارة جيب غنمها من الروس، وكان معه نائبه وسبعة من كبار المجاهدين في المنطقة، وذلك بتاريخ ١٤ ديسمبر بواسطة انفجار لغم كان مزروعا في الطريق. ومن أجل المصلحة الجهادية لم يعلن المجاهدون خبر استشهاده في وقته (١) ..
Parsing and provenance details
Local passage ID
336372
Book record
shamela-133395
Source record
dedupe:819:890005
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate