Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ضياء الحسن الأعظمي القاسمي

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان · page 249, entry [661]

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان — محمد خير رمضان يوسف

Open narrator profile: ضياء الحسن الأعظمي القاسمي
page 249, entry [661]Open original source
ضياء الحسن الأعظمي القاسمي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م) عالم، محدّث، محقّق. أحد أبناء الجامعة الإسلامية، دار العلوم- ديوبند، أستاذ الحديث والفقه في دار العلوم ندوة العلماء- لكهنؤ. تلقى التعليم في مدينة «مئو» ثم في الجامعة الإسلامية دار العلوم- ديوبند، حيث حاز منها على شهادة الفضيلة، ثم التحق بدار العلوم ندوة العلماء، وتلقى منها شهادة الاختصاص في اللغة العربية وآدابها. وتنقل مدرسا في عديد من المدارس والجامعات الإسلامية في الهند، ثم استقر به النوى في دار العلوم ندوة العلماء، وقد قضى مدة بالمكتب الإسلامي في بيروت لتحقيق أعمال طباعة كتاب «مصنف ابن عبد الرزاق» بتحقيق العلامة المحدث حبيب الرحمن الأعظمي. يقول فيه نور عالم خليل الأميني: «كان يتمتع بصلاح العالم ورزانة المؤمن ووقار ذوي العلم، كان يخزن لسانه إلا فيما يعنيه، ما وجدت أحدا فيمن عشتهم أكثر احتراما لمشاعر الناس وعواطف زملائه وجلسائه منه، كان مجبولا على تعظيم أهل العلم، وعلى حب الناس، والعطف على الصغير، ومواساة الصديق ويحتضن في صدره قلبا رءوفا رحيما. دراسته للحديث وفنونه كانت عميقة واسعة، وقد قام بتدريس الحديث الشريف والعلوم المتعلقة في ثقة، وكان يتمتع بقدرة كافية على إقناع الطلاب وكان الطلاب يحبونه ويجلونه لعلمه وفضله وتقواه وجدواه». ويقول عبيد الله الكيرالوي: كان بارعا، متبحرا في علم الحديث، رزينا، حليما، أبيّ النفس، تبدو على ملامحه آثار الكفاية والخبرة كثير الصمت لكنهيملك ناصية البيان حينما يقوم بالتدريس في الحديث. وافاه الأجل في ٢ كانون الثاني (يناير) في مدينة لكهنؤ بعد مرض السكر المؤذي الذي امتص قواه كالإسفنج، ونقل جثمانه إلى وطنه مدنية «مئو» أعظم جراه بولاية «أترابراديش» حيث دفن بعد ما صلّى عليه خلق كثير. وكان في نحو ٥٠ من عمره (١).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    وعلى حب الناس، والعطف على الصغير، ومواساة الصديق ويحتضن في صدره قلبا رءوفا رحيما. دراسته للحديث وفنونه كانت عميقة واسعة، وقد قام بتدريس الحديث الشريف والعلوم المتعلقة في ثقة، وكان يتمتع بقدرة كافية على إقناع الطلاب وكان الطلاب يحبونه ويجلونه لعلمه وفضله وتقواه وجدواه». ويقول عبيد الله الكيرالوي: كان بارعا، متبحرا في علم الحديث، رزينا، حليما

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
336215
Book record
shamela-133395
Source record
dedupe:661:889649
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ضياء الحسن الأعظمي القاسمي — shamela-133395 · Hadith Research Library