page 171, entry [451]Open original source
راشد حسين إغبارية (١٣٥٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٧٧ م) أحد شعراء فلسطين المحتلة. راشد حسين ولد في قرية مصمص قضاء جنين، وتلقى دراسته الابتدائية في قرية أم الفحم، والثانوية في مدينة الناصرة. ثم عمل في التعليم. شددت السلطات الصهيونية الرقابة عليه، ولا سيما بعد أن أصدر ديوانه الشعري الأول «مع الفجر» عام ١٩٥٧ .. أتيح له أن يحضر سنتي ١٩٥٩ و ١٩٦١ مؤتمري الشباب العالميين السابع في فيينا والثامن في بلغراد. وفي نهاية سنة ١٩٦١ توقفت مجلة (الفجر) التي كان رئيسا للتحرير بها، وأصبح بلا عمل، فأخذ يترجم قصائد في اللغة العربية إلى العبرية وبالعكس. وفي عام ١٩٦٥ غادر فلسطين المحتلة إلى باريس فأمضى بعض الوقت فيها، ثم غادرها في كانون الثاني (يناير) ١٩٦٦ إلى نيويورك، حيث تزوج من فتاة أمريكية كان قد تعرف عليها في فلسطين المحتلة. وعمل بائعا في إحدى المخازن بالمدينة، وسجل نفسه دون نجاح يذكر في جامعتها. كما أخذ يعمل بالترجمة لمنظمة التحرير، ولمكتب الجامعة العربية في نيويورك. على أنّ الحياة في نيويورك لم ترق له، فعاد في ١٩٧٢ إلى بيروت، ثم انتقل إلى دمشق، فالقاهرة، حيث أحيا أمسيات شعرية ولقاءات جماهيرية كثيرة. وبعد شهرين عاد إلى الولايات المتحدة. ولكنه لم يستطع أن يأتلف مع الحياة فيها، فانفصل عن زوجته وساءت حالته النفسية. وفي نيسان (أبريل) ١٩٧٢ سافر إلى دمشق حيث عمل في (مؤسسة الأرض للدراسات الفلسطينية) وكتب خلال حرب تشرين الأول (أكتوبر) ١٩٧٣ تعليقات للبرنامج العبري في الإذاعة السورية. وفي تلك السنة عاد إلى نيويورك، وعاش مرة أخرى حياة ضياع وبؤس، وأدمن على الشراب. وفي أواخر سنة ١٩٧٤ عمل مراسلا لوكالة الأنباء الفلسطينية في الأمم المتحدة. صدر له خلال هذه الفترة ديوانه الثالث «أنا الأرض لا تحرميني المطر» ١٩٧٦، وكان قد صدر قبله ديوانه الثاني «صواريخ» ١٩٥٨. توفي في ظروف غامضة مساء الأول من شباط (فبراير) في مسكنه بنيويورك، ونقل جثمانه إلى قريته (مصمص) في الأرض المحتلة (٢) (وانظر المستدرك).