page 152, entry [407]Open original source
حمود بن عبد الله التويجري (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٣ م) عالم، قاض، كاتب. ولد بمدينة المجمعة (في السعودية). وابتدأ القراءة على يد الشيخ أحمد الصانع عام ١٣٤٢ هـ وذلك قبل وفاة والده بأيام قلائل. تعلم على يديه مبادئ القراءة والكتابة، ثم حفظ القرآن ولم يتجاوز الحادية عشرة من عمره. ثم ابتدأ القراءة على الفقيه الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري قاضي المجمعة وتوابعها وفقيهها، ولازمه ما يزيد على ربع قرن من الزمن؛ قرأ عليه في شتى العلوم والفنون. وقد أجازه الشيخ بإجازة مطوّلة في رواية الصحاح والسنن والمسانيد، وفي رواية كتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وفي رواية مذهب الحنابلة، كما أجازه بجميع مروياته لكتب الأثبات. وقرأ على الشيخ الفقيه محمد بن عبد المحسن الخيّال قاضي المدينة سابقا، في النحو والفرائض. وقرأ على الفقيه عبد الله بن محمد بن حميد حين عيّن قاضيا بالمجمعة، قرأ عليه في اللّغة والفرائض. ألزم الشيخ بالقضاء في رحيمة ورأس تنورة بالمنطقة الشرقية وذلك عام ١٣٦٨ هـ، وبقي بها نحوا من ستة أشهر، ثم ألزم بالقضاء مرّة أخرى في مدينة الزّلفي عام ١٣٦٩ هـ، وبقي بها إلى آخر سنة ١٣٧٢ هـ، ثم اعتذر عن القضاء. طلب للتعليم بالمعاهد العلمية إبّان افتتاحها، ثم بكلية الشريعة، ثم بالجامعة الإسلامية، ثم للعمل بدار الإفتاء، لكنه اعتذر عن ذلك كله، وآثر التفرغ للعلم والبحث والتأليف. ولم يجلس الشيخ للطلبة، لأسباب لم يوردها ابنه في ترجمته، ولهذا قلّ تلاميذه، ومن بين من تتلمذ على يديه حين كان قاضيا بالزلفي: عبد اللهالرومي، عبد الله محمد الحمود، ناصر الطريري، زيد الغانم. كما قرأ عليه أبناؤه عبد الله ومحمد وعبد العزيز وعبد الكريم وصالح وإبراهيم وخالد بعض الكتب وكثيرا من مؤلفاته، وقد أجازهم بجميع مروياته. كما أجاز عددا من العلماء والدعاة، منهم: إسماعيل الأنصاري، صالح بن عبد الله بن محمد بن حميد إمام المسجد الحرام، سفر بن عبد الرحمن الحوالي، سلمان بن فهد العودة، عبد الرحمن الفريوائي، وغيرهم. كان قليل الكلام، كثير الفكر، يجلس مع أولاده وأهل بيته، وينبسط معهم. وكان محبا للاستشارة، مطبقا لها، وقافا عند حدود الله متى ثبت عنده الدليل. وكان قويا في الحق، لا تأخذه في الله لومة لائم، مجانبا لأهل البدع والأهواء، محاربا لهم بلسانه وقلمه. وكان حريصا على أداء عمله بنفسه، يقوم بأعماله الخاصة دون أن يسأل أحدا شيئا أو يستعين به ولو كان أقرب الناس إليه .. وكأن لسان حاله يردد حديث: «بايعوني على أن لا تسألوا الناس شيئا .. ». وكان نهاره للعلم بحثا وكتابه، منذ بزوغ الشمس إلى صلاة العشاء، وربما جلس بعد صلاة العشاء قليلا بمكتبته يكمل ما ابتدأه بالنهار، وذلك في أخريات حياته. وأما ليله فيقضي جزءا كبيرا منه في التهجد والصلاة، حضرا كان أو سفرا. ولم يكن يدع صيام ثلاثة أيام من كل شهر. وحجّ مرارا كثيرة، وكان يعتمر كل سنة ويحرص عليها في رمضان. وابتدأ المرض به قبل وفاته بثلاث سنوات تقريبا، حتى اشتد عليه، ووافاه أجله في آخر ساعة من يوم الثلاثاء ٥ رجب. ودفن بمقبرة النسيم، وكانت جنازته مشهودة. أول كتاب طبع له هو «إنكار التكبير الجماعي». وله تنبيهات وتعليقات على كتب كثيرة، منها: تنبيهات على تصحيح الشيخ أحمد شاكر لبعض الأحاديث، وقد دوّنها بهامش المسند للإمام أحمد بتحقيقه. ومنها: تعقيبات على «مستدرك الحاكم» دوّنها بهامشه. كما أن له ثبتا في رواية الحديث والأثبات سماه «إتحاف النبلاء بالرواية عن الأعلام الفضلاء». وقد بلغت مؤلفاته أكثر من خمسين مؤلّفا، طبعمنها نحو من أربعين مؤلفا (١). ومما وقفت على عناوين كتبه: - إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة.- الرياض: المؤلف، ٩٤ - ١٣٩٦ هـ، ٢ مج. ط ٢.- الرياض: دار الصميعي، ١٤١٤ هـ، ٣ مج. - إثبات علو الله ومباينته لخلقه والرد على من زعم أن معية الله للخلق ذاتية.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٥ هـ، ١٧٣ ص. - الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية.- ط، جديدة.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٤٥ ص. - الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر.- ط ٢.- بريدة: مكتبة دار العليان الحديثة، ١٤٠٦ هـ، ٤٢٣. - إعلان النكير على المفتونين بالتصوير.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٨٢ هـ، ١١٨ ص. - إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٥ هـ. - إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٨٥ هـ، ١٩٧ ص.- (وهو رد على كتاب مطابقة الاختراعاتالعصرية لما أخبر به سيد البرية/ أحمد بن محمد الغماري، ت ١٣٨٠ هـ). - الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين.- د. ن. د. م. ١٣٨٠ هـ، ٢٥٤ ص. ط ٢.- الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤٠٥ هـ، ٢٩٠ ص. (وقد اختصره عبد الله الجار الله، وصدر في الرياض سنة ١٤٠٣ هـ). - تحذير الأمّة الإسلامية من المحدثات التي دعت إليها ندوة الأهلّة الكويتية.- الرياض: دار الصميعي، ١٤١٣ هـ، ٤٠ ص. - تحريم الصور والرد على من أباحه، ١٤١٠ هـ. - تحفة الإخوان بما جاء في الموالاة والمعاداة والحب والبغض والهجران.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، - ١٣٨ هـ، ٨٧ ص. - تغليظ الملام على المتسرّعين إلى الفتيا وتغيير الأحكام.- الرياض: دار الصميعي، ١٤١٣ هـ، ١٢٠ ص. - تنبيه الإخوان على الأخطاء في مسألة خلق القرآن.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٣ هـ، ٦٤ ص. ط ٢.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٤ هـ، ٦١ ص. - الدلائل الواضحات على تحريم المسكرات والمفترات.- ط ٢.- الرياض: مطابع القصيم، ١٣٨٦ هـ، ٢٠٣ ص. - ذيل الصواعق لمحو الأباطيل والمخارق.- الرياض: المؤلف، ١٣٩٠ هـ، ٣٦٧ ص. - الرد الجميل على أخطاء ابن عقيل [أبي عبد الرحمن بن عقيل الظاهري].- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٩٢ هـ، ٧٤ ص. - الرد على الكاتب المفتون.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٧ هـ، ٢٥٠ ص. - الرد على من أجاز تهذيب اللحية.- ط، جديدة.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٥٤ ص. - الرد القويم على المجرم الأثيم.- الرياض: دار الإفتاء، ١٤٠٣ هـ، مج ١: ٣٨٠ ص (وهو رد على من تعرّض لصحيح البخاري). - الرد القوي على الرفاعي والمجهول وابن علوي وبيان أخطائهم في المولد النبوي.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٣ هـ، ٢٦٧ ص. - الرؤيا.- الرياض: دار اللواء، ١٤١٢ هـ، ٢٠٤ ص. - السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج.- ط، جديدة.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ١٣٢ ص. - الصارم البتار للإجهاز على من خالف الكتاب والسنّة والإجماع والآثار (وهو رد على من أباح الربا في البنوك). - الصارم المشهور على أهل التبرج والسفور.- حلب: مكتبة الهدى، ١٣٩٤ هـ، ١٩٨ ص (رد على كتاب «حجاب المرأة المسلمة» لمحمد ناصر الدين الألباني). - الصواعق الشديدة على أتباع الهيئة الجديدة.- الرياض: المؤلف، ١٣٨٨ هـ، ١٩١ ص. - عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن.- ط ٢.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٩ هـ، ١٣٧ ص. - فتح المعبود في الرد على ابن محمود.- الرياض: دار الإفتاء، ١٣٩٩ هـ، ١٩٦ ص. - فصل الخطاب في الرد على أبي تراب.- الرياض: مطابع النصر، ١٣٨٨ هـ، ٢٥١ ص ط ٢.- الرياض: المؤلف، ١٣٩٦ هـ، ٢٥١ ص. (وهو رد على أبي تراب الظاهري في بحث له بمجلة الرائد، ذهب فيه إلى أن سماع الأغاني وما شابه ذلك حلال).- القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ.- الرياض: دار الصميعي، ١٤١٤ هـ. - القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.