page 38, entry [102]Open original source
أحمد عبد العزيز المبارك (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٨ م) الشيخ أحمد المبارك عالم جليل. هو أحمد عبد العزيز بن حمد عبد اللطيف، من أسرة آل المبارك التميمية المعروفة منذ القديم في مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية من السعودية. وكان مولده في الأحساء، والأحساء من الهفوف، المعروفة في التاريخ الإسلامي باسم «هجر». وقد عرفت أسرة آل المبارك بإقبالها على خدمة العلم والعمل على نشره.بدأ تعلمه من السابعة على يد معلمة فاضلة هي الشيخة كلثم ابنة الشيخ شبيب، ثم انتقل إلى دبي، التي كان والده كثير التردد عليها لنشر العلم، فتعلم الكتابة هناك، وأعاده والده إلى الأحساء ليحفظ القرآن الكريم، ثم ينتقل مرة ثانية إلى دبي ليلتحق بالمدرسة الأحمدية فيها، فدرس على والده وعمه حتى عام ١٣٥٠ هـ، ثم بدأ يتولى التدريس، حيث استقبل طلاب العلم في داره. في عام ١٣٥٥ هـ أسندت إليه مهمة الخطابة في مسجد المديرية بمدينة الهفوف، حتى إذا كان عام ١٣٧٢ هـ عين قاضيا بالقطيف، وعهد إليه بالخطابة في مسجد الظهران، واستمر على ذلك حتى عام ١٣٨٤ هـ، حيث نقل قاضيا إلى محكمة الظهران، وظل في عمله هذا حتى عام ١٣٨٩ هـ، حيث انتدب للعمل في محاكم أبو ظبي، ثم كان رئيس القضاء الشرعي في دولة الإمارات، والمستشار الديني للأمير زايد آل نهيان، وإمام الجمعة بمسجد أبو ظبي الكبير، بالإضافة إلى إمامة العيدين في مصلى الدولة الرئيسي. وقد عرف بالنشاط الجم في خدمة الإسلام، فقد كان إضافة إلى أعماله الدعوية الرسمية يشارك في المؤتمرات الإسلامية ممثلا لدولة الإمارات، في الهند وبغداد ومكة وطرابلس الغرب والرياض (١). توفي يوم الأربعاء ٢ ربيع الأول، وصلي عليه في مسجد الإمام فيصل بن تركي بحضور عدد كبير من فقهاء الأحساء ومحبيه. وله مؤلفات عديدة منها: - حول تعليم المرأة المسلمة. - حول الإسلام والمسلمين، ٥ ج. - الخطب المنيرية، ١١ ج (٧٢ - ١٣٧٤ هـ). - نظام القضاء في الإسلام. - العلاقة الزوجية في ضوء الإسلام. - رسالة المسجد. - الأساس الإسلامي لمناهج التربية والتعليم. - الطريق إلى الله. - مراحل تدوين السنة. - الفتاوى الفقهية. ونشر بحوثا ومقالات عديدة في الصحف والمجلات.