page 2434, entry [4154]Open original source
٢١٧ - يكسفانُ بن محمدٍ اللَّمْتُونيُّ. رَوى بإشبيلِيَةَ عن القاضي أبي بكرٍ ابن العَرَبيّ. ٢١٨ - يوسُفُ (١) بن أحمدَ بن عَيّاد التَّمِيميُّ، مليانيٌّ، سَكَنَ بأخَرةٍ دانِيَةَ، أبو الحَكَم. شرَّقَ وتجوَّل هنالك وأخَذ سنةَ تسعينَ وخمس مئة بمَلَطْيَةَ: من الشام عن شهابِ الدِّين أبي الفُتوح ناصِر ابن رَشِيد الدِّين السُّهْرَوَرْديِّ "التنقيحات" في أصُولِ الفقه، ومن قِبَلِه استفاد أهلُ الأندَلُس [هذا الكتاب]. رَوى عنه أبو إسحاقَ إبراهيمُ بن عيسى [ابن المُناصِف، وأبو] عبد الرّحمن ابن غالِب، وأبو عليّ بن عَمّار، وأبو القاسم البَلَويُّ. [وكان] مشاركًا في أصُول الفقه، رَيّانَ من الأدبِ وهُو الغالبَ عليه، [كاتبًا مُجِيدًا ذا] حَظّ من قَرْض الشّعر ونظرٍ في الفلسفة. كتَبَ وقتًا عن أبي [عِمرانَ بن أبي] موسى بن عبد المؤمن، وقَدِمَ صُحبتَه من إشبيلِيَةَ على مَرّاكُشَ [مُستدعًى إليها] ثُم فَصلَ إلى دانِيَة، وكان شيعيًّا غاليًا، وتجوَّل في العُدوتَيْنِ، وصَحِبَ الصُّوفيّة طويلًا. وتوفِّي بدانِيَةَ سنةَ إحدى وعشرينَ وست مئة.ومن شعرِه يخاطبُ الوزيرَ أبا الحَسَن عليَّ بن أبي العلاء بن جامع (١) في شأنِ وكيلِه، وكان يُدعَى عَمْرون، وقد مَطَلَه بشيءٍ أمَرَ لهُ به [من المتقارب]: نَوالُكَ يا سيِّدي محُسِبُ (٢) ... ورَبْعُك للمعتفي مُخصِبُ ولفظُكَ مستعذَبٌ طيِّبٌ ... ونثرُك من عَذْبِه أطيبُ وعُذرُ وكيلِكَ في مَطْلِهِ ... يَلُوحُ ولكنّه يُتعبُ وقد صِرْتُ زيدونَ عَمْرٍو بكمْ ... وعمرونُ صار الذي يُضرَبُ وعكسَ القضيّة في عصرِنا ... يقول النُّحاةُ إذا أعرَبوا (٣) ومنه في نَبْذِ مَلولٍ من الرؤساء [من البسيط]: أقمتُ أخدُمُكم حتّى رأيتُ لكمْ ... من المَلال ضُروبًا ليس تنفهمُ وما المَلالُ بعَيْبٍ في الملوكِ على ... أنّ المَلالَ يُنافي أصلَهُ الكرَمُ لقد طمِعتُ بتخصيصٍ يُغبِّطُني ... ولم أخَلْ أنهُ بالسّين يُرتسمُ إذا مَلِلتُمْ ولم تَسْخوا بنائلِكمْ ... فدارُ مَن قد دَرَاني قبلَكمْ حرَمُ ٢١٩ - يوسُفُ (٤) بن أبي الوفاءِ إبراهيمَ بن يحيى الخَزْرَجيُّ، مِصريٌّ سَكَنَ إشبيلِيَةَ، أبو الحَجّاج، ابنُ الصَّوّاف. رَوى عن أبيه، وتوفِّي بمَرّاكُشَ في نحوِ ستَّ عشْرةَ وست مئة.