page 2165, entry [3952]Open original source
١٥ - عليُّ بن محمد بن يَقديران، بياءٍ سُفْل مفتوح وقافٍ [معقود] ودالٍ غُفْل وياءِ مَدّ وراءٍ وألِف ونون، اللَّمتُونيُّ، أبو الحَسَن. رَوى [بإشبيلِيَةَ؟ عن] أبي بكرٍ ابن العَرَبي. ١٦ - عليُّ (٢) بن مَرْوانَ بن عليّ الأسَديُّ، بُونيٌّ قُرطُبيُّ [الأصل، انتَقلَ منها] أبوه فاستَوطنَ بُونُه، أبو الحَسَن. وهو وَلدُ أبي عبد الملِك البُونيِّ (٣) [القُرطُبي]. رَوى عن أبيه، رَوى عنه أبو محمد بنُ خَيْرونَ القُضَاعيُّ، وأُراه لقِيَه ببَلَنْسِيَة. ١٧ - عليُّ (٤) بن موسى بن حَمّاد بن عبد الرّحمن الصُّنْهاجيُّ، عُدْويٌّ، سَكَنَ غَرناطةَ حينَ استُقضيَ أبوه منها، ثم انتَقلَ بانتقالِه إلى قضاءِ الجماعة بمَرّاكُش، أبو الحَسَن.تفَقّه بأبيه وغيره. وكان من أهل العِلم والأدب والنَّباهة. مَوْلدُه سنةَ ثلاثٍ وخمس مئة. وتوفِّي بفاسَ سنةَ أربعٍ وستينَ وخمس مئة. ١٨ - عليُّ (١) بن يحيى بن سَعِيد بن مَسْعود بن سهْل الأنصاريُّ، تلمسينيٌّ قَلَنِّيُّ الأصل، سَكنَ إشبيلِيَةَ ومَرّاكُشَ وغيرَهما من بلادِ العُدْوتَيْن، أبو الحَسَن القَلَنِّيّ (٢). رَوى عن أبي الحَسَن بن أبي قَنُّون، وأبي عبد الله التُّجِيبيِّ وتدَبَّج معَه. وكان فقيهًا أديبًا حَسَنَ الخَطّ في الطريقتَيْنِ: الشَّرقيّة والغَرْبية. وله اختصار جيِّدٌ في "الإشراف" لإبن المُنذِر (٣) ودرَّس بجامع قُرطُبةَ زمانًا، أنشَدَ عليه أبو عبد الله التُّجِيبيُّ من قولِه [من الطويل]: ورائعةٍ (٤) للشَّيبِ راعَ طلوعُها ... فأنزلتُها بالقصِّ (٥) في المنزلِ الأقصى فنادى لسانُ الحالِ: مهلًا فإنّها ... بريدٌ لجَمع (٦) خلفَها جاء لا يُحصَى (٧)١٩ - عليُّ (١) بن يحيى بن القاسِم الحميَريُّ الصُّنهاجيُّ، ويقال: البُطُّوئيُّ. استَوْطنَ الجزيرةَ الخضراء، وقال ابنُ الأبّار: أصلُه من بلادِ الرّيفِ مما يُحاذي أرضَ غُمارة، أبو الحَسَن الجَزِيريُّ. رَوى بالجزيرةِ عن أبي عبدِ الله القُبَاعيّ (٢). رَوى عنه ابنُه عبدُ الرحمن (٣) وأبو العبّاس بنُ محمد المَوْرُوريُّ. وكان صالحًا متواضعًا مُثابِرًا على الأعمالِ المبرورة من أهل المُجاهَدة والأوراد، فقيهًا حافظًا، مدرِّسًا، عاقدًا للشُّروطِ نافذًا في معرفتِها، ومصنَّفُه فيها الذي سَمّاه: "المقصدَ المحمود في تلخيصِ العقود"، من أنبَلِ [ما أُلِّف في ذلك] وأصدقِه دِلالةً على تمكُّن معرفةِ مصنِّفِه، وكان تصنيفُه [تحريضًا لابنِه أبي] القاسم عبدِ الرّحمن على التلبُّس بكَتْبِ الوثائق والارتسام بفيها، وقد كثُرَ استعمالُ الناسي إيّاه واعتَمدوهُ وآثَروه على غيره ممّا صُنِّف في بابِه. [وَليَ أبو الحَسَن القضاءَ] بالجزيرةِ الخَضْراء، وتوفِّي بها في ربيعٍ الأول من سنة خمس وثمانين وخمسِ مئة [وهو ابنُ ستينَ سنةً] أو نحوِها.