Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمدُ بن عليّ بن محمد بن حَمْدِينَ بن محمد بن محمد بن حَمْدِينَ التّغلَبيُّ، غَرْناطيٌّ نزَلَ سِجِلماسةَ، أبو عبد الله

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة · page 2092, entry [3936]

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة — ابن عبد الملك المراكشي

Open narrator profile: محمدُ بن عليّ بن محمد بن حَمْدِينَ بن محمد بن محمد بن حَمْدِينَ التّغلَبيُّ، غَرْناطيٌّ نزَلَ سِجِلماسةَ، أبو عبد الله
page 2092, entry [3936]Open original source
١٣١٥ - محمدُ بن عليّ بن محمد بن حَمْدِينَ بن محمد بن محمد بن حَمْدِينَ التّغلَبيُّ، غَرْناطيٌّ نزَلَ سِجِلماسةَ، أبو عبد الله (٢). أخَذ القراءاتِ عن ابن عَرُوس واختَصَّ به، وسَمع أبا تَمّام العَوْفيَّ، وابن بُونُه، وابن سَمَجون، وابن كَوْثر، وابن مَضاء، واختَصَّ أيضًا بالقاضي عَقِيل بن عَطِيّةَ وسَمع منه، وفي صُحبتِه انتقَلَ إلى سِجِلْماسةَ كاتبًا له، ووَلِيَ أحكامَها. أخَذ عنه أبو بكر بن مُسْدي. وكان حَسَنَ الصُّورة مُسمَّتًا طيِّبَ الصَّوت. وتوفِّي بسِجِلَماسةَ، ومَوْلدُه بغَرْناطةَ في حدودِ السِّتين وخمس مئة. وكان يقول: إنه من بني حَمْدِين القُرطبيِّينَ.سلسلة التراجم الأندلسية الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة تأليف أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي (٦٣٤ هـ - ٧٠٤ هـ) حققة وعلق عليه الدكتور إحسان عباس الدكتور محمد بن شريفة الدكتور بشار عواد معروف [المجلد الخامس]© دَار الغرب الإسلامي جَميع الْحُقُوق محَفوظَة الطبعة الأولى ٢٠١٢ م دَار الغرب الإسلامي العنوان: ص. ب: ٦٧٧، تونس: ١٠٣٥ جَمِيع الْحُقُوق مَحْفُوظَة. لَا يسمح بِإِعَادَة إصدار الْكتاب أَو تخزينه فِي نطاق استعادة المعلومات، أَو نَقله بِأَيّ شكل كَانَ، أَو بِوَاسِطَة وَسَائِل الكترونية، أَو كهروستاتية، أَو أشرطة ممغنطة، أَو وَسَائِل ميكانيكية، أَو الاستنساخ الفوتوغرافي، أَو التسجيل وَغَيره دون إِذن خطي من الناشر.الذّيل وَالتّكملة لِكتَابي الْمَوْصُولِ والصِّلَةِ [٥]﷽ وصلى اللهُ على سيّدِنا محمدٍ وعلى آلِه وصحبِه وسلَّم تسليمًا ١ - عليُّ (١) بن عبد الله بن محمد بن يوسُف بن أحمدَ الأنصاريُّ، كذا نقَلتُ نَسَبَهُ [من خطِّه] (٢)، فاسيُّ المولد، ومنها أصلُه قديمًا، ومن ناحيةِ دانيةَ حديثًا، قُرطُبيُّ [النشأةِ]. استَوطنَ بأخَرةٍ مَرّاكشَ، أبو الحسن، ابنُ قُطْرال. رَوى عن أبوي بكرٍ: "ابن الجَدّ، وابن أبي] زَمَنِين، وأبي جعفر بن محمد بن يحيى ولازَمَه كثيرًا، وأبي [الحَجّاج] ابن الشّيخ، وأبوَي الحَسَن: ابن كَوْثَر ونَجَبَةَ، وأبي الحُسَين يحيى ابن [الصائغ] وأبي خالدٍ ابن رِفاعةَ، وآباءِ عبد الله: ابن حَفْص ولازَمَه كثيرًا، وعرَضَ عليه عن ظهرِ قلبٍ من "صحيح البخاريِّ" ما عَرَضَ على الشَّرّاط، وابن حَمِيد وابن زَزقُون وابن سَعادةَ الشاطِبيّ وابن عَرُوس وابن الفَخّار، ولازَمَه، وأبوي العباس: ابن مَضَاءٍ، وحَضَرَ عندَه المُناظرةَ في "المُستَصْفَى"، ويحيى المَجْرِيطيِّ، قال: ولازمتُه كثيرًا، مسافرًا ومُقيمًا، وكان لي، ﵀، بمنزلةِ الوالد وآباءِ القاسم: ابن بَقِيّ، وابن رُشْدٍ الوَرّاق، وابن سَمَجُون، وابن غالب، ولازَمَهُ وعَرَضَ عليه عن ظهرِ قلب من أول "صحيح البخاريِّ" إلى آخرِ كتاب الصلاة، وابن جُمهور وابن حَوْطِ الله، وعبدِ الحقَابن بُونُه، وعبدِ الصَّمد بن يَعِيشَ، وعبدِ المُنعم ابن الفَرَس. وأجاز له ولم يلقَهُ: أبو القاسم ابنُ حُبَيْش. [رَوى عنهُ] ابناه: أبو عبدِ الله محمد، وأبو محمدٍ عبدُ الله، وأبَوا الحَسَن: ابنُ ابنِه أبي محمدٍ عبد الله، وطاهرُ بن عليّ، وسِبطُه أبو يحيى عُبَيدُ الله الزَّجّاليُّ (١)، وأبَوا عبدِ الله: ابنُ الأبّار، وابنُ (٢) صَالح الشاطِبيُّ. وآباءُ محمد: ابنُ بُرطُلّه، وابن قاسم الحَرّار، وابن محمد بنُ هارونَ الطائيُّ، وأبو يعقوبَ بن إبراهيمَ بن عُقَاب (٣). وحدّثنا عنه من شيوخِنا: أبو الحَجّاج بنُ حَكَم، وأبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ، وأبو الطيِّب صالحُ بن شَريف، وأبو عبدِ الله بنُ أُبيّ، وأبو القاسم العَزَفيُّ. وكان قد جاوَرَني مُدّةً بدارٍ لي لِصقَ دار مَولِدي وسُكناي، وكان كثيرٌ من طلبةِ العلم بمَرّاكُشَ ينتابونَهُ بها للرِّوايةِ عنه، وكنتُ حينئذٍ غيرَ مقصِّر عن كثير ممّن (٤) كان يتردَّدُ إليه، ولم يكنْ هناك مَن يُرشِدُني للقراءة عليه والأخذِ عنه ولمأتهدَّ إلى ذلك مِن تِلقاءِ نَفْسي فحُرِمتُ الرِّوايةَ عنه معَ أهليّتي لها وتمكُّني من أسبابِها لو شاء اللهُ، والسَّماعُ رِزق (١). وكان محدِّثا راوِيةً عَدْلاً، فيما يَأثَرُه، ثقة فيما يحدِّثُ به، صحيحَ السَّماع، غيرَ أنّ [أصُولَ سَماعِه كانت قد ذهبتْ حين امتُحِن] بالأسْر بأُبّذةَ وهو قاضٍ [بها بعدَ تغلُّبِ العدوِّ] الرُّوميِّ عليها [إثْرَ وقعةِ العِقاب] (٢)، ووَقَعَ بعدُ إلى يدِه منها "التقَصِّي" لأبي عُمر بن عبد البَرّ، فكان [يُسمعُ منه. وشاع] الخبرُ عن أسرِه صَدرَ أيام المستنصِر من بني عبدِ المؤمن، فسَعَى عندَه [في افتكاكِه] كبيرُ وُزرائه أبو سعيد عثمانُ بن أبي محمد بن عبد الله بن جامِع [لموَدّاتٍ كانت] بينَهما، فيسَّر اللهُ إنقاذَه من أسْره ذلك، وقُدِّم حينَئذٍ قاضيًا بشاطِبة، [فاستمرَّ قضاؤه بها إلى سنة اثنتينِ وعشرينَ وست مئة، فانتَقلَ إلى مَرّاكُش، وحَضَرَ مجلسَ أبي الحَسَن ابن القَطّان، فكان ابنُ القَطّان يُجلُّه وَيعرفُ حقَّه ويُحضُّ أهلَ مجلسِه على (٣) الرواية عنه والتردُّدِ إليه. ثم عاد إلى الأندَلُس، واستُقضيَ بشَرِيشَ وجَيّانَ وقُرطُبةَ في أوقاتٍ مختلفة، وأعيدَ ثانيةً إلى قضاءِ شاطِبة مضافًا إلى الخَطابة بجامعِها، وفَصَلَ عنها سنةَ سث وثلاثين، فاستُقضيَ بسَبْتةَ ثم فاسَ (٤) ثم بأغماتِ وَريكة، ووَلِيَ خُطّةَالمَناكح وقضاءَ النِّساءِ بمَرّاكُش غيرَ مرّة، وعُرِف في ذلك كلِّه بالعدلِ والنزاهة وشدّةِ الوطأةِ على أهل البِدَع وإخافتِهم وتطهيرِ مواضع نظَرِه منهم. وكان رَيّانَ من الأب ب كاتبًا بليغًا دَمِثَ الخُلُق ليِّنَ الجانب، فقيهًا حافظًا، عاقدًا للشّروط متقدِّمًا في البَصَر بعِلَلِها، كتَبَ طويلًا عن قاضي الجماعة بمَرّاكُش أبي جعفر بن مَضَاءٍ ثم عن أبي القاسم ابن بَقِيّ أيامَ وَليَ قضاءَ الجماعة أيضًا، وأسَنَّ مُمتَّعًا بحواسِّه جُمَع، صحيحَ البدَن، أزهرَ اللون، سريعَ المشي على كَبْرتِه، شاهدتُ ذلك منه، يَكتُبُ باللّيل من الخطِّ الدّقيق وهو قد ناهزَ السبعينَ ما يكادُ يعجَزُ أكثرُ الفِتيانِ عن قراءتِه بالنهار إلّا بتعمُّل، ولقد حدَّثني الشيخُ أبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ ﵀ قال (١): كنتُ أقرأُ عليه روايتَه كتابَ "التقَصِّي" بدِهليزِ دارِ سُكْناه، وكان مُظلمًا، وكان جلوسُه في قَعْرِه، وكنتُ أتحرَّى الجلوسَ في أضوإِ موضعٍ منهُ، فربّما وقَعَتْ في حواشي نُسختي منه رواياتٌ مختلفة، فأريدُ تمييزَ ما يوافِقُ روايتَه من غيره، فلا أستطيعُ ذلك؛ لدقّةِ خطِّها وإظلام الموضِع الذي كنتُ أقعُدُ فيه على أنه أضوأُ من غيرِه كما ذكرتُه، فيتناولُ الكتابَ من يدي فيقرأُها دونَ توقُّفٍ ويَعرِّفُني ما يوافقُ روايتَه منها فأُعلِّمُ [عليه]. وكان حينَئذٍ ابنَ نحوِ [سبعينَ سنةً وأنا ابنَ] واحدٍ وأربعين. وكان له [في ذلك وشِبهِه، ما يَكثُرُ منه العجَبُ، [وعرَفْتُه من وَصفِ] شيخِنا أبي الحَسَن الرُّعَيْنيِّ [ذلك الدِّهليزَ]؛ لأنه دِهليزُ داري التي تقَدَّم ذكْرُ سُكنَى الشّيخ أبي الحَسَن ابن قُطْرال إيّاها. وُلد بفاسَ سنةَ ثِنتينِ وستّينَ وخمس مئة، وتوفِّي عَفَا اللهُ عنه يومَ الاثنين لإحدى عشْرةَ ليلةً خَلَتْ من جُمادى الأُولى عامَ أحدِ وخمسينَ وست مئة بمَرّاكُشَ وهو يتَولَّى خُطّةَ المناكح وقضاءَ النِّساء، ودُفنَ بجَبّانةِ بابِ المخزَن [من] أبوابِها الغربيّة، واحتَفلَ الناسُ لحضورِ جَنازتِه، وكنتُ ممّن حضَرَها، وأثنَوْا عليه خيرًا، وكان أهلًا لذلك.وذكَره ابنُ الأبّار آخرَ رَسْم من الأندَلُسيِّينَ، وقال: من أهل قُرطُبة؛ لِما غاب عنه مَولدُه ولتعصُّبِه المعهودِ منه (١)، وقال في وفاته: إنّها في ربيع الأول، ولم يُحقِّقْها، وأسقَطَ أحدَ اليوسُفَيْنِ من نَسَبِه (٢)، وذكَرَ في لقائه كثيرًا من أشياخِه خلافَ ما وقَفْتُ عليه في خطِّ أبي الحَسَن نفسِه، فرأيتُ التنبية على ذلك تحقيقًا وتثبيتًا، فأقولُ: ذكَرَ أنه سَمِع ببلدِه، يعني قُرطُبةَ، أبا العبّاس ابنَ مَضَاء، وقال ابنُ قُطرال: إنه لقِيَهُ بمَرّاكُش، وهو الصَّحيح؛ لأنّ ابنَ مضّاءٍ لم يكنْ بالأندَلُس [وقتَ] طلَبِ ابن قُطْرَال العلمَ، وإنّما عاد إليها بأخَرةٍ، وبعدَ تأخيره عن القضاء كما تقَدَّم في رَسْمِه (٣). وذَكَرَ أنه سَمِع بقُرطُبةَ أبا القاسم بنَ رُشْد القَيْسيَّ، وابنُ قُطرال إنّما لقِيَه بمَرّاكُش وقرَأَ عليه وناوَلَه وأجازَ له، كذا وقَفْتُ عليه في خطِّه، وقد كان أبو القاسم القَيْسيُّ هذا انقَطعَ إلى سُكنى مَرّاكُشَ قديمًا (٤). وذَكَرَ أنه لقِيَ ابنَ الفَخّار بمالَقةَ، وإنّما لقِيَه بمَرّاكُش (٥) وزادَ فيمن لقِيَ بغَرناطةَ أبا بكر بنَ أبي زَمَنِين، ولم يُجرِ له أبو الحَسَن ذكرًا في شيوخِه. وقال: ولقِيَ بسَبْتةَ أبا محمد بنَ عُبيد الله وأجاز له، وأجاز له أبو بكرٍ ابنُ الجَدّ، وأبو عبد الله بنُ زَزقون، وأبو محمد بن جُمهُور، وأبو عبد الله بن حَمِيد، وأبو العبّاس المَجْرِيطيُّ، وأبو محمدٍ عبدُ المُنعم ابن الفَرَس، ولقِيَ جميعَهم. قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: يقتضي هذا لقاءه إيّاهم وحَملَه عنهم بالإجازة لا غيرُ، فلا بدَّ من كيفيّةِ حَفلِه عنهم بغير الإجازة حسبَما وقَفْتُ عليه في خطِّ أبي الحَسَن، فأمّا أبو محمد بنُ عُبيد الله فقال: لقِيتُه بسَبْتةَ وحضرتُ مجلسَه وكتَبَفي بجميع ما يحمِلُه؛ وأما أبو بكر ابنُ الجَدّ، فقال: لقِيتُه بإشبيليَةَ، وحضَرتُ مجلسَه وسمِعتُ عليه أبوابًا من ["الموطَّإ"، وأجاز لي سائرَهُ] وجميعَ ما ألَّفه وجميعَ ما يحمِلُه، وأمّا أبو محمدٍ (١) بنُ جُمهور فلم يَذكُرْ [أبو الحَسَن لقاءهُ] إيّاه ولا أبعدَه، ولكنّ عُهدةَ لقائه على ابن الأبّار. وذكَرَ إجا [زتَه كذلك] (٢). وأمّا أبو عبد الله بنُ حَمِيد فلم يُجرِ له أبو الحَسَن ذكْرًا في فِهرستِه، [وقد وقَفتُ على] ذكْرِه في شيوخِه بخطَه في مكتوبٍ آخَرَ، وأمّا أبو العبّاس المَجْرِيطيُّ [فقد تقَدَّم] ذكْرُ ملازمتِه إياه، ونزيدُ الاَنَ قولَ أبي الحَسَن: قرأتُ عليه كتابَ "السُّنَن" [لأبي] داودَ، وأنشَدَني قصائدَ من شعره ولم يَذكُرْ أنه أجازَ له. وأمّا أبو محمد عبدُ المُنعم ابن الفَرَس فقال: لقِيتُه بغَرناطةَ فحضَرْتُ مجلسَه، وكان يقرأُ عليه دولةً من "سِيبوَيْه"، ودولةً من "الكامل" للمبرِّد قراءةَ تفهُّم وشَرْح، وأخرَجَ إليّ كتابَه في أحكام القرآن، فقرأْتُ عليه بعضَه، وناوَلَني سائرَه، وذكَرَ أنه ناوَلَه غيرَ ذلك، ولم يَذكُرْ أنه أجازَ له. فهذا بيانُ ما أخَلَّ به ابنُ الأبّار من ذكْرِهم؛ وقد أغفَلَ منهم ابنَ عَرُوس ولقِيَه بغَرناطةَ وحضَرَ مجلسَه وناوَلَه بمنزلِه كُتُبًا ذكَرَها، ولم يَذكُرْ أنه أجازَ له؛ وأغفَلَ أبا عبد الله ابنَ سَعادةَ، قال أبو الحَسَن: لقِيتُه بشاطِبةَ وسمِعتُ منه "كتابَ مُسلم" قراءةً علينا بلفظِه، ولم يَذكُرْ أنه أجاز له؛ وأغفَلَ أبا محمد بنَ حَوْطِ الله، وقال أبو الحَسَن: رحلتُ إليه إلى مالَقةَ فقرأْتُ عليه الكتابَ العزيزَ بحرفِ نافع، وكتابَ البخاريِّ، و"الإيضاحَ" وعرَضتُه عليه عن ظهرِ قلبِ في دُوَل، وقرأتُ عليه "أدبَ الكُتّاب" و"الحماسة"، وشاركتُه في كثيرٍ من شيوخِه ثم صَحِبتُه بعدَ ذلك مسافرًا ومقيمًا، وسمِعتُ عليه أكثرَ "كتابِ مُسلم" وقتَ كونِه قاضيًا بقُرطُبةَ، ولم يَذكُرْ أنه أجاز له؛ وأغفَلَ أبا الحُسَيَن ابنَ الصائغ، وقال أبو الحَسَن: لقِيتُه بإشبيلِيَةَ وأجاز في جميعَ ما يحمِلُه وكتَبَ لي بذلك؛ وزادَابنُ الأبّار فيهم أبا بكر بنَ أبي زَمَنين، وأبوي القاسم: ابنَ بَقِيّ وابنَ حُبَيْش، ولم يُجرِ لهم أبو الحَسَن ذكْرًا في فِهرستِه ولم يَذكُرْ فيها إجازةَ أحدٍ ممّنِ اشتَملتْ عليه سوى مَن نبَّهْنا عليه فاعلَمْهُ، واللهُ الموفِّق. ٢ - عليُّ (١) بن أبي القاسم عبدِ الرحمن بن أبي قَنُّون: تلمسينيٌّ، أبو الحَسَن. رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح، وأبي عبد الله أحمد الخَوْلانيّ، وأبي عليّ الصَّدَفيّ، وأبي عِمرانَ بين أبي تَلِيد، لم يَذكر فيهم [ابنُ الأبّار أبا الحَسَن شُرَيح وقال:] سمِعَ منهم بالأندَلُس فيما بَلَغَني ويَبعُدُ ذلك عندي. [قال المصنِّفُ] عَفَا اللهُ عنه: استبعادُه هذا ظاهر، ويَقْوَى في حقِّ أبي [عبد الله الخَوْلانيّ] لوفاتِه في شعبانِ ثمانٍ وخمس مئة، إلا أن يكونَ رُحِلَ به إلى الأندَلُس [صغيرًا وسَمِع] منه حينَئذٍ، ودونَه في الاستبعاد أبو عليّ بن سُكّرةَ؛ لاستشهادِه [يومَ الخميس] لستٍّ بَقِينَ من ربيع الأوّل سنة أربعَ عشْرةَ وخمس مئة، ودونه [فيه] أبو عِمرانَ؛ لوفاتِه في ربيع الآخِر سنةَ سبعَ عشْرةَ وخمس مئة؛ فأمّا شُرَيحٌ [فلا] بُعدَ في سَماعِه منه. وكانت وفاتُه عَقِبَ جُمادى الأولى سنةَ تسع وثلاثين. رَوى عنه أبو الحَسَن بن محمد بن خِيَار، وأبو الخَطّاب ابنُ الجُمَيِّل، وأبو طالبٍ عَقِيل بن عَطِيّة، وأبو عبد الله بن عبد الحَقّ، وأبو محمد قاسمٌ ابنُ الحَشّاء. وكان مُستبحِرًا في حفظِ الفقه، متحقِّقًا بأصُولِه، وله "المقتضَبُ الأشفَى، في اختصارِ المُستصفَى" وهو كتابٌ نبيلٌ مُستجاد، وكان سَرِيًّا فاضلًا كثيرَ المعروف نَفّاعًا بمالِه وبجاهِه. وَليَ قضاءَ الجماعة بعدَ أبي يوسُفَ حَجّاج (٢) فسار فيه أحسَنَ سيرة، وعُرِف بالعدل في أحكامِه والنّزاهةِ في أحوالِه.وتوفِّي قاضيًا سنةَ سبع وسبعينَ وخمس مئة. قال ابنُ الأبّار: كان حيًّا في آخِر الثمانينَ وخمس مئة. ولم يَضبِطْ ذلك. ٣ - عليُّ (١) بن عبد الرّحمن، إفريقيّ، أبو الحَسَن التُّرُجْقِيُّ، بتاءٍ معلوّ وراءٍ مضمومَيْنِ وجيم ساكن وقافٍ معقودَيْنِ منسويًا، ولذلك يَكتبه بعضُهم: التُّرُشْكيُّ. رَوى فيما أحسِبُ عن أبي عبد الله المازَريّ، رَوى عنه أبو الحُسَين بنُ زَزقُون، وقال فيه: الأُرُجْقِيُّ، وهو وَهم، وتناوَلَ منه أبو القاسم أحمدُ بن عبد الودود بن سمَجون. رَوى عنه بعضَ شعرِه. ٤ - عليُّ بن عَيّاش الأنصاريُّ، بغداديّ، أبو الحَسَن، ابنُ الدَّقّاق. ووَهِمَ ابنُ الفَرَضيِّ فيه، فقال (٢): الدّقّاقُ، وفي اسم أبيه فجعله: شَيْبانَ. تَلا على ابن مُجاهِد وغيرِه، ورَوى عن أبي بكرٍ ابن دُرَيْد، وقَدِم الأندَلُسَ بعدَ السّبعين وثلاث مئة، ونَزلَ بَجّانةَ وأقرَأَ بها، والى قُرطُبةَ وأقامَ بها يسيرًا ولم يُقرئْ بها أحدًا، وأرى أبا الوليد ابنَ الفَرَضيِّ سَمِعَ منه حينَئذٍ، ثم توَجَّه إلى تُطِيلةَ فأوطَنَها وأقرَأَ بها. وكان من أحفظِ الناس للقراءاتِ والتفسيرِ والمعاني، شديدَ الأخذِ على القُرّاء، ذا حظّ وافر من اللُّغة والعربيّة، وحُكِي أنه شرِبَ البلاذُرَ للحِفظ فدَخَلتْ عقلَه داخلةٌ، وتوفِّي بتُطيلةَ بعدَ الثمانينَ وثلاث مئة بيسير. ٥ - عليُّ (٣) بن عيسى بن عِمران [بن دافَالَ الوَرْدَمِيشيُّ] بفتح الواو وسكونِ الرّاء وفتح الدّال وميم وياءِ مدّ وشين، [منسوبًا إلى إحدى] القبائل المجاورة بإزاءِ تِلِمسين، سَكَنَ مَرّاكُش، وقال فيه ابنُ [الأبّار: من أهل] مِكْناسةَ، أبو الحَسَن. رَوى عن أبيه. رَوى عنه أبو الرَّبيع ابنُ سالم، [وأبو العبّاس] السَّبْتيُّ القَنْطَريُّ. وكان فقيهًا سريًّا فاضلًا، واستُقضيَ بفاسَ [وغيرِها. توفِّي سنةَ أربع] وتسعينَ وخمس مئة.٦ - عليُّ (١) بن أبي نَصر فاتح بن عبد الله، بِجَائيٌّ، [أبو الحَسَن] , ابنُ أبي نصر. وكان فاتح أبوه رُوميًّا اشتراه أبو الحَسَن عليُّ بن الأفرم، [فلما أسَنَّ] أعتَقَه. أخَذَ أبو الحَسَن ببلدِه عن أبي عبد الله بن إبراهيمَ الأصُوليّ، ودخَلَ [الأندَلُسَ] وبَلَغَ من غربيها إلى مالَقةَ وإشبيلِيَةَ، ثم شرَّق في نحو ست مئة، وحَجَّ، وسَمِعَ بمكّةَ شرَّفَها اللهُ أبا محمد يونُسَ بن يحيى الهاشميَّ، وببيتِ المقدِس أبا الحُسَين بن جُبَيْر، وبدمشقَ أبا القاسم عبدَ الصَّمد بن محمد الحَرْستانيَّ وأبا محمد عبدَ الواحد بن إسماعيلَ بن طاهرٍ الدّمياطيَّ، وبالإسكندَريّة أبوي القاسم: الحُسَينَ بن عبد السلام وعبدَ الرحمن بن عبد الله عَتِيقَ بن أحمدَ بن باقا، وأبا الحَسَن عليَّ بنَ إسماعيلَ الأبياريَّ. وقيل: إنه انتهى في رحلتِه هذه إلى خُراسان، وأنفَقَ فيها أموالاً كثيرةً، وإنه أخَذ بالمَوْصِل والشام والعراقِ عن جماعةٍ من أهلِها. وقَفَلَ إلى بلدِه فاقرَأَ به وأسمع. رَوى عنه أبو عبد الله ابنُ الأبّار، وأبَوا العبّاس: ابنُ محمد ابن الغَمّاز، وابنُ الرُّوميّة. وحدَّث عنه بالإجازة أبو محمد مَوْلى سَعِيد بن حَكَم؛ واستُجيزَ من أقاصي البلدان وأدانيها؛ واستجازه لنفسِه ولابنَيْهِ أبو المُطرِّف بنُ عَمِيرة، فأجاز لهما، ولمّا وصَلتْ إليه الإجازةُ كتَبَ إليه: "جَزَى اللهُ سيّدَنا المُرتضَى خيرَ جزائه، وعمَّ ببركتِه طبقةَ أوليائه، وحَفِظَ شرَفَه بالعلم الذي هو من وَرَثةِ أنبيائه، إن من نِعَم الله على كثيرٍ من خَلْقِه أنْ جَعَلَ الصالحينَ في قلوبِهم محبةً خالطت بَشاشتَها وأدركَتْ برحمتِه حُشاشتَها، وصارت لهم إليه ﷻ وسيلةً منه تُدنيهم، وبما عندَه ونِعْمَتِ العُدّةُ والأُمنيّة، تَعِدُهم وتُمنِّيهم، وسيّدُنا ﵁ حائزٌ شرفَهم، وبقيّة سلفِهم، والقائمُ على طريقتِه المُثلى، بعلوم الشريعة التياستَمْلَى وأملَى، وتأثَّلَ منها بمقدّمةِ الفوز بالنّعيم الذي لا يَبلَى، وكنتُ بما مَنَّ الله (١) عليَّ من عِلم بمكانِه من هذه الأُمّة، وألقَى بقلبي من [محبّتِه وله عليّ بذلك] أعظمُ المِنّة والنِّعمة، أرتادُ لمخاطبتِه وقتًا يُسهِّلُ [ورودَها، ورسولًا] يؤدِّي عنّي مقصودَها، إلى أن طَلَعتِ الآنَ عليَّ أثارةٌ من علومِه، [وإنارةٌ من زَهْرِ] نجومِه، وهي الإجازةُ التي تفَضَّل بها عليّ، وعلى عبدَيْه ابنَيّ، فقلتُ: [لقِيَ المتلَصِّصُ] مدخَلًا، ووجَدَ المترخِّصُ متأوَّلًا، وتناولتُ الإجازةَ لهما معي [مشترِكاً]، ووضعتُها على صدورِهما مُبرِّكًا ومتبرِّكًا، ورجَوْتُ أن يَجدا بها التوفيقَ [بنَهْج] محجّتِه، ويَعقِلا ما عَقَلَ محمودُ بن الرَّبيع من صُحبتِه (٢)، وما أرغبَني في أن أُعلُي [روايتي] برؤيتِه، وأستشفيَ لحالي كلِّها ببركةِ رُقيتِه؛ وأنظُرَ إليه فأحصُلَ على عبادة، وآخُذَ عنه فأشفَعَ الحُسنى بزيادة، أنعَمَ سيّدُنا جزاهُ اللهُ من الثّواب بأوفرِ قِسْطِه، بإجازتِه التي أرجو منها للولدَيْنِ بركةَ نيّتِه ولفظِهِ وخطِّه، ولي ولدٌ ثالث هو بوِلادتي أخَصّ، ولفظُها عليه ببعضِ الاعتبارات أنَصّ، وهو فلان، ولولا أنّي أتّهمُ نفسي بفتنةِ البُنُوّة، وعيني بالرِّضا المخرِج إلى الفعل ما يُظَنُّ أنه بالقوّة، لوَصَفْتُه بعبارةٍ أعرِفُ قصورَها، ولا أرضى له ميسورَها، وأرجو أنّ فِراستَه الإماميّة قد تنثَلُّ في مِرآتِها، وتَبُثُّ له القَبولَ بإثباتِها، وشهادتُها أصحُّ من شهادتي، ونسبةُ هذا الولدِ إلى خدمةِ العلم بين يدَيْه أشرفُ من وِلادتي، كما أنّ حُرمَتَه أعزُّ مَوْئلًا، وأحمى مَعقِلًا، من أن تُذكَرَ بسُقيا نبتٍ غَرَسَتْه، وعمارة بيتٍ هي أسَّستْه، واللهُ يُعلي بالعلم والعمَل مكانَه، ويَجْزي عنّا جميعًا تفضُّلَه وإحسانَه، بمنِّه، والسلامُ الكريم، الزاكي العميم، يخُصُّه من معظِّم محلِّه الأسمى، وشاكرِ يدِه العُظمى، ابنِ عَمِيرةَ، ورحمةُ الله وبركاتُه.وكان أبو الحَسَن من أهل الإتقانِ والضَّبطِ والأمانة، متقدِّمًا في الثِّقة والعدالة، صَدْرًا في الزُّهدِ والوَرَع والإنفاق، ملتمَسَ الدعوة، معظَّمًا عندَ الخاصّةِ والعامّة من أهل بلدِه. مَوْلدُه ببِجَايةَ سنةَ ستٍّ وستينَ وخمس مئة، وتوفِّي بها ليلةَ السّبت التاسعةَ والعشرينَ من جُمادى الآخِرة سنةَ ثنتينِ وخمسينَ وستِّ مئة، ودُفن ظُهرَ يوم السّبتِ المذكور، وصَلّى عليه الخَطيبُ أبو بكر بنُ أحمد بن سيِّد الناس (١). ٧ - عليُّ (٢) بن القاسم بن محمد بن موسى بن عيسى الفنزاريُّ -وقد تقَدَّم بيانُ أصل هذه الشُّهرة في رَسْم أبي عليّ حَسَن بن عليّ منهم- سَلَويٌّ، أبو الحَسَن، ابنُ عشَرة. ويُذكَرُ أنّهم من عَقِب أحمدَ بن محمد ابن المُدبِّر الكاتبِ أخي إبراهيمَ وزيرِ المعتمِد وكبيرِه. كان أبو الحَسَن فقيهًا حافظًا سَرِيَّ أهل بلده وجيهًا [مؤْثرًا. استُقضيَ ببلدِه] وأورَثَ عقِبَه سؤدَدًا وشرفًا. ودَخَلَ الأندَلُسَ غازيًا سنةَ ثمانينَ وأربع مئة (٣)، وامتَدحَه بها طائفة من أُدبائها، وشرَّق حينَئذٍ، وامتَدحَ [بالمَهْديّة ومِصرَ] وغيرهما، ثم عاد إلى بلدِه. ومما يُؤْثَرُ من مَكارمِه أنّ أبا بكرٍ عيسى [ابنَ الوكيل اليابُريَّ] كان أيامَ لَمْتُونةَ مُستعمَلًا في مَجابي غَرناطةَ، يُحكَى أنه انكسَرَ عليه [مالٌ جليل] يَبلُغُ عشَرةَ آلافِ دينار، فقُبِضَ عليه وأُشخِص منكوبًا إلى مَرّاكُش، [فلمّا بلَغَ] الموكّلونبه مدينةَ سَلا خاطبَ القاضيَ مادحًا بقصيدةٍ ومُستجِيرًا به، [وطلَبَ] إيصالَها إليه، ومطلعُ القصيدة [الطويل]: سلِ البَرْقَ إذ يَلتاحَ من جانبِ البَلْقا: ... أقُرطَيْ سُلَيْمى أم فؤادي حَكَى خَفْقا؟ ولِمْ أسبَلَتْ تلك الغمامةُ دمعَها ... أرِيعَتْ لِوَشْكِ البَيْن أم ذاقتِ العِشقا؟ يقولُ فيها: غريبٌ بأقصى الغَرب فُرِّق قلبُهُ ... فآوَتْ لسَلا فَرْقًا ويابُرةٌ فَرْقا إذا ما بَكَى أو ناحَ لم يُلفِ مُسعِدًا ... على شجْوِه إلا الغمائمَ والوُرْقا ومنها في المدح: حياءٌ يغُضُّ الطَّرفَ إلّاعن العُلا ... وعِرض كماءِ المُزْنِ في المُزن بل أنقَى وفضلُ نَمِيرِ الماء قد خَضَّر الرُّبَا ... وعدلُ ضميرِ النَجم قد نوَّرَ الأُفْقا بلَغْنا بنُعماكَ الأمانيَّ كلَّها ... فما بلَغَتْ أُمنيّةٌ غيرَ أن تبقَى فعندَ وقوفِ القاضي عليها بادَرَ إلى مُخاطبة السلطان بتضمّن المال وتحمُّلِه وسؤالِ الصَّفْح عنه والإبقاءِ عليه بإعادتِه إلى عمِله، فصَدَرَ جوابُه بالإسعافِ والإسعاد، وعاد ابنُ الوكيل إلى غَرناطةَ أنبَة مَعاد (١). وتوفِّي أبو الحَسَن بسَلا سنةَ اثنتينِ وخمس مئة. وممّن امتَدَحَه من جِلَّة الشّعراء: أبو الوليد إسماعيلُ بن وَلّاد، ووقَفْتُ له على مجموع في أمداحِه ورثائه ومَدْح ابنِه وأخيه أبي العبّاس سمّاه: "نُزْهةَ الأدب" (٢).٨ - عليُّ (١) بن خِيَار، فاسيٌّ، بَلَنسيُّ الأصل، أبو الحَسَن. سَمِعَ بفاسَ على أبي عبد الله ابن الرَّمّامة ولازَمَه طويلًا وتفَقَّه به، وأبي عَمْرو السَّلالقيِّ (٢). ورَحَلَ طالبًا، فأخَذَ بتِلِمسينَ عن أبي الحَسَن بن أبي قَنُّون، وبسَبْتةَ عن أبي محمد بن عُبَيد الله، وبقُرطُبةَ عن أبي بكر بن خَيْر وأبي القاسم ابن بَشْكُوال، وبمَرّاكُش عن أبي عبد الله ابن الفَخّار. وكان فقيهًا حافظًا مُشاوَرًا، رافضًا التقليدَ مَيّالًا إلى النّظر والاجتهاد، متفنِّنًا حَسَنَ المشاركةِ في العربيّة وعلم الكلام وأصُولِ الفقه والتصوُّف، أُخِذَ عنه العِلمُ. ووُلد في رمضانِ إحدى وأربعينَ وخمس مئة، وكان حيًّا سنةَ إحدى وست مئة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    ّ إلى ذلك مِن تِلقاءِ نَفْسي فحُرِمتُ الرِّوايةَ عنه معَ أهليّتي لها وتمكُّني من أسبابِها لو شاء اللهُ، والسَّماعُ رِزق (١). وكان محدِّثا راوِيةً عَدْلاً، فيما يَأثَرُه، ثقة فيما يحدِّثُ به، صحيحَ السَّماع، غيرَ أنّ [أصُولَ سَماعِه كانت قد ذهبتْ حين امتُحِن] بالأسْر بأُبّذةَ وهو قاضٍ [بها بعدَ تغلُّبِ العدوِّ] الرُّوميِّ عليها [إثْرَ وقعةِ ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عبد الله

    محمد بن حَمْدِينَ التّغلَبيُّ، غَرْناطيٌّ نزَلَ سِجِلماسةَ، أبو عبد الله

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الأندلسي

    ةَ في حدودِ السِّتين وخمس مئة. وكان يقول: إنه من بني حَمْدِين القُرطبيِّينَ.سلسلة التراجم الأندلسية الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة تأليف أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الأندلسي

    ةَ في حدودِ السِّتين وخمس مئة. وكان يقول: إنه من بني حَمْدِين القُرطبيِّينَ.سلسلة التراجم الأندلسية الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة تأليف أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
335477
Book record
shamela-17056
Source record
dedupe:3936:556231
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محمدُ بن عليّ بن محمد بن حَمْدِينَ بن محمد بن محمد بن حَمْدِينَ التّغلَبيُّ، غَرْناطيٌّ نزَلَ سِجِلماسةَ، أبو عبد الله — shamela-17056 · Hadith Research Library