page 1910, entry [3525]Open original source
٩٠٤ - محمدُ بن عبد الرّحمن بن أحمدَ المُهْريُّ، شاطِبيٌّ. رَوى عن أبي الحَسَن ابن النِّعمة، وأبي محمد بن يحيى الحَضْرَميِّ، ولعلّه ابنُ حُكَيْم المذكورُ ثانيًا (١)، فيُحقَّقُ إن شاء الله. ٩٠٥ - محمدُ (٢) بن عبد الرّحمن بن إبراهيمَ الأنصاريُّ، بَلَنْسيٌّ، أبو عبد الله، ابنُ جَوْبَر، والجيمُ مُشرَبةٌ صوتَ الشِّين والباءُ مُشرَبةٌ صوتَ الفاء.رَوى عن أبي إسحاقَ بن خِيَرة، وآباءِ بكر: أُسامةَ والعَتِيقَيْنِ: العَبْدَريِّ وابن قَنْتَرال، وابن أبي جَمْرةَ، وأبي جعفر بن عليّ بن عَوْن الله، وأبي الحَجّاج ابن أَيوب، وأبي الحَسَن بن خِيَرةَ، وأبي الحُسَين بن زَرْقُون، وأبي الخَطّاب ابن واجِبٍ وأكثَرَ عنهُ، وأبي الرّبيع بن سالم، وأبي سُليمان بن حَوْطِ الله، وآباءِ عبد الله: ابن سَعِيد المُراديّ وابن عبد العزيز بن سَعادةَ وابن نَسَع وابن نُوح، وأبي العطاءِ بن نَذِير، وأبي عُمرَ بن عاتٍ [١٣٥ أ] وأبي القاسم بن بَقِيّ، وآباءِ محمد: الزُّهْريّ وعبد العزيز بن رَيْدانَ، لقِيَه بفاسَ، والمُرْبَيْطريِّ الحاجّ وغَلْبون، لقِيَ هؤلاءِ وقَرأَ عليهم وسَمِع. ورَوى أَيضًا عن أبي أحمدَ جعفر بن أبي بكر بن سُفْيان، وأبي الحَجّاج ابن الشَّيخ، وأبي الصَّبر الفِهْرِيّ، وآباءِ عبد الله: التُّجِيبيِّ نَزيلِ تِلِمْسينَ، وابن حَسَن التُّجِيبيّ السَّبْتيّ وابن الخَبّاز وابن المُناصِف، وأبوَيْ عَمْرٍو: ابن عليّ بن هُذَيل وابن عَيْشُون، وأبي القاسم ابن سَمَجُون، وله برنامَجٌ ضمَّنَه ذكْرَهم وما أخَذَ عنهم. رَوى عنه أبوا إسحاقَ: البلَّفِيقيُّ الأصغرُ والغافِقيُّ، وأبَوا جعفرٍ: ابنُ الزُّبَيْر وابنُ سَعْد، وأبو الحَجّاج بن فَرْغَلُولش، وأبو الحَسَن ابنُ الصائغ، وأبو عبد الله التّرياسيُّ، وأبو العبّاس بن فَرْتُون، وأبَوا محمد: عبد الله ابنُ الشّيخ، ومَوْلى سَعِيد بن حَكَم. وحدَّث عنه بالإجازة أبو عبد الله الطّنْجَاليُّ وغيرُه. وكان مُقرئًا مجوِّدًا، حَسَنَ القيام على"تيسير" ابن الصيْرَفيّ (١)، واستَظهَرَه في صِغَرِه حِفظًا, ولم يزَلْ يَستحضرُه في كِبَرِه ذِكْرًا، وقد كان أخَذَه عن طائفةٍ من أصحابِ أبي الحَسَن بن هُذَيْل، وكان يَقعُدُ للإقراءِ والتّروِية لمن سألَ منه ذلك بمسجد سُوَيْقة سرذينةَ (٢) أَحَد مساجد سَبْتَة، وكان شيخًا عاقلًا وَقُورًا فاضلًا، شديدَ الانقباض عن مُخالطةِ الناس، خيِّرًا، مُلازمَ الصَّمت قلَّما يتكلَّمُأو يبتدئُ أحدًا بكلام، فلم يكنْ كلامُه إلا جوابًا، وكان من ذَوي اليَسَارِ والجِدَة، متَحرِّفًا بتجارةٍ يُديرُها بقَيْسارِيّةِ سَبْتةَ بعدَ نُزوحِه من بلدِه، وأبضَعَ معَ ابنِه مالًا جَسيمًا فغرِقَ معَه، فلم يَظهَرْ لذلك منه جَزَع، ولا بدا عليه تغيُّرٌ؛ صَبْرًا على مصيبتِه واحتسابًا لرَزيّتِه وتسليمًا لحُكم الله وتفويضًا إليه ورِضًا بجاري قضائه، وأسَنَّ فعلَتْ رِوايتُه، وكان آخرَ الرُّواة بالسَّماع عن أبوَيْ بكر: أُسامةَ بن سُليمان وابن أبي زَمَنِين، واستمرَّت أحوالُه على الاستقامةِ واستصحابِ الفَضْل والدِّيانة إلى أن توفِّي لأربعٍ خَلَوْنَ من ذي قَعْدةِ خمسٍ وخمسينَ وست مئة، ومَوْلدُه في حدود السبعينَ وخمسِ مئة (١).