Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمدُ بن عُبَيد الله بن محمد بن مالك، قُرطُبيٌّ

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة · page 1904, entry [3503]

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة — ابن عبد الملك المراكشي

Open narrator profile: محمدُ بن عُبَيد الله بن محمد بن مالك، قُرطُبيٌّ
page 1904, entry [3503]Open original source
٨٨٢ - محمدُ بن عُبَيد الله بن محمد بن مالك، قُرطُبيٌّ. كان من أهل العلم وجَوْدة الخَطّ والتبريزِ في العدالة، حيًّا سنةَ عشرينَ وأربع مئة. ٨٨٣ - محمدُ (١) بن عُبَيد الله بن محمد بن مَعْن بن محمد بن صُمادِح التُّجِيبيُّ، مَرَويٌّ وَشْقيُّ الأصل، أبو يحيى، سيِّدُ الدّولة. وقد تَقدَّم رفْعُ نَسَبِه في رَسْم أَبيه أبي مَرْوانَ عُبَيد الله. رَوى عن أَبيه، وأبي بكر بن الفَرَج الربوبله، وأبي العبّاس بن عثمانَ بن مكحُول، وأبي الفَضْل بن شَرَف، وأبي محمد ابن السِّيْد، وغيرِهم من أهل بلدِه وسواه. رَوى عنه أبو عبد الله ابن خَلَف الشَّبُوقيُّ.وكان بارعَ الأدب، متقدِّمًا في العربيّة، متحقِّقًا بالعَروض، وصنَّفَ فيه مصنّفا لم يُخْلِه من إفادة. وكان شاعرًا محُسِنًا، اشتُهر بالفَضْل والإيثار أيامَ رياستِهم، ومَدَحَه الشّعراءُ فأجزَلَ صِلاتِهم، وممّن مَدَحَه أبو عامرٍ ابنُ الأصيلي (١). ولمّا اختلَّت رياستُهم بموتِ جَدِّه أبي يحيى المعتصِم لحِقَ بمَيُورْقةَ ناصِر الدّولة مبشِّرًا، ثم إلى سَرَقُسْطة، فاتّصلَ بابن هُود، ثم صار إلى طَرْطُوشة، فاتُّهم في تجوُّلِه هذا، فقُبِضَ عليه وأُجيزَ به إلى العُدْوة، فاعتُقل في سِجن مَرّاكُش؛ وله في ذلك وفي غيرِه شعرٌ كثير، فمِن شعرِه في اعتقالِه، واستشعارِه الصَّبرَ على تغيُّرِ حالِه: قولُه [الوافر]: أحبّتُنا الكِرامُ بغَوْا علينا ... وبَغْيُ المرءِ مَحبَطةٌ ونارُ وقالوا الهُجْرَ لمّا يعمَلوهُ ... وهُجْرُ القوُلِ مَنْقَصةٌ وعارٌ وما صِرْفُ الهوى حَرَمٌ مُباحٌ ... ولا محوُ الودادِ دمٌ مثارُ وقد يَنْبو الزِّنادُ لقادِحيهِ ... ويستولي على الفَرَس العِثَارُ ومنه: صبَرْتُ على منازعةِ الدّواهي ... وطَبْعُ الحُرِّ صبرٌ وائتجارُ وقلتُ: لعلّها ظُلَمٌ ألمّتْ ... وحالُ الليلِ آخرُها السِّفارُ وما أنسَى الجزيرةَ والأماني ... تديرُ لهم ودارُ العزِّ دارُ فإن يكنِ الرَّدى يكنِ اصطبارٌ ... وإن تكنِ المُنى يكُنِ اغتفارُ وقولُه يشكو النّوائب [البسيط]: صبرًا على نائباتِ الدّهرِ إنَّ لهُ ... يومًا كما فَتَكَ الإصباحُ بالظُّلَمِ إن كنتَ تعلَمُ أنّ الله مُقتدِرٌ ... فثِقْ به تلْقَ رَوْحَ الله في أَمَمِوقلّما صَبَرَ الإنسانُ مُحتسِبًا ... إلّا وأصبح في فَضفاضةِ النِّعَمِ ما زلتُ في جَزَع أصبحتُ أُظهِرُهُ ... إلّا الفناءُ، ورَيْبُ الدهرِ مُخترِمي ولو بَلَغْتُ الذي أمَّلْتُ في جَزَعي ... لكان صَبْريَ في عالٍ من الهِمَمِ ثم سُرِّح، وتوفِّي في حدود الأربعينَ وخمسِ مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
335208
Book record
shamela-17056
Source record
dedupe:3503:555766
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate