Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمدُ بن إبراهيمَ بن حَسَن بن سِقْبال، بكسرِ السِّين الغُفْل وإسكان القاف وباءٍ بواحِدة وألِفٍ ولام، أبو الحَسَن

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة · page 1633, entry [2838]

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة — ابن عبد الملك المراكشي

Open narrator profile: محمدُ بن إبراهيمَ بن حَسَن بن سِقْبال، بكسرِ السِّين الغُفْل وإسكان القاف وباءٍ بواحِدة وألِفٍ ولام، أبو الحَسَن
page 1633, entry [2838]Open original source
٢١٧ - محمدُ بن إبراهيمَ بن حَسَن بن سِقْبال، بكسرِ السِّين الغُفْل وإسكان القاف وباءٍ بواحِدة وألِفٍ ولام، أبو الحَسَن. رَوى عن أبي الحَسَن بن مَوْهَب. ٢١٨ - محمدُ (١) بن إبراهيمَ بن خَلَف بن أحمدَ الأنصاريُّ، مالَقيٌّ بَلَنْسِيُّ الأصل، أبو عبد الله، ابنُ الفَخّار (٢). رَوى عن آباءِ بكر: ابن حَبِيب وابن طاهِر المحدِّث، وابن العَرَبيِّ وأكثَرَ عنه، وأبي جعفرٍ البِطْرَوْجيّ، وأبي الحَسَن شُرَيْح، وأبي الحَكَم الحُسَين ابن حَسُّون، وآباءِ عبد الله: ابن أحمدَ الجَزِيريّ وابن حَسَن الأُمَويّ وابن محمدٍ القُرَشيّ وابن مَعْمَر وحَفِيد مَكِّيّ، وأبي العبّاس بن حَسَن بن سَيِّد، وآباءِ محمد: ابن عبد الغَفُور المُرْسِيّ وابن فايز وابن مُفيد، وآباءِ مَرْوانَ: ابن بُونُه وابن مجُبر وابن مسَرَّةَ. وله إجازةٌ من أبي الطاهِر السِّلَفيّ وأبي المُظفَّر عبد الرحمن بن عليّ الشَّيْبانيِّ الطَّبَريّ. رَوى عنه أبو بكرٍ عَتِيقُ بن قَنْتَرال، وآباءُ جعفر: الجَيّارُ وابنُ عَمِيرةَ الشَّهيدُ وابنُ زكريّا بن مَسْعود وابن محمد الزّنَاتيُّ، وأبَوا الحَجّاج: ابنُ علا الناس وابن محمد ابن الشَّيخ، وآباءُ الحَسَن: ابن الفَخّار الشَّرِيشيّ وابن الفَقّاص، وبَنو المُحمّدِينَ: ابن خِيَار وابن القَطّان والشارِّي وابن منصُور، وأبو الحُسَينعُبَيد الله بنُ عاصم الدائريُّ، وأبو الرَّبيع بنُ سالم، وأبو زكريّا بن أحمدَ اللَّيْثيّ ابن الحَصّار، وأبو سُليمان بن حَوْطِ الله، وآباءُ عبد الله: ابنا الأحمَدَين: الأنْدَرْشيُّ والفاسيُّ ابنُ الطّويل، وابنُ زكريّا بن سَعِيد وابنُ عبد الحقّ التِّلِمْسينيُّ وابن عبد الصَّمد القَلَنِّي وابنُ مَيْمون ابنُ الناس، وأبَوا العبّاس: ابن سَلَمةَ وابن عبد الملِك البَطْبَط، وهو آخِرُهم، واللَّيْثيُّ الحَصّار، وأبو عِمرانَ ابنُ السَّخّان، وأبو عليّ الرُّنْدي، وأبَوا القاسم: ابن بَقِيّ والجَيّاني، وآباءُ محمد: ابن حَوْطِ الله وابن عبد العظيم والقُرطُبيّ، وابن محمد بن المُلَيِّح، وغَلْبُون، وأبو موسى عِمرانُ السَّلَويّ، وعبد الرّحمن بن محمد بن أبي القاسم بن مُفرِّج بن أبي العافية التُّجِيبيّ وعليُّ بن يحيى بن محمد بن يحيى الأنصاريّ وقاسمُ بن أبي يحيى أبو بكرٍ ابنُ الجَبَر، ومحمد بن أبي القاسم بن مُفرِّج بن أبي العافيةِ المذكورُ، ويحيى بن أحمدَ بن محمد اللَّيْثيّ ابنُ الحَصّار. وكان من أحفظِ أهل زمانِه للحديث والفقه واللُّغاتِ والآداب والتواريخ، آيةً في ذلك من آياتِ الله، ذا معرفةٍ بعَقْد الشّروط، قَعَدَ لكَتْبِها طويلًا بباب فنتنالةَ من مالَقَةَ، وأقرَأَ النَّحوَ والأدبَ وقتًا، معَ الوَرَع والفَضْل وشُهرةِ العدالة، بَرًّا بطلاب العِلم مُبالغًا في إكرامِهم مُتناهِيًا في التحَفِّي بهم، واستَظهَرَ في شَبِيبتِه كتابَ "السُّنَن" لأبي داود. قال أبو جعفر بنُ عَمِيرةَ: كان مقدَّمًا في الحِفظ للحديث والأغرِبة والفروع وأخبارِ الناس ما شاء، وكان يحفَظُ "كتابَ مُسلم"؛ قال: وأخبَرَني بعضُ أصحابِنا المتقدِّمين في المعرفة، قال: لو أُضيفَ هذا الكتابُ إليه فقيل: كتابُ ابن الفَخّار، لكان أحقَّ بالإضافةِ إليه منهُ إلى مسلم (١). وقال أبو جعفرٍ الجَيّار: كان حَسَنَ الخُلُق حَسَنَ المُلاقاة كثيرَ الذِّكْر، معَ دُعابةٍ كانت فيه، وكان حافظًا للحديث والفقه إمامًا فيهما.وقال أبو عبد الله بن عبد الحقّ: كان مَلِيًّا بالحديث مُشارِكًا في غيره فاضلَ الخُلُق حسَنَ السَّمت، جميلَ المُعاشَرة والمُجالسة، لم أرَ أحفظَ منهُ للحديث. وقال أبو سُليمانَ بن حَوْطِ الله: كان حافظًا وَرِعًا كثيرَ الصَّدَقة، سَمِعتُه يقول: إنه في زمانِ شَبِيبتِه حَفِظَ كتابَ "السُّنَن" لأبي داودَ، وقلَّما كان يَخْفَى عليه شيءٌ منه، وأمّا في مُدّة لقائي إياه فكان يَذكُرُ "صحيحَ مُسلم" أو أكثرَه؛ وسأله أخي يومًا وأنا حاضرٌ: هل كنتَ تستعينُ على الحِفظ بشيء ممّا يَذكُرُه الأطبّاء؟ فقال: قد كان ذلك، قال أبو سُليمان: وسَمِعتُ شيخَنا أبا زيد السُّهَيْليَّ يقول: لمّا شاهدتُ من حِفظ أبي عبد الله ابن الفَخّار صاحبِنا ما عَجَزَ عنه غيرُه، ورأيتُه قد تقَدَّم في ذلك، قلتُ: كيف أَسُودُ معَ هذا؟ فرَزَقَني اللهُ من الفقه ما قَصَّر عنهُ وسِواه، والحمدُ لله على ذلك كثيرًا؛ قال أبو سُليمان: هذا لفظُ ما قال أو معناه. وقال أبو الحَسَن ابنُ الفَخّار: كنتُ أُكثِرُ عليه بحِفظي للخِلاف، فيَضْجَرُ ويقولُ لي: إنّما قُلْ لي: ما يصحُّ عندَك من هذا، فأقولُ له: إنّما لهذا أنتم. وقال أبو الحَسَن ابنُ القَطّان: كان حافظًا للحديث، حَسَنَ الإيراد للمُطوَّلات، عارِفًا بالرجال، مُعرِبًا مقيِّدًا مُفيدًا يَقِظًا. وقال أبو الحَسَن بنُ قَطْرال: سألتُه يومًا بمنزلِه عن لفظةٍ من الأغرِبة، ذَكَرَ ما كان عنده فيها ثم قال لي: يا بُنيّ، جمَعْتُ الأغرِبةَ بالحِفظ والنَّسْخ؛ وقال: ثلاثةُ كُتُب هي عندي كسُورةٍ من القرآن: كتابُ مسلم و"المقدِّمات" لأبي الوليد ابن رُشْد و"التقَصِّي" لأبي عُمرَ بن عبد البَرّ. وقال ابنُ أُختِه الطَّبيبُ أبو محمدٍ ابنُ الفَخّار: سافَرتُ معَ خالي أبي عبد الله من مالَقةَ إلى مَرّاكُش حين استُدعيَ إليها، وكان ذلك في فَصْل الشتاء، وتوالَتْ علينا الأمطارُ والأوحال، فكان معَ ذلك لا يَفتُرُ عن القراءةِ ليلًا ولا نهارًا، مُستظهِرًا مِن حِفظِه، وسَمِعتُه ليلةً قد ختَمَ ودَعَا، فتوهَّمتُ أنه خَتَمَ القرآن، فسألتُه فقال: ختَمتُ "الموَطّأ".وقال أبو عبد الله بنُ عَسْكَر: كان في أوّل أمرِه يعقِدُ الوثائق، وكان معَ ذلك لا يَفتُرُ عن الدّرسِ والنّظَر. ويُحكى عنه أنه كان أيامَ الفتنة بمالَقةَ ربّما طُلِبَ بالمَبِيت في السُّور أو نحوِ ذلك مما يُجمَعُ الناسُ إليه، فكان لا يُفارقُ كتابَه ولا يَفتُرُ عن دَرْس دولتِه. ولم يزَلْ على اجتهادِه وهو إمامٌ يُرحَلُ إليه حتى توفِّي ﵀، وكان قد وَظَّف على نفسِه وظائفَ من الكُتُب التي كان يحفَظُ يَستظهِرُها حتّى يختِمَها. وقد تقَدَّم في رَسْم أبي الحَكَم الحُسَين بن حَسُّون خَبَرُ أبي عبد الله الشاهد بجِدِّه واجتهادِه أوانَ طلَبِه العِلمَ في شَبِيبتِه، فمَن شاء راجَعَه هنالك. واستَجْلَبَه المنصُورُ من بني عبدُ المُؤمن سنةَ ثمانينَ إلى مَرّاكُش يَسمَعُ بها عليه، فانتَقلَ إليها وأكرَمَ نُزُلَه، وكان يُجِلّه كثيرًا ويُقرّبُه ويرفَعُ من شأنِه ويوجِب له حقَّه، واستَصْحبَه حين توَجَّه إلى إفريقيّةَ سنةَ [خمسٍ وسبعينَ] وخمس مئةٍ مُباهِيًا به ومُستكثِرًا بمكانِه. مولدُه بمالَقةَ لتسع خَلَوْن من رجَبِ إحدى عشْرةَ وخمس مئة، وتوفِّي بمَرّاكُشَ عقِبَ صلاةِ العصرِ من يوم الأحَد لاثنتَيْ عشْرةَ ليلةً خَلَتْ من شعبان، وقال ابنُ الزُّبَير: في السابعَ عشَرَ منه، تسعينَ وخمس مئة. ويقال: إنّ المنصُورَ صَلّى عليه داخلَ جامعِه الأعظم في القُبّة الغَرْبيّة القُبْليّة منه، وفي ذلك عندي نَظَر، ودُفن بجَبّانةِ تامراكشتَ داخلَ صُور (١) مَرّاكُش، واحتَفلَ الناسُ لحضور جَنازته وشَهِدوها على طبقاتِهم، وأثنَوْا عليه كثيرًا وأتْبَعوه ذِكْرًا صالحًا جميلًا، وكان أهلَ ذلك، ﵀.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الح

    سرِ السِّين الغُفْل وإسكان القاف وباءٍ بواحِدة وألِفٍ ولام، أبو الحَسَن

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
334838
Book record
shamela-17056
Source record
dedupe:2838:555002
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate