page 1579, entry [2702]Open original source
٨١ - محمدُ بن أحمدَ بن محمد بن سَلَمةَ الخَزْرَجيُّ، إشبِيليٌّ، أبو بكر الحَصّار.رَوى عن أبي أُمَيّةَ بن عُفَيْر، وأبي الحَسَن الدَّبّاج، وأبي الحُسَين ابن السَّرّاج، وأبي زيد بن عليّ المنستيريّ، وأبي العبّاس النَّباتيّ، وأبي علي ابن الشَّلَوْبِين، لازَمَه والدَّبّاجَ كثيرًا. وكان ذا حظّ من العربيّة، أقرَأَ بها بغَرْناطةَ ومالَقةَ إلى أن توفَّي في حدودِ ثمانٍ وخمسينَ وست مئة. ٨٢ - محمدُ (١) بن أحمدَ بن محمد بن سُليمانَ بن عُمرَ بن سُليمانَ الغافِقيّ، خَضْراويّ، أبو عبد الله القُبَاعيّ. رَوى عن أبي بكر ابن العَرَبي، وآباءِ الحَسَن: شُرَيْح وابن خَلْفونَ القَرَوي أو القَزْويني ويونُسَ بن مُغيث، وآباءِ عبد الله: ابن أحمدَ بن أبي صُوفةَ وحفيدِ مكّيّ وابن أحمدَ بن عبد الخالق وابن عُمرَ الأنصاريِّ وابن مَعْمَر وابن أُختِ غانم، وأبي العبّاس بن زَرْقُون، وأبي محمد الوَحِيديّ. وأجاز له أبو جعفر بن عبد العزيز وأبو عليّ الصَّدَفيُّ وغيرُهما. رَوى عنه أبو البقاءِ يَعيشُ بن القديم، وأبو الحَسَن بن القاسم، وأبو الخَطّاب بن الجُمَيِّل، وأبو الصَّبر السَّبْتيُّ، وأبو محمد قاسمُ ابن الطّويل الفاسِيُّ، ويوسُفُ بن أحمدَ البَهْرَانيّ. وكان فقيهًا مُشاوَرًا حَسَنَ الخُلُق فَكِهَ الدُّعابة معَ الخَشْية والخشوع، وَلِي الصّلاةَ والخُطبة بجامع بلدِه، وكان حيًّا بعدَ السبعينَ وخمس مئة. ٨٣ - محمدُ (٢) بن أحمدَ بن محمد بن سُليمانَ بن محمد بن سُليمان بن محمد بن سُليمان الأنصاريُّ الأوْسيُّ، قُرطُبيٌّ، أبو عبد الله، ابنُ الطَّيْلَسان وابنُ سُليمان. رَوى عن أبيه، وأبوي القاسم: صِهرِه ابن غالبٍ وابن العَطَويّ. رَوى عنه ابنُه أبو القاسم القاسمُ.وكان من بيتِ عِلم وفَضْل، مُوثِرًا موسِرًا مبارَكَ المال مُعانًا على إنفاقِه في ذاتِ الله، حَسَنَ الخُلُق بارًّا بإخوانِه متواضِعًا. مَولدُه عامَ سبعةٍ وثلاثينَ وخمس مئة، وتوفِّي في صَفَرِ أحدٍ وثمانين وخمس مئة، وصَلّى عليه صِهرُه أبو القاسم بن غالب، ودُفن بمقبُرة أُمِّ سَلَمةَ لِصْقَ قبر أبيه. قال أخوهُ عبدُ الله: أتاني بعدَ يومَيْنِ أو ئلاثة من وفاة أخي أبي عبد الله رجُلٌ صالح يُعرَفُ بابن بالِيَةَ، فقال لي: كُنْتُ أرى ليلةَ موتِ أخيك أبي عبد الله في النوم قائلًا يقولُ لي: تشهَدُ في غَدٍ إن شاء اللهُ جَنازةَ رجُل صَالح من أهل الجنّة يُدفَنُ في مقبر أُمِّ سَلَمةَ، فلمّا أصبحتُ وصَلَّيتُ الصّبح غَدَوْتُ إلى المقبُرة وأقمتُ بها اليومَ كلَّه أرى من يُدفَنُ فيها، فلمّا كان بعدَ صلاة العصر خُرِجَ بجنَازة أخيك أبي عبد الله إلى المقبُرة، ووالله ما دُفن فيها ذلك اليومَ أحدٌ سواه، فأبشِرْ واعلَمْ أنه من أهل الجنّة إن شاء الله. ٨٤ - محمدُ (١) بن أحمدَ بن محمد بن سَهْل الأمويُّ، طُلَيْطُليٌّ نزَلَ مِصرَ، أبو عبد الله، ابنُ النَّقّاش. تَلا في بلدِه على أبي عبد الله المَغَاميِّ، وأخَذ في رحلتِه عن أبي عبد الله بن بَرَكات، ومَهْديِّ بن يوسُفَ الوَرّاق، وتصَدَّر للإقراءِ بجامع مِصرَ العَتيق فأخَذَ الناسُ عنه، وممّن أخَذ عنه من الأندَلُسيِّينَ: أبو الحَسَن موسى بن قاسم الشِّلْبيّ، وأبو زكريّا بن سَيد بُونُه، وأبو عبد الله بنُ سَعِيد الدانيّ، وأبو العبّاس ابنُ الفقيه السَّرَقُسْطيّ.