page 1362, entry [2218]Open original source
٩٠٣ - عيسى بن خَلَف بن أبي خالد بن منصُور الِهشَاميُّ، مُرْسِيٌّ فيما أحسِبُ.رَوى عن أبي الطيِّب سَعِيد بن فَتْح (١). ٩٠٤ - عيسى (٢) بن رافِع أحمدَ بن خَليفةَ بن سَعِيد بن رافِع بن حَلْبَس الأُمَويُّ، بَلَنْسيّ، أبو الأصبَغ. تَلا بالسَّبع على أبي الحُسَين ابن البَيّاز، وأبي داودَ الهِشَاميِّ، وكان مُقرِئًا مجوِّدًا متصدِّرًا لذلك. ٩٠٥ - عيسى (٣) بن سَعِيد، أندَلُسيّ، أبو الأصبَغ. رَحَلَ مُشرِّقًا، ودخَلَ بغدادَ وأخَذ بها عن أبي بكرٍ الأبْهَرِيّ، وروى أيضًا عن أبي الحَسَن بن مِقْسَم، وقَفَلَ إلى الأندَلُس. رَوى عنه أبو بكرٍ ابنُ الغَرّاب. ٩٠٦ - عيسى (٤) بن سَلَمةَ (٥) بن يوسُفَ الأنصاريُّ، من ساكني مَيُورْقةَ، أبو الأصبَغ. رَوى عن أبي الحَسَن ابن النِّعمة، وادَّعى الرّوايةَ عن أبي الحَسَن بن هُذَيل. رَوى عنه غيرُ واحد. وتوفِّي في نحوِ العشرينَ وست مئة.٩٠٧ - عيسى (١) بن سُليمانَ بن عبد الله بن عبد الملِك بن عبد الله بن محمد الرُّعَيْنيُّ، مالَقيٌّ، أبو محمد الرُّنْدِيّ. رَوى بالأندَلُس عن أبي إسحاقَ الزَّوالي، وأبي الحَجّاج ابن الشَّيخ، وأبي العبّاس الجَيّار، وأبي محمد ابن القُرطُبيِّ وغيرِهم. ورَحَلَ وحَجَّ، وأقام في رحلتِه نحوَ ستةَ عشَرَ عامًا (٢)، ولُقِّب هنالك برَشيدِ الدِّين، واستَكثَرَ من لقاءِ مشايخِ تلك البلاد ووالَى الأخْذَ عنهم، وعُني بذلك العنايةَ التامّة، فرَوَى بدمشقَ عن أبوَيْ عبد الله: خطيبِها الدَّوْلَعيّ (٣)، ونزيلِها البِرْزَاليِّ (٤)، ونزيلِها أبي عُمرَ بن غالبِ بن محمد بن حُبَيْش، وأبي القاسِم الحُسَين بن هِبة الله بن محفوظِ بن صِصْرَى الرَّبَعيِّ التَّغْلَبيِّ، وأبي نَصْر محمد بن [١٤٩ ظ] هِبة الله بن مَمِيل وأبي [محمد] (٥) عبد العزيز بن عُثمانَ بن أبي طاهِر بن مُفَضَّل بن سُرورِ بن عيسى الإرْبِليّ وأبي [الفضل] (٦) إسماعيلَ الشَّيْبانيِّ الحَنَفي. ورَوى عن أبي إبراهيمَ عبد الله بن أبي عُمرَ محمد بن أحمدَ بن محمد بن قُدَامةَ، ومُحيي الدين أبي الفَرَج عبد الرّحمن بن أبي محمد عبد الغَنيّ بن عبد الواحِد، ورَضِيِّ الدِّين أبي محمدعبد الرّحمن بن محمد بن عبد الجَبّار، وأبي [عبد الله] (١) محمد بن عبد الواحِد بن أحمدَ بن عبد الواحِد بن أحمدَ بن عبد الرّحمن المَقْدِسيِّيْنَ. وقَفَلَ إلى الأندَلُس، ووَصَلَ إلى مالَقةَ في أوائل إحدى وثلاثينَ وست مئة برواياتٍ واسعة وفوائدَ جَمّة وغرائبَ نافعة، على أنه امتُحِن بالأسر في صَدَرِه، فذهبَ عنه كثيرٌ مما جَلَب، فرَوى عنه بها أبو بكر بنُ خميس وأبو عبد الله بنُ عليّ بن عَسْكَر، وهو في عِدَادِ أصحابِه، وحَدَّث عنه بالإجازة أبو عبد الله ابنُ الأبار، ورَوى عنه بسَبْتةَ أبو العبّاس بن فَرْتُون. وكان محدِّثًا ضابطًا مُتقِنًا حَسَنَ الخَطّ، كتَبَ الكثيرَ، قائمًا على معرفةِ الرجال، مميِّزًا صحيحَ الحديث من سَقيمِه، مُبرِّزًا في علومِه، دَيِّنًا فاضلًا، قُدِّمَ للإمامة بجامع مالَقةَ فمرِضَ قبْلَ الصّلاة فيه بالناس، وتوَالَى مرَضُه إلى أنْ توفِّي ﵀ لثمانٍ خَلَوْنَ من ربيعٍ الأوّل سنةَ ثِنتينِ وثلاثينَ وست مئة، ولم يَطُل الإمتاعُ به، ومَولدُه في أحدِ شهرَيْ ربيعِ أحدٍ وثمانينَ وخمس مئة (٢).