page 1123, entry [1721]Open original source
٤٠٥ - عليُّ بن حُسَين بن إبراهيمَ بن يَحْيَى بن عليّ بن سُليمانَ بن يَحْيَى الأنصاريُّ الأَوْسيُّ، إشبِيليٌّ، أبو الحَسَن الأخرَس. تَلا بالسَّبع على أبي محمد طلحةَ ورَوى عنه. تَلا عليه بها أبو محمد عبدُ الله بن عليّ بن عبد الله بن محمد الخَزْرَجيّ من أهل مِكْنَاسةِ الزّيتون؛ وكان مُقرِئًا مجوِّدًا، كتَبَ بموضع أبي عبد الله بن عَبْدونَ بعد وفاتِه بتنبيهِه عليه وشهادتِه له بالإتقان، وتوفِّي سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ وست مئة بعدَ اختلالٍ عَرَضَ له في عَقْلِه، نفَعَه الله. ٤٠٦ - عليُّ (٤) بن حُسَين بن محمد، شُقْريٌّ سكَنَ بَلَنْسِيَةَ، أبو الحَسَن، ابنُ سَعْدوكٍ والنّجّارُ. كان يَستظهرُ من "صحيح مُسلم" كثيرًا، وقيل: إنه كان يحفَظُ شَطْرَه، وتؤْثَر عنه كراماتٌ مشهورة، وتُحفَظُ له مقالاتٌ عجيبة، وكان يُخبِرُ بأشياءَخَفِيّة لا تتَوانَى أن تَظهَرَ جَلِيّة، وكان آمِرًا بالمعروف ناهيًا عن المُنكَر يعِظُ النَّاسَ في المساجد وُيذكِّرُهم فتنفعلُ نفوسُهم لِما كانوا يعلَمونَ من دينِه وصِدق يقينِه. وكان العامّةُ حِزْبَه. وتوفِّي سنةَ ثمانٍ وسبعينَ وخمس مئة، وكانت جَنازتُه حافلةً شَهِدَها خَلْقٌ لا يُحصَوْنَ كثرةً؛ قال أبو الرّبيع بنُ سالم: لم أرَ في عُمري أكثرَ من جَمْع الناس ولا أعظَمَ في جَنازته، ودُفن بخارج بابِ الحَنَش أحدِ أبواب بَلَنْسِيَةَ، وقبرُه هناك معروفٌ يُزارُ وُيتبرَّكُ به. ٤٠٧ - عليُّ (١) بن حُسَين، من سُكّان دانِيَة، أبو الحَسَن الشَّقّاق. رَوى عن أبي عُمرَ بن عبد البَرّ، وكان أديبًا بارِعًا، شاعرًا مُحسِنًا يمدَحُ الملوكَ، وامتدح الحاجبَ عمادَ الدّولة ابنَ هُود حينَ صارت إليه دانِيَةُ بعدَ إقبالِ الدّولة أبي الحَسَن عليّ بن مُجاهدٍ العامِري، [ومن شعرِه] [مخلع البسيط]: يا ظالمَ النَّاسِ سُدَّ حلقًا ... لأَكلِ أموالِهمْ فَتَحْتَهْ رِزقُ الفتى حاضرٌ لديْهِ ... إنْ لم يكنْ فَوقَهُ فَتَحْتَهْ ٤٠٨ - عليُّ (٢) بن حَمّاد بن يوسُفَ الأنصاريّ، إشبِيليّ، أبو الحَسَن. رَوى عن أبي بكر بن خَيْر، وأبي عَمْرو عَيّاش الأكبر ابن عَظِيمةَ، وأبي محمد قاسم ابن الحاجِّ الزّقّاق. رَوى عنه أبو الأصبَغ عيسى بنُ عُمرَ بن كريمةَ، وأبو بكرٍ الفَخّارُ، وأبو العبّاس بن محمد الغَسّانيُّ، وأبو الفَضْل ابنُ القَانُهْ.وكان مُقرِئًا مجوِّدًا، متحقّقًا بالعربيّة والأدب، متصدِّرًا لإقراءِ القرآنِ وتدريسِ العربيّة والأدبِ بمسجدِ الصَّبّاغِين، وإمامًا به في الفريضة، ذا سَمْتِ صالح ودينِ مَتِين، اشتُهرَ بالفَضْل وإجابة الدّعوة. وتوفِّي قبْلَ العَشْرِ وست مئة (١). ٤٠٩ - عليُّ (٢) بن خَلَف بن رِضا الأنصاريُّ، بَلَنْسيٌّ نَزَلَ مكّة شرَّفَها اللهُ، أبو الحَسَن. تَلا على أبي داودَ الهِشَاميّ؛ تَلا عليه أبو الحَسَن بنُ أحمدَ بن كَوْثَر، لقِيَه بمكّةَ كرَّمَها اللهُ سنةَ ثلاث وأربع (٣) وأربعينَ وخمس مئة؛ وكان مُقرِئًا مجوِّدًا ضريرَ البصَر صالحاً فاضلًا، أقرَأَ بمكةَ شرَّفَها الله.