page 1083, entry [1634]Open original source
٣١٨ - على بن أحمدَ بن خَلاص، أبو الحَسَن. رَوى عن أبي إسحاقَ بن فَرْقَد. ٣١٩ - على (١) بن أحمدَ بن سَعْدِ الله بن مالكٍ اليَعمُريّ، أُيَّدِيّ (٢)، أبو الحَسَن. رَوى بقُرطُبةَ عن أبي مَزوانَ بن سِرَاج وغيرِه. رَوى عنهُ أبو عبد الله ابنُ أبي الخِصَال في صِغَره، وانتَفَعَ بمُلازَمتِه عندَ رحلتِه من شَقورةَ في طلبِ العلم؛ وكان نَحْويًّا أديبًا شاعرًا مُحسِنًا مشارِكًا في فنونٍ من العلم.وقد ذَكَرَه أبو عَمْرو ابنُ الإمام في كتابه: "سِمط الجُمان وسِقْطِ الأذهان"، واستُقضيَ [٤٤ ظ] ببلدِه وأقرَأَ العربيّةَ والَأدبَ، ومَولدُه سنةَ إحدى وثلاثينَ وأربع مئة، وتوفِّي سنة تسع وخمس مئة، ودُفنَ داخل قصَبةِ أُبَّدة. ٣٢٠ - عليُّ (١) بن أحمدَ بن سَعيد بن عبد الله الكُوميُّ، مَرَوِيٌّ، أبو الحَسَن، ابنُ قَنُّون والشَّنْت مَرِيّ. ذَكَرَه ابنُ الأثار في مَوْضِعَيْن: في الأندَلُسيِّين، وقال: من أهلِ المَرِيّة، وفي الغُرَباء وقال فيه: من أهل المغرِب، نزَلَ المَرِيّة، وذكَرَ بعضَ شيوخِه في المَوْضِعَيْن. قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: وهُو عندي واحد. رَوى بالأندَلُس عن بَلَديِّه أبي عبد الله بن أحمدَ بن حمزة، وأبوَيِ القاسم: ابن بَشْكُوال والشَّرّاط. ورَحَلَ وحَجَّ، ورَوى بالبَقِيع عن أبي عبدِ الله محمد بن أحمدَ بن محمدٍ الأنصاريِّ، وبالمَوْصِل عن أبي الفَضل عبد الله بن أحمدَ الطُّوسيّ (٢)، وبالإسكندَريّة عن أبي حَجّاج وأبي يعقوبَ يوسُفَ بن هِبةِ الله بن محمود بن الطُّفَيْل الدِّمشْقيّ، واَباءِ الحَسَن العَلِيِّينَ: ابن فاضِل بن سعد الله بن حَمْدونَ الصُّوري وابن قاسِم بن سَيْف الحُصْريِّ ومُقاتِل بن عبد العزيز البَرْقيّ، وأبوَيِ الطاهر: ابن عَوْف والسِّلَفيّ، وأبي عبد الله محمد بن حَمْد بن حامِد بن مُفرِّج بن غِيَاث الأرتاحِيّ، وأبوَيِ الفَضْل: الغَزْنَويِّ ومَنُوجَهْر بن محمد بن تُركانَ شاه. رَوى عنه أبو البَرَكات عبدُ الرّحمن الزِّيزَاريُّ الواعظُ، وأبو سُليمانَ بن حَوْطِ الله، وأبو عبد الله بن الحَلّاء، وأبو القاسم المَلّاحيُّ في مَقْدَمِه على غَرْناطةَ.وكان محدِّثًا ذاكرًا شديدَ العناية بهذا الشأن، منسُوبًا إلى معرفتِه، وَثَّقَه المَلّاحي، ورَمَاهُ بالكذِب أبو سُليمانَ بن حَوْطِ الله؛ وأوْطَنَ مِصرَ والقاهرةَ، وحدَّث بهما وصَنَّف: "البُستان في علم القرآن" و"فَتْحَ المُنغلِق وجَمْعَ المُفترِق" و"الزُّلفةَ والإرشاد إلى ما قَرُبَ وعلا من الإسناد"، وغيرَ ذلك (١).