page 967, entry [1352]Open original source
٣٦ - عبدُ الملِك بن طَرِيف بن يَدَّرَ بن يوسُفَ بن مُهاجِر الأنصاريُّ. ٣٧ - عبدُ الملِك (١)، ويقال: نَصْر، ويقال: عبدُ الرّحمن، كذا سَمّاه أبو عامرٍ السالِميُّ وأبو الوليد ابنُ الفَرَضيّ (٢)، ابنُ طَرِيف اليَحْصُبيّ، من ساكني مارِدةَ. استَقْدَمَه منها عبدُ الرّحمن بن مُعاويةَ لِما ذُكِر له من علمِه وفضلِه وصَلاحِه، فقَلَّده قضاءَ الجماعة بقُرْطُبة، فحُمِدت سِيرتُه، ثُم صَرَفَه بعُبَيد الله بن مالكٍ القُرَشيّ. ٣٨ - عبدُ الملِك بن عبد الله بن إبراهيمَ بن عبد الرزّاق (٣) الخَزْرَجيُّ، أبو مَرْوان. رَوى عن شُرَيْح.٣٩ - عبدُ الملِك (١) بن عبد الله بن بَدْرونَ الحَضْرَميُّ، شِلْبيٌّ، أبو القاسم. رَوى عن طائفة من شيوخ بلدِه. رَوى عنه أبو عبد الله ابنُ الصَّفّار الضَّرير، وحدَّث عنه بالإجازةِ أبو الخَطّاب بنُ خليل. وكان كاتبًا بليغًا حَسَنَ الخَطّ جيّد الضَّبط، من أهل العناية التامّة بالآداب، تاريخيًّا ذاكرًا نبيلًا، وشَرْحُه قصيدةَ أبي محمد عبد المجيد بن عَبْدونَ في رثاءِ المتوكِّل [٥ ظ] على الله أبي بكرٍ عُمرَ بن محمد بن مَسْلمةَ التُّجِيبيّ ابن الأفطَس، المسَمَّى: "كُمامةَ الزَّهَر وصَدَفةَ الدُّرَر" (٢) شاهدٌ بنُبلِه ومعرفتِه بأيّام الناس وإشرافِه على حوادثِ الزّمان. وكان حيًّا سنةَ ثمانٍ وست مئة، وتوفِّي بشِلْب.